ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَهُوَ الْقَاهِرُ الذي لا يعجزه شيء فَوْقَ عِبَادِهِ بالاستعلاء؛ فكلهم مخلوق وفق إرادته، وكلهم تحت سلطانه ورحمته؛ يحيي ويميت، ويعطي ويمنع، ويعز ويذل وهو اللطيف الخبير وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً ملائكة حافظين حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ أي جاء وقته وأوانه تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا المكلفون بقبض أرواح الخلائق وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ فيما عهد إليهم به، فلا يتعجلون أحداً لم يحن حينه، ولا يتركون أحداً انقضى أجله

صفحة رقم 159

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية