قال ابن سيرين: كان أبو هريرة يأتينا بعد صلاة العصر فيقول: عرجت ملائكة، وهبطت ملائكة، وعُرض آل فرعون على النار! فلا يسمعه أحد إلا يتعوذ بالله من النار.
ابن سيرين
[غافر:٤٦]
[غافر:٤٦]
ابن سيرين
قال بعض العلماء: يؤخذ من تقديم الرحمة الواسعة على البأس الشديد أن جانب الرجاء أقوى من جانب الخوف.
ابن عجيبة الفاسي
[الأنعام:١٤٧]
[الأنعام:١٤٧]
ابن عجيبة الفاسي
أرأيت أعقل من هذا السؤال؟ فإما نجاة وإما هلاك! لا طريق آخر
: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) (المدثر: ٣٧).
محمد العواجي
[غافر:٤١]
[غافر:٤١]
محمد العواجي
قصة مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون آسية، فيها رسالة للرجال والنساء: أنه يمكن أن نكون إيجابيين فاعلين حتى في أكثر البيئات طغيانًا؛ فلنكف عن كثرة التشكي، ولنقبل على العمل.
محمد السيد
[غافر:٢٨]
[غافر:٢٨]
محمد السيد
حينما هدد فرعون موسى بالقتل، قال موسى: (إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ) فخص صفة الكبر وعدم إيمانه بالآخرة؛ لأنه إذا اجتمع في المرء التك...
ابن عاشور
[غافر:٢٧]
[غافر:٢٧]
ابن عاشور
احذر!
سأل عمر أعرابيًا: ما الحرجة؟ قال: الحرجة فينا الشجرة تكون بين الأشجار التي لا تصل إليها راعية ولا وحشية ولا شيء! فقال عمر: كذلك قلب المنافق لا يصل إليه شيء من الخير.
الطبري
[الأنعام:١٢٥]
[الأنعام:١٢٥]
الطبري
(اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) لله تعالى حكم بالغة أن اختار لهذه الرسالة رجلًا عربيًّا، فهو بحكم الضرورة يتكلم بلسان العرب؛ فلزم أن يكون المتلقون منه الشريعة في البدء عربًا، فالعر...
ابن عاشور
[الأنعام:١٢٤]
[الأنعام:١٢٤]
ابن عاشور
بشراك أيها التائب! هاهم حملة عرش الرحمن يدعون لك، وهم في السماء، وأنت في الأرض!
عمر المقبل
[غافر:٧]
[غافر:٧]
عمر المقبل
وصف الإمام أحمد العلماء بقوله: «يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى»؛ لأنه بالحياة يخرج عن الموت وبالنور يخرج عن ظلمة الجهل، فيصير حيًا عالمًا ناطقًا.
ابن تيمية
[الأنعام:١٢٢]
[الأنعام:١٢٢]
ابن تيمية
اجعلوا الدين هو المقياس، فإن رأيتم الناس يمشون في طريق الحرام فلا تمشوا معهم، ولا تحتجوا بالأكثرية؛ فإن أكثر الناس غالبًا على ضلال، والله يقول: (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ...
علي الطنطاوى
[الأنعام:١١٦]
[الأنعام:١١٦]
علي الطنطاوى
قال ابن مسعود: ما في القرآن آية أعظم فرجًا من آية في سورة الغرف -أي: الزُّمر-: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِ...
عبدالله بن مسعود
[الزمر:٥٣]
[الزمر:٥٣]
عبدالله بن مسعود
(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً) إن تأملت أخباره وجدتها في غاية الحلاوة.. وإن جاءت الآيات في الأحكام والأوامر والنواهي، اشتملت على الأمر بكل معروف، والنهي عن كل قبيح!
ابن كثير
[الأنعام:١١٥]
[الأنعام:١١٥]
ابن كثير
(وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ) قال: (يَعْلَمُونَ)، ولم يقل: يقولون؛ فإنَّ العلمَ لا يكون إلا حقًّا، خلاف القول!
ابن تيمية
[الأنعام:١١٤]
[الأنعام:١١٤]
ابن تيمية
قام ابن المنكدر يصلي من الليل، فكثر بكاؤه في صلاته، ففزع أهله، فأرسلوا إلى صديقه أبي حازم، فسأله: ما الذي أبكاك؟ فقال: مرَّ بي قوله تعالى: (وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِ...
ابن الجوزي
[الزمر:٤٧]
[الزمر:٤٧]
ابن الجوزي
العينان هما ربيئة القلب، وليس من الأعضاء أشد ارتباطًا بالقلب من العينين؛ ولهذا جمع الله بينهما في قوله: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ)، (يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَ...
ابن تيمية
[الأنعام:١١٠]
[الأنعام:١١٠]
ابن تيمية
وصف الله كتابه بأنه (مَّثَانِيَ) أي: تثنى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد، وتثنى فيه أسماء اللّه وصفاته، وكذلك القلب يحتاج دائمًا إلى تكرر معاني كلام اللّه تعالى عليه، فينبغي لقارئ القرآن، الم...
تفسير السعدي
[الزمر:٢٣]
[الزمر:٢٣]
تفسير السعدي
(قَدْ جَاءكُم بصائر مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا)، (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)(الحشر:٢) هكذا وجب عليك أن تقرأ آية آية، اقرأ وتدبر ثم أبصر؛ عسى...
فريد الانصاري
[الأنعام:١٠٤]
[الأنعام:١٠٤]
فريد الانصاري
قال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبدٍ نعمةً فانتزعها منه، فعاضه من ذلك الصبر إلا كان ما عاضه الله أفضل مما انتزع منه، ثم قرأ: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ).<...
عمر بن عبدالعزيز
[الزمر:١٠]
[الزمر:١٠]
عمر بن عبدالعزيز
(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) هذا الكتاب مبارك، أي: كثير البركات والخيرات، فمن تعلمه وعمل به، غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة، وكان بعض علماء التفسير يقول: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخ...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[الأنعام:٩٢]
[الأنعام:٩٢]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
انكشف لأرباب القلوب ببصيرة الإيمان وأنوار القرآن أن لا وصول إلى السعادة إلا بالعلم والعبادة، فالناس كلهم هلكى إلا العالمون، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملون، والعاملون كلهم هلكى إلا المخلصون، وال...
أبو حامدالغزالى
[الزمر:٣]
[الزمر:٣]
أبو حامدالغزالى
ليحذر كلَّ الحذر من طغيان: (أنا، ولي، وعندي)؛ فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها (إبليس، وفرعون، وقارون): (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ) لإبليس، (لِي مُلْكُ مِصْرَ) (الزخرف:٥١) لفرعون، و(إِنَّمَا أُوتِيتُ...
بدون مصدر
[ص:٧٦]
[ص:٧٦]
بدون مصدر
لما فسر الإمام أحمد قوله تعالى: (فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ) قال: هم أهل المدينة.
علق ابن القيم على هذا فقال: أهل المدينة أول من وكل بها، ولمن بعدهم من الوكالة بح...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الأنعام:٨٩]
[الأنعام:٨٩]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
ذكر الله (١٨ نبيًّا) في سورة الأنعام، ثم قال: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، الإخلاصُ حقُّ الله المحض الذي لا حظَّ للنفس فيه، فهو مقام «تجريد التوحيد»!
مهند المعتبي
[الأنعام:٨٨]
[الأنعام:٨٨]
مهند المعتبي
إنما قال: (مُّفَتَّحَةً) ولم يقل (مفتوحة)؛ لأنها تُفتح لهم بالأمر لا بالمس.
القرطبي
[ص:٥٠]
[ص:٥٠]
القرطبي
كما رفعنا درجات إبراهيم في الدنيا والآخرة، فإن العلم يرفع الله به صاحبه فوق العباد درجات، خصوصًا العالم العامل المعلم، فإنه يجعله الله إمامًا للناس بحسب حاله، تُرمق أفعاله، وتقتفى آثاره، ويستضاء...
تفسير السعدي
[الأنعام:٨٣]
[الأنعام:٨٣]
تفسير السعدي
إنما قال: (هَـذَا رَبِّي) مع كون الشمس مؤنثة؛ لأن مراده هذا الطالع.
الشوكانى
[الأنعام:٧٨]
[الأنعام:٧٨]
الشوكانى
كلما كان الإنسان موحدًا مخلصًا لله، كان أكثر اطمئنانًا وسعادة، وكلما كان بعيدًا عن الله، كان أكثر حيرة وضلالًا، اقرأ إن شئت: (قُلْ أَنَدْعُواْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّ...
ابراهيم الدويش
[الأنعام:٧١]
[الأنعام:٧١]
ابراهيم الدويش
قال ابن عباس: الضلالة لها حلاوة في قلوب أهلها، قال الله تعالى: (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا)، وقال تعالى: (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا) .
أبو حامدالغزالى
[الأنعام:٧٠]
[الأنعام:٧٠]
أبو حامدالغزالى
مجالسة الفساق تبعث على مساوقة طباعهم ورديء أخلاقهم، وهو داء دفين قلَّ ما يتنبه له العقلاء فضلًا عن الغافلين، إذ قلَّ أن يجالس الإنسان فاسقًا مدة -مع كونه منكرًا عليه في باطنه- إلا لو قاس نفسه إلى...
أبو حامدالغزالى
[الأنعام:٦٨]
[الأنعام:٦٨]
أبو حامدالغزالى
بهذه الآية وأمثالها -التي تدل على أنَّ الغيب لا يعلمه إلا الله- أغلق القرآن جميع الطرق التي يراد بها التوصل إلى شيء من علم الغيب غير الوحي، وأن ذلك ضلال مبين، وبعضها قد يكون كفرًا.
فهل يتدبر ذلك...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[الأنعام:٥٩]
[الأنعام:٥٩]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان