36990 وقفة

(فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) الذين ينتفعون بالمواعظ هم المتقون، وأما غير المتقي فإنه لا ينتفع لا بالمواعظ الكونية -التي يفسرها ب...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٦٦]

(وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) قدَّم كلمةَ (رجال) على كلمة (ضامر)، فملمَح نُصرة الضعيف في القرآن بتقديمه لفظًا كثي...

عويض العطوي [الحج:٢٧]

قال في سورة الحج: (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ) وقال في سورة البقرة: ( أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ) ، فلم يذكر الاعتكاف في الموضع ال...

فاضل السامرائي [الحج:٢٦]

(مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) في هذه الآية تسلية وطمأنة لمن أشرف على أمن الحج، وتأمين للحجيج بأن الله سيعينهم ويوفقهم إذا صدقوا مع الله، وأخذوا بالأسباب ا...

بدون مصدر [الحج:٢٥]

من لم يعرف الطريق إلى ربه ولم يتعرفها، فهذا هو اللئيم الذي قال الله فيه: (وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ).

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحج:١٨]

(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) ولم يقل: يسارعون إلى الخيرات؛ لأنهم الآن منهمكون في أعمال خيرة، فهمُّهم المسارعة فيها، والازدياد منها، بخلاف من يسارع إلى شيء، فكأنه لم يكن فيه أ...

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٩٠]

في قوله تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ) دليل على أنه ينبغي للموفق أن لا ينظر إلى زينة الدنيا نظرة المعجب المفتون، وأن يقنع برزق ربه، وأن يتعوض...

تفسير السعدي [طه:١٣١]

(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) فإن المعرض عن القرآن: إما أن يعرض عنه كبرًا، فجزاؤه أن يقصمه الله، أو طلبًا للهدى من غيره، فجزاؤه أن يضله الله، وشاهده حديث : «من تركه من جبا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:١٢٣]

(وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا)، (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)، (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ)، بمثل هذا الأدب الإلهي أبعد الإسلام الغرور عن المسلم، فما تراه -إن كان مسلما- يحتقر ذا فضل،...

محمد السباعي [طه:١١٤]

قال أبوعروة: كنَّا عند مالك بن أنس، فذكروا رجلًا ينتقص الصحابة، فقرأ مالك هذه الآية: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء)، حتى بلغ: (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ال...

حلية الأولياء [الفتح:٢٩]

(لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ) (الفتح: ٢٧) حلقُ وتقصير الرؤوس نوعٌ من الذل والخضوع، وكانت العرب إذا أرادت المنَّ على ا...

ابن تيمية [الفتح:٢٧]

(وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا) دليل على أن الله قد يثيب المؤمن رزقًا في الدنيا على العمل الصالح، ولا يحطُّ ذلك من درجة فضله!

القصاب [الفتح:٢٠]

(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) إلى قوله: (وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا) دليل على أنَّ الله قد يثيب المؤمن رزقًا في الد...

القصاب [الفتح:١٨]

قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ) و(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) (الكهف: ٥) فيقال: حيث ذكر الله سبحانه (يقولون بألسنتهم) و(يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ) (آل عمران: ١٦٧) فال...

ابن تيمية [الفتح:١١]

من الخذلان أن يطلب منك أحدهم مساعدةً فتتهرب! أو عفوًا فتتجاهل! لكن الخذلان الحقيقي هو: خذلان نفسك لنفسك: (وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ )

عبداللطيف التويجري [محمد:٣٨]

قال عثمان بن عفان: ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه، وقد قال تعالى عن المنافقين: (وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ)، ثم قال: (وَلَتَعْرِفَن...

ابن تيمية [محمد:٣٠]

(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ) لا تحزن لأنك رأيتَ في ديار الإسلام من يشمتون بمسلمين غزاهم عدوُّهم.. بل اسجد لله شكرًا لله إذْ فضحهم!

سعود الشريم [محمد:٢٩]

استعد! فبعد أن تفتح قلبك، فلتكن عازمًا على تنفيذ ما يمر بك من أوامر، والكف عما يمر بك من نواهي، فهذا الصدق في البداية له أثره في النهاية، وتذكر: (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ)،...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [محمد:٢١]

(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ) بالتوحيد يقوى العبد ويستغني؛ فلا يزول فقر العبد وفاقته إلا به، وإِذا لم يحصل له، لم يزل فقيرًا محتاجًا مُعذَّبًا في طلبه، وإذ...

ابن تيمية [محمد:١٩]

(وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ) مثال تولّد الطاعة كمثل نواةٍ غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت، فأُكِلَت ثمارُها، وغُرِسَت نواها، فكلما أثمر منها شيء، جنيت ثمره، وغرست ن...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [محمد:١٧]

لا يحتمل الإنسان ارتفاع حرارة جسمه ولو درجات قليلة! فكيف إذا جلبها لجوفه؟ تأمل: (وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ) هذا ما حدث للأمعاء وهي في آخر الجوف؛ فما ظنك بما فوقها من أعضاء الج...

متدبر [محمد:١٥]

فوا أسفاه وواح سرتاه! كيف ينقضي الزمان، وينفد العمر، والقلب محجوب عن ربه؟ وخرج من الدنيا كما دخل إليها، وما ذاق أطيب ما فيها، بل عاش فيها عيش البهائم، وانتقل منها انتقال المفاليس، الذين (يَتَمَتّ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [محمد:١٢]

أمر الله بالسير، والسير ينقسم إلى قسمين: سير بالقدم، وسير بالقلب. أما السير بالقدم: فبأن يسير الإنسان في الأرض على أقدامه، أو راحلته لينظر ماذا حصل للكافرين وما صارت إليه حالهم. وأما السير بالقلب...

محمد بن صالح ابن عثيمين [محمد:١٠]

من استشعر التقوى في مقاصده، وأخلص النيَّة لله في أعماله، لم يسلمه الله إلى عدوِّه، ولم يُعْلِه عليه، وكان الظفر له على مَن ناوأه.

القصاب [محمد:٧]

ما أعظم ما تسكبُه هذه الآية في قلب المتدبر لها من طمأنينة ويقين بحكمة الله وعلمه، وأنه سبحانه لا يَعجل لعجلة عباده، وأن من وراء ما يحصل حِكَمًا بالغةً، تتقاصر دونها عقول البشر وأفهامهم.

عمر المقبل [محمد:٤]

(وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ) أول بركة العلم؛ إفادة الناس،...

ابن حبان [الأحقاف:٢٩]

(فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا) من حكمة الله تعالى أن الريح لم تأتهم هكذا، وإنما جاءتهم وهم يؤملون الغيث والرحمة؛ فكان وقعها أشد، ومجي...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأحقاف:٢٤]