ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ أَيْ الْمُنَزَّل إلَيْهِمْ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ أَيْ الْمَلَك رَجُلًا أَيْ عَلَى صُورَته لِيَتَمَكَّنُوا مِنْ رُؤْيَته إذْ لَا قُوَّة لِلْبَشَرِ عَلَى رُؤْيَة الْمَلَك و
لَوْ أَنْزَلْنَاهُ وَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا لَلَبَسْنَا شَبَّهْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ عَلَى أَنْفُسهمْ بِأَنْ يَقُولُوا مَا هَذَا إلَّا بَشَر مِثْلكُمْ
١ -

صفحة رقم 163

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية