ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قوله عز وجل :. . . وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ يحتمل أربعة تأويلات :
أحدها : معناه لا مُبطِل لحُجَّتِهِ ولا دافع لبرهانه.
والثاني : معناه لا رَادَّ لأمره فيما قضاه من نصر أوليائه، وأوجبه من هلاك أعدائه.
والثالث : معناه لا تكذيب لخبره فيما حكاه من نصر١ مَنْ نُصِرَ وهلاك مَنْ أُهْلِكَ.
والرابع : معناه لا يشتبه٢ ما تخرصه الكاذبون عليه بما بلَّغه الأنبياء عنه.
وَلَقْدْ جَآءَكَ مِن نبإ المُرْسَلِينَ فيما صبروا عليه من الأذى، وقُوبلوا٣ عليه من النصر.

١ - من نصر: سقطت من ك..
٢ - في ك: يشبه بما..
٣ - أي أن الله كافأهم بالنصر..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية