36990 وقفة

(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا) حسن الصوت، ثم قال: والأصوات الحسنة نعمة من الله تعالى وزيادة في الخلق ومنة، وأحق ما لبست هذه الحلة النفيسة والموهبة الكريمة كتاب الله؛ فنِعمُ الله إذا...

ابن العربي [سبأ:١٠]

هذا دليل ظاهر أن الذي نراه مُعارضًا للنقل، ويقدم العقل عليه، ليس من الذين أوتوا العلم في قبيل ولا دبير ولا قليل ولا كثير.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [سبأ:٦]

تحدث ابن تيمية عن صفات الفرق الناجية قائلًا: ولا يتبعون الظن وما تهوى الأنفس؛ فإن اتباع الظن جهل، واتباع هوى النفس بغير هدى من الله ظلم، وجماع الشر: الجهل والظلم؛ قال الله تعالى: (وَحَمَلَهَا ال...

ابن تيمية [الأحزاب:٧٢]

(وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ) قد جعل الله لكل شيءٍ سببًا، فالفلَّاح الذي يقعد في بيته ويقول: اللهم أنبت لي الزرع؛ لا ينبت الله زرعه. فالله لا يبدِّلُ سننه وقوانينه في الخلق من أجل...

علي الطنطاوى [الأحزاب:٦٢]

لما ذكر الله تعالى الحجاب: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ) أعقبها بقوله: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ)، وهكذا تجد آيات ال...

باسل الرشود [الأحزاب:٦٠]

قوله تعالى: (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) فيه دلالة على أنَّ قلوب المؤمنين مجبولة على إنكار...

القصاب [الكهف:٧١]

(هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) بدأه بعد السلام بالاستئذان على متابعته، وأنه لا يتبعه إلا بإذنه، وقوله: (عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ) يبين أنه لم يأتِ ليمتحن ولا ليتعن...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الكهف:٦٦]

(وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)، (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا) الباقيات الصالحات هنَّ الكلمات ال...

سعود الشريم [الكهف:٤٦]

الغفلة مضادة للعلم، منافية له، وقد ذم سبحانه أهلها، ونهى عن الكون منهم، وعن طاعتهم والقبول منهم، قال تعالى: (وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ)، وقال تعالى: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الكهف:٢٨]

"فسر بعض الأئمة قوله تعالى -في قصة أصحاب الكهف-: (فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا) أي: أيها أحل، من أجل أنهم كانوا فارقوا قومهم وهم أهل أوثان، فلم يستجيزوا أكل ذبيحتهم(تفسير الطبري (٦٣٩/١٧...

محمد الربيعة [الكهف:١٩]

"(وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) شملت كلبَهم بركتُهم، فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال. وهذا فائدة صحبة الأخيار، فإنه صار لهذا الكلب ذِكْر وخبر وشأن!

ابن كثير [الكهف:١٨]

(وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) أنجح الوسائلِ الذُّلُّ، وأبلغُ الأسباب في العفوِ البكاءُ، والعِيُّ عن ترتيب العذرِ بلاغةُ المنكسر!

ابن الجوزي [الإسراء:١٠٩]

مرضٌ وعلاجُه: كل معصية يأتي بها الجسد هي من فساد في القلب ومرض به، وإنَّ الله تعالى قد جعل دواء أمراض القلب تلاوة القرآن؛ فقال: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِ...

ابن باديس [الإسراء:٨٢]

(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) لما كانت هذه الأعضاء الثلاثة هي أشرف الأعضاء وملوكها والمتصرفة فيها والحاكمة عليها؛ خصها بالذكر في السؤال عنها،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإسراء:٣٦]

"قال ابن عقيل: من أَحْسَنِ ظني بربي، أن لطفه بلغ أن وصى بي ولدي إذا كبرت فقال: (فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ). الآداب الشرعية ٣٨٤/٢ فما أحوجنا -أهل القرآن- أن نحسن الظن بربنا مهما طال الزمن واشتدت...

ابن مفلح [الإسراء:٢٣]

هو قرآن واحد يراه البلغاء أوفى كلام بلطائف التعبير، ويراه العامة أحسن كلام وأقربه إلى عقولهم، لا يلتوي على أفهامهم، ولا يحتاجون فيه إلى ترجمان وراء وضع اللغة، فهو متعة العامة والخاصة على السواء،...

محمد دراز [القمر:١٧]

(فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) (النجم: ٣٢) إن كنتَ متقيًا لله، فالله أعلم بك، ولا حاجة لأن تقول لله: إني فعلتُ وعملتُ!

محمد بن صالح ابن عثيمين [النجم:٣٢]

قد دلت الآية على أنه لا ينبغي أن يسند الأمر بالمعروف إسنادا مطلقا، إلا لمن جمع بين العلم والحكمة والصبر على أذى الناس؛ لأن الأمر بالمعروف مستلزم لأذاهم؛ لأنهم مجبولون بالطبع على معاداة من يتعرض ل...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [النحل:١٢٥]

إذا قرأت هذه الآية، وعلمت أن الله يقسم بهذا البيت الذي في السماء السابعة، ويدخله كل يوم سبعون ألف ملك، تيقَّنت أنَّ في السماء والأرض عباد غيرك يعبدون الله، لكن ليس لك ولا لغيرك إلا الله، وأنه سبح...

صالح المغامسي [الطور:٤]

(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذاريات: ٥٥) إذا رأيتَ قلبَك لا يتذكّر بالذكرى فاتهمه، واعلم أنّ فيك نقص إيمان!

محمد بن صالح ابن عثيمين [الذاريات:٥٥]

في الآية ترغيب في أن يكون أهل الإنسان -ومن يتولى شؤون بيته- حازمين، مستعدين لكل ما يراد منهم من الشؤون والقيام بمهمات البيت؛ فإن إبراهيم في الحال بادر إلى أهله، فوجد طعام ضيوفه حاضرًا لا يحوج إلا...

تفسير السعدي [الذاريات:٢٧]

(فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) (الذاريات: ٢٣) أقسم -سبحانه- أعظم قسَمٍ، بأعظم مُقسَمٍ به، على أجلِّ مُقسَمٍ عليه، وأكَّد الإخبار به بهذا القسَم...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الذاريات:٢٣]

تأمل كيفية خلق الرأس، وكثرة ما فيه من العظام، حتى قيل إنها خمسة وخمسون عظما، مختلفة الأشكال والمقادير والمنافع، وكيف ركبه على البدن، وجعله عاليا علو الراكب على مركوبه؟ ثم اقرأ قوله تعالى: (وَفِي...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الذاريات:٢١]

من رجع عن المخالفات خوفًا من عذاب الله فهو تائب، ومن رجع حياء فهو منيب، ومن رجع تعظيمًا لجلال الله سبحانه فهو أوّاب.

ابن علان [ق:٣٣]

"وصف الله تعالى شدة الموت في أربع آيات: ١ ـ (وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ). ٢ ـ (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ) (الأنعام:٩٣). ٣ ـ (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْ...

القرطبي [ق:١٩]

في اللسان آفتان عظيمتان، إن خلص العبد من إحداهما لم يخلص من الأخرى: آفة الكلام، وآفة السكوت، وقد يكون كل منهما أعظم إثمًا من الأخرى في وقتها.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [ق:١٨]

قيد الله التبصرة والذكرى للعبد بوصفه (مُّنِيبٍ) وهو -الراجع إلى مولاه-؛ لأنه هو المنتفع بالذكرى، وفي قوله تعالى بعدها: (رِزْقًا لِلْعِبَادِ) (ق: ١١)، أطلق الوصف بغير تقييد؛ لأن الرزق حاصل لكل أحد...

الرازي [ق:٨]