ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

فأخرجنا منه خضرا أي أخرجنا من النبات الذي لا ساق له نباتا عضا أخضر، وهو ما تشعب من أصل النبات الخارج من الحبة. وخضر بمعنى أخضر، اسم فاعل. يقال : خضر الزرع- من باب فرح-و اخضر، فهو خضر وأخضر. نخرج منه حبا متراكبا أي سنابل فيها الحب يركب بعضه بعضا. كما في الحنطة والشعير و سائر الحبوب. يقال : ركبه-كسمعه-ركوبا ومركبا، علاه، كارتكبه.
ومن النخل من طلعها قنوان دانية ومن طلع النخل قنوان دانية. والطلع : أول ما يبدو ويخرج من ثمر النخل كالكيزان. وقشره يسمى الكفرى، وما في داخله يسمى الإغريض لبياضه. والقنوان : العراجين، جمع قنو وهو العذق، وهو للتمر بمنزلة العنقود للعنب. و دانية أي متدلية، أو قريبة من يد المتناول. و جنات من أعناب عطف على نبات أي و أخرجنا به جنات كائنة من أعناب. مشتبها وغير متشابه أي بعضه متشابه، وبعضه غير متشابه في الهيئة و اللون والطعم وغير ذلك، مما يدل على كمال قدرة الصانع، كما قال تعالى : يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل١. { و ينعه أي و انظروا إلى حال نضجه و إدراك نظر استدلال و استبصار، كيف يعدو شيئا قويا بعد الضعف، جامعا لمنافع شتى. مصدر ينعت الثمرة كأينعت، تينع و تينع ينعا و ينعا و ينوعا، إذا نضجت.

١ آية ٤ الرعد.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير