ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ في الدنيا: نصلي مثلما تصلون، ونصوم مثلما تصومون، ونحج مثلما تحجون؟ قَالُواْ أي قال المؤمنون للمنافقين بَلَى كنتم تعبدون معنا كما كنا نعبد، وتشهدون كما كنا نشهد وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ أهلكتموها بالنفاق، وأوقعتموها في العذاب وَتَرَبَّصْتُمْ انتظرتم بالمؤمنين الدوائر وَارْتَبْتُمْ
شككتم في أمر التوحيد وَغرَّتْكُمُ خدعتكم الأَمَانِيُّ الأطماع الكاذبة؛ فلم تجاهدوا مع المجاهدين، ولم تنفقوا مع المنفقين حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ الموت وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ الشيطان

صفحة رقم 667

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية