قوله تعالى : وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً .
لم يبين هنا ماذا يحفظون وبينه في مواضع أخر فذكر أن مما يحفظونه بدن الإنسان بقوله : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ [ الرعد : ١١ ]، وذكر أن مما يحفظونه جميع أعماله من خير وشر، بقوله : وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِين َيَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ [ الانفطار : ١٠ – ١٢ ]، وقوله : إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ ق : ١٧-١٨ ]، وقوله : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [ الزخرف : ٨٠ ].
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان