36990 وقفة

(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) وهذا دليل على أنَّ التوسل بأفعال الله تعالى وربوبيته من أسباب إجابة...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٩١]

فإذا كان الله يقول ذلك لرسوله -وهو أكمل الناس عقلاً، وأغزرهم علمًا، وأفضلهم رأيًا- فكيف بغيره؟!

تفسير السعدي [آل عمران:١٥٩]

إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء ،إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (إبراهيم) هكذا ختم الخليل وزكريا دعواتهما! إن استشعار العبد قرب ربه منه حال دعائه، من أعظم ما يعين على إظهار الافتقار بين يدي الغني، و...

عمر المقبل [آل عمران:٣٧]

إنها آية واضحة في بيان معيار المحبة والاتباع الحقيقي للنبي، فلا يصح لأحد أن يزايد على هذه المحبة بفعل ما لم يشرعه، فضلًا عن الابتداع في دينه بدعوى المحبة، وأشد من ذلك أن يقلب الأمر فيوصف من لم يو...

تدبر [آل عمران:٣١]

وليس لأحد أن يتبع زلات العلماء كما ليس له أن يتكلم في أهل العلم والإيمان إلا بما هم له أهل؛ فإن الله تعالى عفا للمؤمنين عما أخطؤوا كما قال تعالى: (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) وأمرنا أن نت...

ابن تيمية [البقرة:٢٨٦]

من مناسبة قوله تعالى: (له ما في السموات وما في الأرض) بعد التوحيد (الله لا إله إلا هو) أنَّ قوله: (ما)عامٌّ، فكل ما في السموات والأرض لله، مملوك من مماليكه وعبدٌ من عبيده، فكيف يعبد العبد عبدًا و...

تفسير السعدي [البقرة:٢٥٥]

وهي قبل آيات النكاح والطلاق- بيانُ عفو الله عز وجل وتخفيفه عنا بأن لم يكلفنا ما يشق علينا من المحافظة على إتمام صفة الصلاة عند الخوف، فكأنه تعالى يقول: (كما عفوت عنكم، وخففت عليكم؛ فاعفوا أنتم عن...

عبدالرحمن المعلمي [البقرة:٢٣٨]

لبُّ الحج هو الذكر، فمن وفق له فهو الموفق، واسمع برهان ذلك: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا)، (واذكروا الله في أيام معدودات) (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [البقرة:٢٠٣]

ينبغي البعد حال الإحرام عن كل ما يشوش الفكر، ويشغل النفس؛ لقوله تعالى:(ولا جدال في الحج)؛ ومن ثم يتبين خطأ أولئك الذين يزاحمون على الحجر عند الطواف؛ لأنه يشوش الفكر، ويشغل النفس عما هو أهم من ذلك...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:١٩٧]

(وأتموا الحج والعمرة لله) بدأ بالتذكير بالتوحيد والإخلاص قبل ذكر الأحكام التفصيلية، فلا رياء ولا ثناء ولا تكاثرَ في الحج من الناس.

عبدالله السكاكر [البقرة:١٩٦]

(فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)في تجويز المباشرة إلى الصبح، الدلالة على جواز تأخير الغسل إليه، وصحة صوم المصبح جنبًا.
البيضاوي [البقرة:١٨٧]

قال بعض السلف: متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك؛ وذلك لصدق الوعد بإجابة من دعاه، ألم يقل الله تعالى: (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان

بدون مصدر [البقرة:١٨٦]

من السنة قراءة سورة (ق) في صلاة العيد، ومناسبة ذلك قوله تعالى فيها: (ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ)، وقوله: (كَذَلِكَ الْخُرُوجُ) (ق:١١)، وقوله: (ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ) (ق:٤٤)، فخروج المرء ل...

الرازي [ق:٤٢]

(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ) قال الفضيل بن عياض: هو الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها. ومما يدخل في هذا المعنى أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله: «ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت...

ابن كثير [ق:٣٣]

لما احتضر أبو بكر، تمثلت عائشة ببيت من الشعر، فكشف أبو بكر عن وجهه، وقال: ليس كذا، ولكن قولي: (وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ).

أحمد بن حنبل [ق:١٩]

(وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ) الله طرد إبليس من سماواته، ورجمه بالشهب الثواقب؛ فتفرغ اللعين لهذا الكيد العظيم، لا يدع للخير بداية إلا أربكها بقاصف الوساوس...

فريد الانصاري [فصلت:٣٦]

وفي أول البقرة (هدى للمتقين)، وتلاوة القرآن إذا خلت من هذا المعنى فقدت أعظم مقاصدها؛ فعلى التالي للقرآن أن يستحضر قصد الاهتداء بكتاب الله والاستضاءة بنوره، والاستشفاء من أدوائه بكلام ربه، ولا يقت...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [البقرة:١٨٥]

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) قال سفيان الثوري لبعض أصحابه: لو كان معكم من يرفع حديثكم إلى السلطان، أكنتم تتكلمون بشيءٍ؟ قالوا: لا، قال: فإنّ معكم من يرفع الحديث إلى...

سير اعلام النبلاء [ق:١٨]

(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) هذا أثر حسن الخلق مع الذي بينك وبينه عداوة؛ فكيف يكون أثره مع من لم يكن بينك وبينه عداوة،...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [فصلت:٣٤]

(لعلكم تتقون) لعل -هنا- للتعليل، أي: كي تتقوا، وهنا قاعدة مفيدة، وهي: أن (لعل) إذا جاءت بعد الأمر فهي للتعليل، كقوله تعالى -بعد ذلك-: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليست...

عبدالمحسن العسكر [البقرة:١٨٣]

(إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) أي: الملكين الذين يكتبان الحسنات والسيئات، وفي بعض الآثار: أنت تجري في معصية الله وفيما لا يعنيك، ألا تستحي من الله و...

ابن عجيبة الفاسي [ق:١٧]

فإياك أن تضمر في قلبك شيئًا يحاسبك الله عليه، أما الوساوس التي تطرأ على القلب، ولا يميل الإنسان إليها -بل يحاول دفعها- فلا تضره بل هي دليل إيمانه، فالشيطان إنما يلقي الوساوس على القلب السليم، أما...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:١٦]

في قصة مؤمن آل فرعون - المذكورة في سورة «غافر» - إشارة إلى أن على كل واحد الإسهام في برامج الإصلاح، دعمًا وتسهيلًا، كل حسب موقعه، وبحسب استطاعته، فهذا شخص واحد لم تمنعه الظروف المحيطة به من أن يق...

بدون مصدر [غافر:٢٨]

(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) فيها إشارة وبشارة للمهتدي أنَّه ليس وحده على هذا الطريق، وأنه وإن كان غريبًا بين العابثين من البشر؛ فإن طريقه مليء بالصالحين، الذين حازوا أعلى نعمة؛ فليأ...

تدبر [الفاتحة:٧]

دعاء الهدى هو الغاية التي تنتهي إليها سورة الفاتحة، فإذا كانت آية: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) هي خلاصتها وروحها، فإن دعاء (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ...

فريد الانصاري [الفاتحة:٦]

وكثيرًا ما يقرن الناس بين الرياء والعُجب؛ فالرياء من باب الإشراك بالخلق، والعُجب من باب الإشراك بالنفس، وهذا حال المستكبر، فالمرائي لا يحقق قوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، والمعجب لا يحقق قوله: (وإِيّ...

ابن تيمية [الفاتحة:٥]

(أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ)؟ هذه من براهين البعث؛ لأن من لم يعي بخلق الناس، ولم يعجز عن إيجادهم الأول لا شكَّ في قدرته على إعادتهم وخلقهم مرة أخرى؛ لأن الإعادة لا يمكن أن تكون أصعب من ا...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [ق:١٥]

شرط الله الإنابة في الفهم والتذكير؛ فقال تعالى: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ) وقال: (وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ) وقال: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) فالذي...

أبو حامدالغزالى [ق:٨]