ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

الحجة. وَمُسْتَوْدَعٌ، وقف، و يَفْقَهُونَ التمام.
قوله: وَهُوَ الذي أَنزَلَ مِنَ السمآء الآية.
قوله: وجنات قراءة الجماعة بالنصب والتاء مكسورة، عطف على نَبَاتَ، كأنه [قال]: وأخرجنا به جنات. وقيل: هو معطوف على خَضِراً.
وقرأ الأعمش بالرفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: ولهم جنات.
وقيل: هو معطوف على المعنى، (فعطف) على القنوان، كأنه قال: وثم قنوان وجنات.

صفحة رقم 2117

وقرأ ابن أبي إسحاق وابن محيصن: وَيَنْعِهِ بالضم: لغة، وقرأ محمد بن السَّمَيفَع وَيَنْعِهِ أي: مدركه.
والمعنى: والله هو الذي أنزل من السماء (ماء ففعل) به ما ذكر، وأخرج به ما ذكر.
ومعنى خَضِراً (أخضر)، أي: نباتاً أخضر، نُّخْرِجُ مِنْهُ أي: من الخضر، حَبّاً مُّتَرَاكِباً وهو السنبل ونخرج من الماء من النخل من طلعها ما قنوانه دانية، أي: قريبة مُتَهَدَلة، يعني قصار النخْل التي قد لصقت عُذُوقُها بالأرض،

صفحة رقم 2118

والقنوان طلعه.
وقوله: مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ متشابه أي: (قد) اشتبه في الخلق واختلف في الطعم.
قوله: وَيَنْعِهِ أي: نضجه. ومن قرأ (يانعة) فمعناه: ناضجة.
وقد قيل: إن يَنْعِهِ - بالفتح - جمع يانع، كتاجر وتَجْر. و (قد) قيل: هو مصدر " يَنِع الثمر يَنْعاً " اذا نضج.
وقرأ محمد بن السَّمَيفَع اليماني (ويانعه)، وقرأه ابن أبي اسحاق (ويُنْعه) بالضم، على معنى: ونُضجه.

صفحة رقم 2119

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية