36990 وقفة

حتى هذه الآية: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) نقرؤوها ونتجاوزها كغيرها من الآيات دون أن نشعر بها، فأي حرمان هذا؟!

متدبر [محمد:٢٤]

(الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) إنها قاعدة مُطَّردة في بيان مصير أيِّ نوع من العلاقات، فتخير أيها الطالب ويا أيتها الطالبة كيف تكون النهاية؟! فتش في زمل...

عمر المقبل [الزخرف:٦٧]

تأملوا أيُّها العارفون باللغة العربية كيف جاءت النتيجة بإذا الفجائية؛ لأن (إذا) الفجائية تدل على الحدوث الفوري في نتيجتها، ولكن ليس كلُّ أحد يوفق لذلك: (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُو...

محمد بن صالح ابن عثيمين [فصلت:٣٤]

(رَحْمَةً وَعِلْمًا) تأمل كيف قدم حملة العرش في دعائهم الرحمة على العلم! بقدر يقينك أن علمه وسع كل شيء؛ كن على يقين أن رحمته كذلك

عبدالله بلقاسم [غافر:٧]

من صفات أهل الإيمان أنّ تأثرهم بالقرآن يكون ظاهرًا وباطنًا!

فهد العبيان [الزمر:٢٣]

معلوم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، وإنما جيء بكلمة (حسنة)؛ لتأكيد الأمر، وزيادة في الإيضاح، ودفعا لأهل الهمم، حتى يقتدوا برسولهم - صلى الله عليه وسلم - فقد كان يحمل التراب، ويرابط...

صالح المغامسي [الأحزاب:٢١]

ما رأيناه في سير الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، يؤكد أن عظم المنزلة مع ثقل الأحمال ومعاناة الصعاب (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِ...

أبو حامدالغزالى [السجدة:٢٤]

ثلاث مراحل لمن أراد أن يستمتع بهذا الدين: ١- اترك ما كنت تستمتع به قبل المحبة، وستتجرع ذلك في البداية، وهذه هي المجاهدة. (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا). ٢- إن ترقيت في...

أبو إسحق الحويني [العنكبوت:٦٩]

عن ابنتي شعيب (قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا): وهذا تأدب في العبارة لم تطلبه طلبًا مطلقًا؛ لئلا يوهم ريبة.

ابن كثير [القصص:٢٥]

قال تعالى -في وصف عباده المؤمنين-: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) كان التعليق بـ(إذا)؛ لأن مخاطبة الجاهلين لهم بالسوء أمر محقق، ومتى سلم أهل العلم والدين من الجاهلين؟!

ابن باديس [الفرقان:٦٣]

في قوله تعالى: (الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ) شبه - الله تعالى- الزجاجة بالكوكب، ولم يشبهها بالشمس والقمر؛ لأن الشمس والقمر يلحقهما الخسوف، والكواكب لا يلحقها الخسوف.

البغوى [النور:٣٥]

من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين: - الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ). - الخوف من زيغ القلب ب...

صالح المغامسي [المؤمنون:٦٠]

(وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ) أيهما أعظم فتنة أن يسمع الرجل خلخالًا بقدم امرأة لا يدري ما هي؟ وما جمالها؟ ولا يدرى أشوهاء هي أم حسناء؟! أو أن ينظر...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النور:٣١]

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُُ) يدخل في ذلك دعوات ساقطة لإخراج المرأة من خدرها، وقد ينطلي على بعض ممن في قلبه إيمان؛ فيرى مع كثرة الدعوات الآثمة أن لا بأس بمزاولة المرأة أ...

عبدالعزيز أل الشيخ [النور:١٩]

(وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ) يحتفي الناس بضيوفهم في المراكب الفاخرة، وربُّنا يثني على الوفد برواحلهم المنهكة الضامرة.

عبدالله بلقاسم [الحج:٢٧]

قال تعالى في آية سجود المخلوقات له: (وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ) فإنهم لما هان عليهم السجود له، واستخفوا به ولم يفعلوه، أهانهم الله فلم يكن لهم من مكرم بعد أن أهانهم الله، ومن...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحج:١٨]

(وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ) مع أن القول لا يكون بغير الأفواه، إلا أنه ذكر تمهيدًا لقوله: (مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) وفي هذا من الأدب: أن المرء لا يقول بلسانه إلا ما يعلمه ويتحققه وإلا فهو...

ابن عاشور [النور:١٥]

من تأمل حكاية الله لحال أنبيائه في سورة الأنبياء، وكيف نجى إبراهيم من النار، ولوطـًا من القرية التي تعمل الخبائث، ونوحًا من الكرب العظيم؟ وكيف علَّم داود وفهَّم سليمان، وكشف الضر عن أيوب ونجَّى ذ...

أحمد القاضي [الأنبياء:٩٠]

يقول ابن رجب: وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني» بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالح...

ابن رجب [المؤمنون:٦٠]

تأمل كيف قرن الله بين أكل الطيبات وعمل الصالحات في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا)؛ فأكل الحلال الطيب مما يعين العبد على فعل الصالحات، كما أن أ...

فهد العبيان [المؤمنون:٥١]

علاج قرآني للحسد: أعظم ما ينمي الحسد ويغذيه: امتداد العين إلى ما متع الله به عباده من متاع المال والبنين وغير ذلك، وقد نهى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - عن مد العين إلى ما عند الغير؛ ففيها إر...

محمد البشير الإبراهيمي [طه:١٣١]

(وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) لو تدبَّرتَ الشريعة الإسلاميَّة؛ لوجدتَها مستقيمةً صالحةً لكلِّ زمانٍ ومكان، وأمَّا سوى الإسلام؛ فهو ينحرف يمينًا وشمالاً!

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحج:٧٨]

في كلِّ فتنةٍ تمر بنا لا تكاد تجد أحسن من وصية الازدياد من العلم والعبادة، تحسَّس مَن حولك ممن تمسَّك بذلك، ثم شاهد أثرهما عليه، وعلى هديه، تجد عجبًا

عبداللطيف التويجري [طه:١١٤]

قال موسى للخضر لما خرق السفينة: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) وقال له لما قتل الغلام: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) فما الفرق بينهما؟ الإمر أهون من النكر، وقد لا يكون منكرًا كالنكر، وإنما يتع...

الاسكافي [الكهف:٧١]

"ليس كل مبصر يرى! (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) أي: فعمى القلب هو العمى الحقيقي، لا عمى البصر، فأعمى القلب أولى أن يكون أعمى من أعمى الع...

ابن تيمية [الحج:٤٦]

في قول موسى للخضر: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) التأدب مع المعلم، وخطابه بألطف خطاب، وإقراره بأنه يتعلم منه، بخلاف ما عليه أهل الجفاء أو الكبر، الذي لا يظهر ل...

تفسير السعدي [الكهف:٦٦]

(وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ) لم يقل لا تطع من أسكتنا لسانه، بل قال: (مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ)، وما أكثر ذكرنا باللسان مع غفلة الجنان، وهذا لا شك أن...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:٢٨]