ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وله ما سكن في الليل والنهار من السكنى وتعديته إلى المكان بفي كما في قوله تعالى وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم (١) وعدي ههنا إلى الزمان اتساعا والمراد كل ما يمر عليه الليل والنهار، أو من السكون، والمعنى كل ما سكن فيهما وتحرك فاكتفى بأحد الضدين عن الآخر كما في قوله تعالى : سرابيل تقيكم الحر (٢) يعني الحر والبرد وهو السميع لأصواتهم العليم بأحوالهم، وعيد للمشركين على أقوالهم وأفعالهم

١ سورة إبراهيم، الآية: ٤٥..
٢ سورة النحل، الآية: ٨١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير