ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله بالبعث والمصير إلى الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة فجأة قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا قصَّرنا وضيَّعنا عمل الآخرة في الدُّنيا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ أثقالهم وآثامهم على ظهورهم وذلك أنَّ الكافر إذا خرج من قبره استقبله عمله أقبح شيءٍ صورةً وأخبثه ريحاً فيقول: أنا عملك السَّيِّىء طال ما ركبتني في الدُّنيا فأنا أركبك اليوم ألا ساء ما يزرون بئس الحمل ما حملوا

صفحة رقم 350

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية