36990 وقفة

(يَخْشَوْنَ رَبَّهُم) الخشية : هي الخوف مع التعظيم، لإن من الخوفِ خوفٌ مع الاحتقار.(في المطبوع 15/9564)

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٤٩]

لفظ (الإنسان) إذا ورد في القرآن فهو في أمرٍ لا يسر، ومثاله هذه الآية، وقوله تعالى ( إن الإنسان خلق هلوعاً ) المعارج19،

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٣٧]

(خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ) أي متعجلاً ،فهو يريد الشيء قبل أوانه .(في المطبوع 15/9540)

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٣٧]

(وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) الابتلاء لا لنعلم ماذا تفعلون، فإن الله يعلم كل شيء، وإنما الابتلاء ليكون حجة على الخلق .(في المطبوع 15/9538)

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٣٥]

(وهم في غفلة) الغفلة تحمل معنى عدم الاهتمام واللامبالاة بهذا الأمر، وهي بخلاف النسيان، فالنسيان فيه اهتمام بالشيء، لكنك نسيته رغماً عنك .(في المطبوع 15/9476)

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:١]

المناسبة بين سورة الأنبياء وسورة طه. سورة طه انتهت بقوله تعالى {قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ} ﴿١٣٥﴾ سورة طه. وسورة...

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:١١]

(آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ} في الليل جاء بجميع أجزاءه ،وفي النهار جاء بأطرافه، ذلك لأن النهار محل شغل، وبحث عن الرزق، فينشغل المرء به عن التسبيح ،أما ا...

محمد متولي الشعراوي [طه:١٣٠]

جاء في هذه الآيات بظاهر وباطن ،فالآية الأولى : الباطن : الجوع الظاهر: العري. والآية الثانية : الباطن : الظمأ الظاهر: تضحى والله تعالى تكفل لهم بكل هذه الغرائز الظاهرة والباطنة (في المطبوع 15/9429...

محمد متولي الشعراوي [طه:١١٩]

{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ} ﴿١١٧﴾ كان السياق أن يقول ( فتشقيا) لأن المخاطب هما آدم وحواء ،لكنه خص آدم بالذكر...

محمد متولي الشعراوي [طه:١١٧]

{وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} ﴿١١٥﴾ هنا جاء بنهاية القصة، ثم شرع في ذكر تفاصيلها، وهذا الأسلوب جاء أيضاً في قصة قوم لوط في سورة القمر، بدأ بال...

محمد متولي الشعراوي [طه:١١٥]

(فَتَعَالَى) تعالى مثل سبحان ،ومثل تبارك ،لا تقال إلا لله تعالى .(في المطبوع 15/9405)

محمد متولي الشعراوي [طه:١١٤]

(وَلَا هَضْمًا} الهضم : نقصان الحق، ولذلك يقال : فلان مهضوم الحق ،أي منقوص الحق .(في المطبوع 15/9400)

محمد متولي الشعراوي [طه:١١٢]

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} ﴿١٠٥﴾ (فَقُلْ) جاءت بالفاء ، وهذا يدل على أن السؤال لم يقع، بل سيقع منهم السؤال ،وقد وقع فعلاً كما أخبر الله عز وجل . والسؤال...

محمد متولي الشعراوي [طه:١٠٥]

(زُرْقًا) كأن هول يوم القيامة يجعل أجسادهم تنقلب إلى اللون الأزرق، كما يقع في الدنيا، وتأتي (زرقا) بمعنى عُمياً وهو معنىً صحيح.(في المطبوع 15/9384)

محمد متولي الشعراوي [طه:١٠٢]

(كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ) خُصت حياة الأنبياء عليهم السلام بكلمة(القصص) وخُصت حياة النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة(السيرة)، والقصص هو شيء مميز في التاريخ ، والسيرة شيء مميز في القصص .(في المطبوع...

محمد متولي الشعراوي [طه:٩٩]

(لَا مِسَاسَ) أراد موسى عليه السلام معاقبته، حين أراد السامري أن يجمع الناس حوله، ويجعل له أتباعاً، بأن ينفر عنه الأتباع، ويضطر إلى العزلة، فلا يلمس أحداً، ولا يلمسه أحدٌ ،بل يهرب منهم، ويطلب منه...

محمد متولي الشعراوي [طه:٩٧]

(بَصُرْتُ) أي علمت ،وأبصرت بالألف تأتي للرؤية الحسية .(في المطبوع 15/9367)

محمد متولي الشعراوي [طه:٩٦]

(فَنَسِيَ) أي نسي الإيمان الذي في قلبه .(في المطبوع 15/9362)

محمد متولي الشعراوي [طه:٨٨]

السامري اسمه أيضاً موسى السامري .(في المطبوع 15/9356)

محمد متولي الشعراوي [طه:٨٧]

(فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) أي رماها بلطف، فطريقته مختلفة عن طريقتهم القذف .(في المطبوع 9/9360)

محمد متولي الشعراوي [طه:٨٧]

(فَقَذَفْنَاهَا) القذف : هو الرمي بشدة، فكأنهم يريدون التخلص منها، ورغبتهم في الخلاص منها ،كان مدخلاً للسامري عليهم ،فأقنعهم أنهم لن يتخلصوا منها إلا بقذفها في نار العجل .(في المطبوع 15/9359)
محمد متولي الشعراوي [طه:٨٧]

(أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا) القوم هم قوم فرعون، فقد كانوا يستعيرون الحلية من بعضهم البعض، ولم يستطيعوا ردها لأهلها قبل الخروج ،خوفاً أن ينكشف أمرهم .(في المطبوع 15/9359)
محمد متولي الشعراوي [طه:٨٧]

{وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ} ﴿٨٣﴾ أي عن رؤساء قبائل قومك يأتون معك ، وعجلة موسى هي ليبين لقومه أهمية الأمر الذي ذهب من أجله فيهتموا له .(في المطبوع 9/9353)

محمد متولي الشعراوي [طه:٨٣]

(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ) الحكمة من قوله (يا بني إسرائيل) تذكيرهم بأبيهم الرجل الصالح ، فلا ينبغي لكم وهذا أبوكم، أن تكونوا عصاةً أو مخالفين .(في المطبوع 15/9341

محمد متولي الشعراوي [طه:٨٠]

(وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ) كانوا مقهورين من فرعون وطغيانه ، وقيل : كان يأمر أن يعلموا السحر لغيرهم ،وسجودهم الجماعي كما قال تعالى ({فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَن...

محمد متولي الشعراوي [طه:٧٣]