ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ١٩١ ولا يستطيعون لهم نصرا [ الأعراف : آية الآيتان ١٩١، ١٩٢ ] لا يقدرون أن ينصرهم إذا دعوهم وعبدوهم ولا أنفسهم ينصرون النصر في اللغة : هو إعانة المظلوم. يعني : إن ظلموا لا يدفع عنهم الظلم، ولو ظلم نفس الأصنام لا يقدرون أن ينتصروا لأنفسهم لأنهم جماد، وهذا معنى قوله : ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون ١٩٢ كما قال تعالى : وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنفذوه منه ضعف الطالب والمطلوب [ الحج : آية ٤٣ ].

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - العذب النمير

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير