36990 وقفة

الرجل الصالح قد يصل إلى درجة الظالمين، عندما يطرد الصالحين من مجلسه أو يؤذيهم.

محمد بن عبدالوهاب [الأنعام:٥٢]

بركة الوحي (الكتاب والسنة): متبع الوحي بصير، وفاقد الوحي أعمى: (إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ).

عبدالمحسن المطيري [الأنعام:٥٠]

إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن، فإن رده ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه ببابه؛ فهو علامة سعادته وإرادة الخير به (فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلّ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأنعام:٤٢]

لو اقتصر على ذكر الطائر فقال: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ)، لكان ظاهر العطف يوهم «ولا طائر في الأرض»؛ لأن المعطوف عليه إذا قُيِّد بظرف أو حال تقيّد به المعطوف، فكان ذلك يوهم اختصاص...

ابن تيمية [الأنعام:٣٨]

قال تعالى عن خيار رسله: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ)، تذكُّر الدار الآخرة والتذكير بها، والعمل لها من نعم الله الخالصة على أوليائه المصطفين الأخيار. قال قتادة: كانوا يذكِّ...

ابن كثير [ص:٤٦]

قال الإمام سفيان بن عيينة: إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان مع العافية التي كان فيها: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ووجدت صفة أيوب مع البلاء الذي كان فيه: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ...

سفيان بن عيينة [ص:٤٤]

(يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا)، هذا مشهد من مشاهد حسرات الكفار التي يتألمون فيها يوم القيامة على تفريطهم في أيام المهلة، وها هي الأزمنة الفاضلة تبلغنا؛ فلنحذر أن نقف موقف الندم غدً...

عمر المقبل [الأنعام:٣١]

فبدأ بطلب المغفرة قبل طلب المُلك العظيم؛ وذلك لأنَّ زوال أثر الذنوب هو الذي يحصل به المقصود، فالذنوب تتراكم على القلب، وتمنعه كثيرًا من المصالح، فعلى المؤمن أن يسأل ربَّه التخلص من هذه الذنوب قبل...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ص:٣٤]

لما ألهت الخيل سليمان بن داود عن صلاته، دعا بتلك الخيل، فجعل يقتلها، ويضرب أعناقها وسوقها؛ انتقاما من نفسه لنفسه، فانتقم من نفسه التي لهت بهذه الصافنات الجياد عن ذكر الله؛ فإذا رأيت شيئًا من مالك...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ص:٣٣]

فإن من لم يتدبر ولم يتأمل ولم يساعده التوفيق الإلهي، لم يقف على الأسرار العجيبة المذكورة في هذا القرآن العظيم.

الرازي [ص:٢٩]

(وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) الأعمال الصالحة تصونُك من التورُّط في البغي وظلم العباد!

عدنان البخاري [ص:٢٤]

(وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ) عرف الكفار عظيم تأثير هذا القرآن؛ فلم يكتفوا بإعراضهم عنه، بل اجتهدوا في صد الناس عنه بكل وسيلة؛ فصار نشر القرآن -حفظًا، وتدبرًا، وتعليمًا- من أعظم...

عمر المقبل [الأنعام:٢٦]

في قوله تعالى: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ ) لباقة هذين الخصمين حيث لم تثر هذه الخصومة ضغينتهما؛ لقوله: (هَذَا أَخِي) مع أنه قال في الأول: (بَغَى...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ص:٢٣]

قال ابن عباس : كان في نفسي شيء من صلاة الضحى، حتى وجدتها في القرآن: (يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ). تعليق: وهذا محمول على أن ابن عباس لم تبلغه أحاديث صلاة الضحى.

القرطبي [ص:١٨]

إنما قال: (فَوْقَ عِبَادِهِ)؛ لأنه وصف نفسه بقهره إياهم، ومن صفة كُلِّ قاهرٍ شيئًا أن يكون مستعليًا عليه.

الطبري [الأنعام:١٨]

هذه حجة من ليس عنده علم شرعي، تنهاه عن المنكر، فيقول: ما سمعنا بهذا، هذا دين جديد، ما زال الناس على عكس ما تقول... إلخ، والحجة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

محمد بن صالح ابن عثيمين [ص:٧]

قال عامر بن عبد قيس: آيات في كتاب الله إذا ذكرتهن، لا أبالي على ما أصحبت أو أمسيت: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ) ، (ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ...

جلال الدين السيوطي [الأنعام:١٧]

(وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ) أي: له قصد ونية غير صالحة، وهذه شبهة لا تروج إلا على السفهاء؛ فإن من دعا إلى قول حق أو غير...

تفسير السعدي [ص:٦]

(وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ) أعداء الرسل لا يعادونهم عداءً شخصيًا، وإنما عداءً منهجيًا؛ ويتفرع على هذا أنَّ الكافرين سيكونون أعداءً لكلِّ من يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم.
محمد بن صالح ابن عثيمين [ص:٤]

هنا ملمح جميل: تأمل كيف أضيفت كلمة (ذِي) إلى الذكر، والذكر هو القرآن، وكلمة (ذي) لا تضاف إلا إلى الأشياء الرفيعة التي يقصد التنويه بشأنها، أما قرأت قوله تعالى: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَل...

عويض العطوي [ص:١]

حفظها القرآن في ثلاثة مواضع عن نبينا لما أريد على دينه ورسالته، فما أحوج المؤمن أن يعلنها مدوية كلما أريد على دينه، أو عرضت له معصية تقطعه عن سيره إلى الله تعالى .

عمر المقبل [الأنعام:١٥]

وما تحرَّك، لكنه خص السكون بالذكر؛ لأنه أغلب حالي المخلوقات من الحيوان والجماد، وكل متحرك فمصيره للسكون.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الأنعام:١٣]

في الآية أن المحروم لا ينفع معه علاج، نعوذ بالله من الحرمان.

صالح البهلال [الأنعام:٧]

من مفاتيح التدبر: معرفة الوقف والابتداء. لو قرأت قوله تعالى: (وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ) ثم وقفت، ثم استأنفت وقلت: (وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ) فسيظهر من جلال الآية وعظم...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأنعام:٣]

قام نبيك - صلى الله عليه وسلم - ليلة كاملة بآية يرددها حتى أصبح، وهي: (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) ،( أخرجه النسائي ح(١٠١...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المائدة:١١٨]

إن الإنسان محتاج دائمًا إلى منشطات الأمل وكوابح الغرور، فإن يأسه من النجاح يقوده إلى السقوط، واغتراره بما عنده يمنعه السبق؛ ولذا كان من سنن القرآن الجمع بين الوعد والوعيد، كما في قوله: (اعْلَمُوا...

أبو حامدالغزالى [المائدة:٩٨]

الحج قوام الدين والدنيا: يقول ابن جرير في قوله تعالى: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ): «كانت هذه الأربع قوا...

الطبري [المائدة:٩٧]