ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وَلَهُ تَعَالَى مَا سَكَنَ حَلَّ فِي اللَّيْل وَالنَّهَار أَيْ كُلّ شَيْء فَهُوَ رَبّه وَخَالِقه وَمَالِكه وَهُوَ السَّمِيع لِمَا يُقَال الْعَلِيم بِمَا يفعل
١ -

صفحة رقم 164

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية