ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا أي ولو جعلنا النذير-الذي اقترحوا إنزاله معه- ملكا لمثلناه رجلا، لعدم استطاعتهم معاينة الملك على صورته الأصلية. وهذا على فرض عدم الهلاك برؤيته.
ولبسنا عليهم ما يلبسون أي ولخلطنا عليهم بتمثيله رجلا ما يخلطون على أنفسهم بأن يقولوا له : إنما أنت بشر مثلنا ولست بملك، من اللبس وهو الخلط، وأصله الستر بالثوب، ومنه اللباس. ويستعمل في المعاني فيقال : لبس الحق بالباطل يلبسه، ستره به. ولبست عليه الأمر، خلطته عليه، وجعلته مشتبها حتى لا يعرف جهته.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير