تفسير سورة سورة الأحقاف
إلكيا الهراسي
ﰡ
آية رقم ٤
قوله تعالى : ائْتُوني بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ١ : فيه بيان مسالك الأدلة بأسرها :
فأولها : المعقول، وهو قوله تعالى : قُلْ أَرَأْيْتُم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ في السّمَاواتِ٢ ، وهو احتجاج بدليل العقل أن الجماد لا يجوز أن يدعى من دون الله، وأنه لا يضر ولا ينفع، ثم قال : ائْتُوني بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا .
فيه بيان أدلة السمع، أو أثارة من علم.
فأولها : المعقول، وهو قوله تعالى : قُلْ أَرَأْيْتُم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ في السّمَاواتِ٢ ، وهو احتجاج بدليل العقل أن الجماد لا يجوز أن يدعى من دون الله، وأنه لا يضر ولا ينفع، ثم قال : ائْتُوني بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا .
فيه بيان أدلة السمع، أو أثارة من علم.
١ - سورة الأحقاف، آية ٤..
٢ - سورة الأحقاف، آية ٤..
٢ - سورة الأحقاف، آية ٤..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير