36990 وقفة

لا تظن أنهم ينصرونك ويؤيدنك، فلا تركن لأقوالهم، بل اركن لله تعالى ،وتوكل عليه .(في المطبوع19/ 11910)

محمد متولي الشعراوي [الأحزاب:٣]

(وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) لا تطع الكافرين . الله علم أن الكفار سيطلبون من نبيه أموراً، فنهاه عن طاعتهم، لأنه هو الذي يأمر فيطاع، لا أن يؤمر فيطيع، والله يريد أن يقطع الطريق...

محمد متولي الشعراوي [الأحزاب:١]

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ) أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتقوى، له معنيان: 1- أي استمر على تقواك لله ، كقوله تعالى ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا} ﴿١٣٦﴾ سورة النساء. 2-...

محمد متولي الشعراوي [الأحزاب:١]

{ مِّن لِّقَائِهِ } {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} ﴿٤٥﴾ سورة الزخرف وهو قد التقى بموسى عليه السلام في ليلة الإسرا...

محمد متولي الشعراوي [السجدة:٢٣]

لم يجعل لنعيم الجنة اسماً، بل هو شيء مفاجئ ،لم يخطر على قلب بشر ،ولم تره عين، ولم تسمع به أذن، وما جاء إنما هو أمثلة {مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَ...

محمد متولي الشعراوي [السجدة:١٧]

وختم السورة بهذه الآيات لئلا يتوهم الآباء بعد أن أمر الله أبناءهم في أول السورة بالإحسان إليهم ، أنهم قد ينفعونهم في الآخرة .(في المطبوع19/ 11757)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٣٣]

(كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ} الختار هو الغدار، وجاءت مقابلة لقوله (صَبَّارٍ شَكُورٍ).(في المطبوع19/ 11754)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٣٢]

(يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى) إلى أجل مسمى : يعطينا صورته وهو يمشي، قبل وصوله إلى الأجل . لأجل مسمى : يعطينا صورته وقد وصل الأجل .(في المطبوع19/ 11741)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٢٩]

(وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ) الله عَلِم أن نبيه صلى الله عليه وسلم يتمنى لو آمنت أمته كلها، فتأتي هذه الآيات تواسيه، وكل عتب في القرآن للنبي صلى الله عليه وسلم ،هو لصالحه وليس عليه ....

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٢٣]

(وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ) أي ضعفاً على ضعف ، فهي ضعيفة والحمل زادها ضعفاً .(في المطبوع19/ 11641)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٤]

(حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ) الوصية أكثرها للأم ، لأن عمل الأم للابن يكون قبل أن يدرك ذلك ،فهي تقوم بالرضاع والخدمة والإطعام وغيرها، أما عمل الأب لابنه فهو يكون بعد إدراكه، فهو يرى...

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٤]

هذه الوصية هي من كلام الله عز وجل وليست من كلام لقمان ، بدليل قوله تعالى (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي) ، فكان من إكرام الله تعالى للقمان أن ساق الوصية بعد وصيته ، فجاءت وكأنها حكاية...

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٥]

( يَا بُنَيَّ ) بالترقيق ولم يقله بالفتح (يا ابني). وصغره تصغير تلطيف، لأنه بحاجة إلى النصح والتوجيه، لا يكبر عنهما .(في المطبوع19/ 11636)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٣]

الأب ينصح ابنه لأمرين : 1-أنه الشخص الوحيد الذي يحب أن يكون أفضل منه . 2- أنه يتمنى أن يحصل ابنه على ما لم يحصل عليه هو من الخير .(في المطبوع19/ 11636)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٣]

لقمان كان رجلاً أسود ، شفاهه غليظة، عاش في زمن داوود عليه السلام.(في المطبوع19/ 11613-11617)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٢]

لقمان الصحيح أنه لم يكن نبياً ، بل هو رجل صالح ، وتسمية سورة في القرآن باسمه يدل على أن الإنسان إذا اعتدل مع الله تعالى وأخلص في طاعته ، فإن الله يفيض عليه من فضله الواسع ، فيكون له ذكر مع الأنبي...

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٢]

(وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ) قبلها تكلم الله عز وجل عن آياته في الكون التي أوجد للإنسان قوامه ، وهنا شرع يتكلم عما أوجده الله في الإنسان، ما يقيم به قيمه وأخلاقه .

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٢]

والقرآن هدى لمن كان ضالاً فيهديه ، ورحمة لكي لا يضل أحدٌ، كقوله تعالى { قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ } ﴿٤٤﴾ سورة فصلت (في المطبوع18/ 11571)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٣]

القرآن وصف بأنه قرآن يحفظ في الصدور، وكتاب يحفظ في السطور، وفرقان يفرق بين الحق والباطل .(في المطبوع18/ 11568)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٢]

بعد أن تكلم عن الآيات الكونية، شرع يتكلم عن الآيات التي في نفوس الناس .(في المطبوع18/ 11528)

محمد متولي الشعراوي [الروم:٥٤]

(فَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ) هؤلاء عطاؤهم من غير الزكاة, ورتبهم حسب الأهمية .(في المطبوع18/ 11451)

محمد متولي الشعراوي [الروم:٣٨]

(يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ) في البسط قال لمن يشاء، حتى يطمع الجميع في البسط ،وفي التقدير لم يقل لمن يشاء، ليفرق بينهما، وتبعد الظن عن أن يصيبك القدر في الرزق.(في المطبوع18/ 1144...

محمد متولي الشعراوي [الروم:٣٧]