ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً يعني: المطر فأخرجنا به نبات كلٍّ شيء يَنبت فأخرجنا من ذلك النَّبات خضراً أخضر كالقمح والشَّعير والذُّرة وما كان رطباً أخضر مما ينبت من الحبوب نخرج منه من الخضر حباً متراكباً بعضه على بعض في سنبلةٍ واحدةٍ ومن النخل من طلعها أوَّل ما يطلع منها قنوان يعني: العراجين التي قد تدلَّت من الطَّلع دانية ممَّن يجتنيها يعني: قصار النَّخل اللاَّحقة عذوقها بالأرض وجنات أَيْ: وأخرجنا بالماء جنَّات من أعناب والزيتون وشجر الزَّيتون والرمان وشجر الرُّمان مشتبهاً في اللون يعني: الرُّماني وغير متشابه في الطَّعم أي: مختلفة في الطَّعم وقيل: مُشتبهاً ورقها مُختلفاً ثمرها انظروا إلى ثمره نظر الاستدلال والعبرة أوَّل ما يعقد وينعه نضجه إنَّ في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون يصدِّقون أنَّ الذي أخرج هذا النَّبات قادرٌ على أن يحيي الموتى

صفحة رقم 367

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية