36990 وقفة

تدبر كم في القرآن من ذكر لجرائم اليهود: في حق الله: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ) وملائكته: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ) وكتبه: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِ...

تدبر [المائدة:٦٤]

(سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ) (الصافات: ٧٩) (سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ) (الصافات: ١٠٩) (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) (الصافات: ١٣٠) قال بعد كلِّ سلام ذكره عنهم: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْز...

عدنان البخاري [الصافات:١٢١]

فإن قيل: كيف يشاوره فيما أمره الله، وهو أمرٌ لا يجوز تَركه؟! والجواب من وجهين: أحدهما: أن المراد منه إخباره. والآخر: أنه أراد امتحانه في التسليم بحكم الله

أبو المظفر السمعاني [الصافات:١٠٢]

(وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ) إذا أردتَ الهداية، فلا تذهب يمينًا وشمالاً، بل اذهب إلى ربِّك!

عبدالمحسن المطيري [الصافات:٩٩]

من تأمل هذا الموضع حق التأمل، علم أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أن يجازيه على أعماله، ويثيبه عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله على العمل حسن الظن،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الصافات:٨٧]

ختمت قصة نوح بـ: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) فكل من أحسن فالله يجزيه كما جزى نوحًا، والذي جزاه الله بأمرين: بما ترك عليه في الآخرين، وبما سلمه في العالمين. وكذلك من كان مؤمنًا بالله...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الصافات:٨٠]

(لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ) ينبغي للعاقل أن يُذهِبَ أنفاسَه ونفيسَه ونفسَه في العمل لهذه الغاية الحميدة!

محمد بن صالح ابن عثيمين [الصافات:٦١]

من نعيم أهل الجنة: وصف نسائهن بأنهن: (قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ)؛ لِمَا لغض البصر من جميل الأثر وهو جمال المرأة المعنوي، فكيف مع كثرة الفتن في هذه الدنيا؟!

عبدالله الغفيلي [الصافات:٤٨]

إذا قرأت قصص الكرم في التاريخ القديم أو الحديث، فإنك تتعجب جدًا من ذلك! وحينما قرأتُ قوله تعالى -عن أهل الجنة-: (فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ)، تصاغرت في عيني كل قصص الكرم وذهب الذهن كل مذهب، وإذ...

عمر المقبل [الصافات:٤٢]

قال رجل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب: كيف يحاسب الله العباد في يوم؟ قال علي: يحاسبهم في يوم كما يرزقهم في يوم.

الجامع لأحكام القرآن [الصافات:٢٤]

ما الحكمة في التنصيص على الأنعام في هذه الآية؟ يقول القاسمي: «والسر في إفراده هذه النعمة، والتذكير بها دون غيرها من نعمه وأياديه، أن بها حياة العرب وقوام معاشهم؛ إذ منها طعامهم وشرابهم ولباسهم وأ...

محاسن التاويل [يس:٧١]

فيها دلالة إلى أن تشوّف الداعي إلى ما في أيدي القوم، وتطلعه إلى أن ينال من وراء إرشاده شيئًا من متاع هذه الحياة، قادح في صدقه، وداخل في الريبة في إخلاصه.

محمد الخضر حسين [يس:٢١]

وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) من تدبّر القمر وجد أنه مطابق لحال الإنسان؛ فالقمر يبدو ضعيفًا، ثم يزداد في القوّة حتى إذا تكامل في القوّة أخذ في النقص....

محمد بن صالح ابن عثيمين [يس:٣٩]

اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ) كلَّما أخلص الداعية لربِّه، وتعفَّف عمَّا في أيدي الناس، كان أكثرَ تأثيرًا وقبولاً.

عبدالله الغفيلي [يس:٢١]

إلى من عاش إلى هذه اللحظات: تأمل! (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ) من عرف شرف العمر وقيمته، لم يفرط في لحظة منه؛ فلينظر الشاب في حراسة بضاعته، وليحتفظ الكهل بقدر استط...

ابن الجوزي [فاطر:٣٧]

قال إبراهيم التيمي: ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النار؛ لأن أهل الجنة قالوا: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة؛...

إبراهيم التيمي [فاطر:٣٤]

قيل في سبب تقديم الظالم لنفسه على السابق بالخيرات - مع أن السابق أعلى مرتبة منه -؛ لئلا ييأس الظالم من رحمة الله، وأخر السابق؛ لئلا يعجب بعمله.

القرطبي [فاطر:٣٢]

قال خباب بن الأرت : فضّل الله أهل التلاوة للقرآن بتلاوته، وأخبر أنهم يقومون بأمره فقال:(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَ...

خباب ابن الأرت [فاطر:٢٩]

(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)، وقال في سورة البينة: (أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) إلى قوله: (لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ)، فاقتضت الآيتان: أنَّ العلماء هم الذين يخشون ال...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [فاطر:٢٨]

شبه سبحانه من لا يستجيب لرسوله بأصحاب القبور، وهذا من أحسن التشبيه، فإن أبدانهم قبور قلوبهم! فقد ماتت قلوبهم وقبرت في أبدانهم

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [فاطر:٢٢]

تأمل هذه الآية: (وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ) قف قليلًا، وتفكر! كم في هذه اللحظة من أنثى آدمية وغير آدمية؟ وكم من أنثى تزحف، وأخرى تمشي، وثالثة تطير، ورابعة تسبح! ه...

عمر المقبل [فاطر:١١]

الأمر باتخاذه عدوًا تنبيه على استفراغ الوسع في محاربته، ومجاهدته، كأنه عدو لا يفتر ولا يقصر عن محاربة العبد على عدد الأنفاس.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [فاطر:٦]

تضمنت الآية غرورين: - غرورًا يغتره المرء من تلقاء نفسه ويزين لنفسه من المظاهر الفاتنة التي تلوح له في هذه الدنيا ما يتوهمه خيرًا ولا ينظر في عواقبه بحيث تخفى مضاره في باديء الرأي ولا يظن أنه من ا...

ابن عاشور [فاطر:٥]

شرب عبد الله بن عمر ماء باردًا، فبكى فاشتد بكاؤه، فقيل له: ما يبكيك؟! قال: ذكرت آية في كتاب الله: (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ)، فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد، وقد...

ابن أبي حاتم [سبأ:٥٤]

(إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى) أن يكون قيامكم خالصًا لله، لا لغلبة خصومكم؛ فحينئذ تفوزون بالهدى.

ابن هبيرة [سبأ:٤٦]

(وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ) من توقع أن تخلف عليه نفقته، سهل عليه بذلها، سواء وقع عليه إخلافها عاجلًا أو آجلًا.

العز بن عبدالسلام [سبأ:٣٩]