ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِن الله أَيْ: عِلْمُ خَزَائِنِ اللَّهِ الَّذِي فِيهِ الْعَذَابُ؛ لِقَوْلِهِمْ: ائْتِنَا بِعَذَابٍ الله.
وَلَا أعلم الْغَيْب فيأتيكم الْعَذَاب. وَلَا أَقُول إِنِّي ملك إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَكِنِّي رَسُولٌ يُوحَى إِلَيَّ. إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحى إِلَيّ أَيْ: إِنَّمَا أُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ مَا أَمَرَنِي بِهِ.

صفحة رقم 69

قل هَل يَسْتَوِي الْأَعْمَى يَعْنِي: الَّذِي لَا يُبْصِرُ وَالْبَصِيرُ الَّذِي يُبْصِرُ؛ هَذَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِر أَفلا تتفكرون أَي: أَنَّهُمَا لَا يستويان.

صفحة رقم 70

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية