ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا(١) من فوقكم : كما فعل بعاد وثمود وقوم لوط ونوح، أو من تحت أرجلكم : كالخسف، والزلزلة نقل عن عباس –رضي الله عنهما– عذاب الفوق أمراء السوء والتحت خدم السوء، أو يلبسكم شيعا : يخلطكم فرقا مختلفين على أهواء شتى، ويُذيق(٢) بعضكم بأس بعض : يسلط بعضكم على بعض بالعذاب، والقتل وفي الحديث الصحيح ( سألت ربي ثلاثا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة سألت أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم فأعطانيها، وسألت أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا فأعطانيها، وسألت أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها(٣) انظر كيف نُصرّف الآيات : نوضحها ونكررها، لعلهم يفقهون : لكي يفهموا ويتدبروا.

١ يعني كما أن المنجي من المهالك هو الله وحده هو الموقع فيها وحده/١٢ وجيز..
٢ ذكر الإذاقة التي للمطعوم مبالغة في أن الشدة تصل إلى باطنهم/١٢..
٣ رواه الترمذي والنسائي وابن حبان/١٢ وجيز [أخرجه الترمذي (٢٢٨٠) وصححه الشيخ الألباني في (صحيح الترمذي) (١٧٦٧) وأصل الحديث في مسلم في (الفتن وأشراط الساعة) (٥/٧٤٠) ط الشعب..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير