وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً مَطَرا فَأَخْرَجْنَا بِهِ فَأَنْبَتْنَا بالمطر نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ من الْحُبُوب وَغَيرهَا فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ أَي بالمطر من الأَرْض خَضِراً النَّبَات الْأَخْضَر نُّخْرِجُ مِنْهُ من النَّبَات الْأَخْضَر حَبّاً مُّتَرَاكِباً متراكباً فِي السنبل وَغَيره الزَّيْتُون وَمِنَ النّخل مِن طَلْعِهَا كُفُرَاها قِنْوَانٌ عذوق دَانِيَةٌ قريبَة يَنَالهُ الْقَاعِد والقائم وَجَنَّاتٍ بساتين مِّنْ أَعْنَابٍ من كروم وَالزَّيْتُون شجر الزَّيْتُون وَالرُّمَّان شجر الرُّمَّان مُشْتَبِهاً فِي اللَّوْن يَعْنِي الرُّمَّان وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ أَي مُخْتَلف فِي الطّعْم انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ انْعَقَد وَيَنْعِهِ نضجه إِنَّ فِي ذَلِكُم فِي اخْتِلَاف ألوانه لآيَاتٍ لعلامات لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يصدقون أَنه من الله
صفحة رقم 116تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي