36990 وقفة

تأمل: لم يقل سجدوا، كأن شيئًا اضطرهم إلى السجود، كأنهم سجدوا بغير اختيار؛ لقوة ما رأوا من الآية العظيمة.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأعراف:١٢٠]

قال تعالى في بيان حال الإنسان: (وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ) هذه حاله مع ربه فكيف مع الناس! ومن عرف الناس استراح.

عبدالمحسن المطيري [الأعراف:١٠٢]

قال ابن الجوزي: «أعظم المعاقبة ألا يحس المعاقب بالعقوبة، وأشد من ذلك أن يقع في السرور بما هو عقوبة: كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب، ومن هذه حاله، لا يفوز بطاعة» وشاهد ما قاله ابن الجوزي...

سليمان الماجد [الأعراف:١٠٠]

خوف مكر الله وسيلة إلى إحسان العمل وإقلال الزلل.

العز بن عبدالسلام [الأعراف:٩٩]

كان هرم بن حيان يخرج في بعض الليالي وينادي بأعلى صوته: عجبت من الجنة كيف نام طالبها؟ وعجبت من النار كيف نام هاربها؟ ثم يقول: (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ...

ابن رجب [الأعراف:٩٧]

ليست بركة واحدة.. بل بركات من السماء والأرض سينالها الناس إن حققوا الشرط.

عمر المقبل [الأعراف:٩٦]

(وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ) أي: لا تنقصوهم حقوقهم، وإنما قال: (أَشْيَاءهُمْ) للتعميم؛ تنبيهًا على أنهم كانوا يبخسون الجليل والحقير، والقليل والكثير.

ابن عجيبة الفاسي [الأعراف:٨٥]

من رضي عمل قوم حشر معهم، كما حشرت امرأة لوط معهم، ولم تكن تعمل فاحشة اللواط؛ فإن ذلك لا يقع من المرأة! لكنها لما رضيت فعلهم؛ عمها العذاب معهم.

ابن تيمية [الأعراف:٨٣]

في إعلان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بهذه المقالة، ما يلزمُ المؤمنين التأسِّي به حتى يلتزموا في جميع أعمالهم قَصْدَ وجه الله.

عبد الرحمن الثعالبي [الأنعام:١٦٢]

اكشف عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه عن رقدة الموتى، واعلم أن من قرأ القرآن ولم يستغن، وآثر الدنيا، لم يأمن أن يكون بآيات الله من المستهزئين، وقد وصف الله تعالى الكاذبين ببغضهم للناصحين إذ قال: (وَ...

أبو حامدالغزالى [الأعراف:٧٩]

(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) وقال: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ) ، فحين ذكر الرجفة -وهي الزلزلة الشديد...

فاضل السامرائي [الأعراف:٧٨]

(فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ذكر آلائه ونعمه على عبده سبب الفلاح والسعادة؛ لأن ذلك لا يزيده إلا محبة لله، وحمدًا وشكرًا وطاعة، وشهود تقصيره، بل تفريطه في القليل مما يجب ل...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأعراف:٦٩]

قال عطية: لا تعصوا في الأرض فيمسك الله المطر ويهلك الحرث بمعاصيكم، علق البغوي قائلًا: فعلى هذا معنى قوله: (بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) أي: بعد إصلاح الله إياها بالمطر والخصب.

البغوى [الأعراف:٥٦]

لقد أدركنا أقوامًا ما كان على الأرض عمل يقدرون على أن يكون سرًا فيكون جهرًا أبدًا، ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء فلا يسمع لهم صوت، إن هو إلا الهمس بينهم وبين ربهم، وذلك أن الله تعالى يقول:...

الحسن البصرى [الأعراف:٥٥]

في التعبير بـ(صُرِفَتْ) إشارة إلى أنهم أجبروا على أن ينظروا إلى أهل النار؛ لأن الهول شديد، ومنظر النار فظيع جدًا، لا ينظر إليه أحد باختياره، بينما قال في حالهم مع أهل الجنة: (وَنَادَوْا أَصْحَابَ...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الأعراف:٤٧]

الإنسان إذا أحس بالأمانة التي يتحملها، وبجسامة التوقيع عن رب العالمين، أحس بخطر الفتوى، ولم يلق الكلام على عواهنه، فإن الله تعالى يقول: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْ...

بدون مصدر [الأعراف:٣٣]

تأتي الطيبات في القرآن مرادًا بها المستلذات إذا اقترنت بالرزق كقوله: (وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ، وتأتي الطيبات مرادًا بها الحلال إذا اقترنت بتحليل أو تحريم كقوله:...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الأعراف:٣٢]

الأدب هو الدين كله؛ ولهذا كانوا يستحبون أن يتجمل الرجل في صلاته للوقوف بين يدي ربه، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: أمر الله بقدر زائد على ستر العورة في الصلاة، وهو: أخذ الزينة، فقال تعالى: (يَ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأعراف:٣١]

لما ذكر تعالى قصة آدم في سورة الأعراف وما لقيه من وسوسة الشيطان، أعقبها بثلاث نداءات صدرت بـ: (يَا بَنِي آدَمَ) فلمخاطبتهم ببني آدم وقع عجيب بعد الفراغ من ذكر قصة آدم وما لقيه من وسوسة الشيطان؛ و...

ابن عاشور [الأعراف:٢٧]

هذه الآية أصل في ثبوت الحق لأهل المحلة، أن يخرجوا من محلتهم من يخشى من سيرته فشو الفساد بينهم.

ابن عاشور [الأعراف:١٣]

(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ)، (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) ، (أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) اختلاف العبارات عند الحكاية؛ يد...

محمد صديق خان [الأعراف:١٢]

(إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) ومن لطائف القرآن في هذه الآية: الاقتصار في وصف: (سريع العقاب) على مؤكد واحد، وتعزيز وصف: (الغفور الرحيم) بمؤكدات ثلاثة وهي: إن، ولا...

ابن عاشور [الأنعام:١٦٥]

(جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم) في إضافة الرسل إليهم ما يفيد أنهم يعرفونهم ويعرفون صدقهم، ثم إن كلمة (جَاءتْهُمْ) تفيد أن هؤلاء الرسل لم يقولوا شيئًا من عند أنفسهم، وإنما جاؤوا بما جاؤوا به كما يجيء حامل...

محمد أبو موسى [غافر:٨٣]

الإخلاص يذكر في كتاب الله كثيرًا: تارة يأمر الله تعالى به: (فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)، وتارة يخبر أنَّ الجنة لأهله: (إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ - أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَ...

خالد السبت [غافر:٦٥]

قال طاووس لعطاء: إياك أن تطلب حوائجك إلى من أغلق دونك بابه، ويجعل دونها حجابه، وعليك بمن بابه مفتوح إلى يوم القيامة، أمرك أن تدعوه ووعدك بالإجابة.

ابن رجب [غافر:٦٠]

سئل ابن مسعود عن الصراط المستقيم، فقال: تركنا محمد - صلى الله عليه وسلم - في أدناه وطرفه في الجنة، وعن يمينه جوادُّ -جمع جادة-، وعن شماله جوادُّ، وثمَّ رجال يدعون مَنْ مرَّ بهم، فمن أخذَ في تلك ا...

عبدالرازق الصنعاني [الأنعام:١٥٣]

الإنسان إذا قاس نفسه بعالم الذرة فأخذته العزة لكبره، فليقسها بعالم الكواكب بالسماء؛ ليستشعر الهوان من صغره وضآلته، ولكن من طبيعة البشر الغرور: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَ...

علي الطنطاوى [غافر:٥٧]

العبد مأمور أن يصبر على المقدور، ويطيع المأمور، وإذا أذنب استغفر.

ابن تيمية [غافر:٥٥]