ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا رجاء ثوابي وأوذوا حتى نشروا بالمناشير وحرِّقوا بالنَّار حتى أتاهم نصرنا معونتنا إيَّاهم بإهلاكِ مَنْ كذَّبهم وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ لا ناقِضَ لحكمه وقد حكم بنصر الأنبياء في قوله: كتب الله لأغلبنَّ أنا ورسلي وَلَقدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ أَيْ: خبرهم في القرآن كيف أنجيناهم ودَمَّرنا قومهم

صفحة رقم 351

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية