ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء. ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه» فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً أي أخضر نُّخْرِجُ مِنْهُ أي من الخضر حَبّاً مُّتَرَاكِباً متراكماً؛ بعضه فوق بعض؛ وهو السنبل وما يشبهه قِنْوَانٌ جمع قنو؛ وهو العذق؛ وهو من التمر: كالعنقود من العنب دَانِيَةٌ سهلة الجنى والمنال وَجَنَّاتٍ حدائق مِّنْ أَعْنَابٍ (انظر آية ٢٦٦ من سورة البقرة) مُشْتَبِهاً في الشجر واللون وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ في الطعم؛ فمنه الحلو والمز والحامض، وجميع ذلك يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ فجلَّ الصانع المبدع
-[١٦٦]- انْظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ كيف يكون فجاً؛ لا طعم فيه، ولا لون له، ولا رائحة انظروا بعد ذلك إلى نضجه؛ بعد أن تتحول مرارة الثمرة إلى حلاوة، ويابسها إلى طراوة، وخضرتها إلى احمرار أو اصفرار؛ حتى تلذ في الطعم، وتلين في القضم، وتسهل في الهضم؛ وهذا كله صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ

صفحة رقم 165

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية