ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

٩ - وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لصورناه بصورة رجل، لأنهم لا يقدرون على رؤية الملك على صورته. مَّا يَلْبِسُونَ ما يخلطون، أو يشبهون، قال الزجاج: كما يشبهون على ضعفائهم.

صفحة رقم 429

قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون (١٢) وله ما سكن في اليل والنهار وهو السميع العليم (١٣) قل أغير الله أتخذ ولياً فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين (١٤) قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم (١٥) من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين (١٦)

صفحة رقم 430

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية