تفسير سورة سورة الإخلاص
بشير ياسين
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الإخلاص
فضلها
قال البخاري : حدثنا عبد بن يوسف، أخبرنا مالك عن عبد الرحمان بن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي صعصعة، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري : أن رجل سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك –وكأن الرجل يتقالّها- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ".
[ الصحيح – فضائل القرآن، ب فضل قل هو الله أحد ح ٥٠١٣ ].
فضلها
قال البخاري : حدثنا عبد بن يوسف، أخبرنا مالك عن عبد الرحمان بن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي صعصعة، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري : أن رجل سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك –وكأن الرجل يتقالّها- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ".
[ الصحيح – فضائل القرآن، ب فضل قل هو الله أحد ح ٥٠١٣ ].
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
قال البخاري : حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :( قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله : لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله : اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد ).
[ الصحيح ٨/ ٦١١-ك التفسير- سورة الإخلاص ح ٤٩٧٤ ].
قال الترمذي : حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو سعد هو الصنعاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك، فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث.
ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء.
[ السنن ٥/ ٤٥١- ٤٥٢ح ٣٣٦٤- ك التفسير، ب ومن سورة الإخلاص ]، وأخرجه أحمد [ المسند ٥/ ١٣٣- ١٣٤ ] عن أبي سعد، وابن خزيمة [ التوحيد ١/ ٩٥ ح ١١- ٤٥ ] عن أحمد بن منيع ومحمود بن خراش كلاهما عن أبي سعيد، والحاكم [ المستدرك ٢/ ٥٤٠ ] من طريق محمد بن سابق، كلهم عن أبي جعفر الرازي به. وليس عند الإمام أحمد كلام أبي المذكور عقب الحديث. قال الحاكم : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ ابن حجر [ فتح الباري ١٣/ ٣٥٦ ]. وقال الألباني : حسن دون قوله " والصمد الذي " ً[ صحيح سنن الترمذي ح ٢٦٨٠ ]، وللحديث شواهد ذكرها الشيخ الطرهوني في [ موسوعة الفضائل ٢/ ٣٦٥- ٣٧٠ ].
[ الصحيح ٨/ ٦١١-ك التفسير- سورة الإخلاص ح ٤٩٧٤ ].
قال الترمذي : حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو سعد هو الصنعاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك، فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث.
ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء.
[ السنن ٥/ ٤٥١- ٤٥٢ح ٣٣٦٤- ك التفسير، ب ومن سورة الإخلاص ]، وأخرجه أحمد [ المسند ٥/ ١٣٣- ١٣٤ ] عن أبي سعد، وابن خزيمة [ التوحيد ١/ ٩٥ ح ١١- ٤٥ ] عن أحمد بن منيع ومحمود بن خراش كلاهما عن أبي سعيد، والحاكم [ المستدرك ٢/ ٥٤٠ ] من طريق محمد بن سابق، كلهم عن أبي جعفر الرازي به. وليس عند الإمام أحمد كلام أبي المذكور عقب الحديث. قال الحاكم : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ ابن حجر [ فتح الباري ١٣/ ٣٥٦ ]. وقال الألباني : حسن دون قوله " والصمد الذي " ً[ صحيح سنن الترمذي ح ٢٦٨٠ ]، وللحديث شواهد ذكرها الشيخ الطرهوني في [ موسوعة الفضائل ٢/ ٣٦٥- ٣٧٠ ].
آية رقم ٢
ﭖﭗ
ﭘ
قال البخاري : حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :( قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله : لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله : اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد ).
[ الصحيح ٨/ ٦١١-ك التفسير- سورة الإخلاص ح ٤٩٧٤ ].
قال الترمذي : حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو سعد هو الصنعاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك، فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث.
ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء.
[ السنن ٥/ ٤٥١- ٤٥٢ح ٣٣٦٤- ك التفسير، ب ومن سورة الإخلاص ]، وأخرجه أحمد [ المسند ٥/ ١٣٣- ١٣٤ ] عن أبي سعد، وابن خزيمة [ التوحيد ١/ ٩٥ ح ١١- ٤٥ ] عن أحمد بن منيع ومحمود بن خراش كلاهما عن أبي سعيد، والحاكم [ المستدرك ٢/ ٥٤٠ ] من طريق محمد بن سابق، كلهم عن أبي جعفر الرازي به. وليس عند الإمام أحمد كلام أبي المذكور عقب الحديث. قال الحاكم : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ ابن حجر [ فتح الباري ١٣/ ٣٥٦ ]. وقال الألباني : حسن دون قوله " والصمد الذي " ً[ صحيح سنن الترمذي ح ٢٦٨٠ ]، وللحديث شواهد ذكرها الشيخ الطرهوني في [ موسوعة الفضائل ٢/ ٣٦٥- ٣٧٠ ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس الصمد قال : السيد الذي قد كمل في سؤدده، والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي قد عظم في عظمته، والحليم الذي قد كمل في حلمه، والغنيّ الذي قد كمل في غناه، والجبّار الذي قد كمل في جبروته، والعالم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد، وهو الله سبحانه هذه صفاته، لا تنبغي إلا له.
[ الصحيح ٨/ ٦١١-ك التفسير- سورة الإخلاص ح ٤٩٧٤ ].
قال الترمذي : حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو سعد هو الصنعاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك، فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث.
ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء.
[ السنن ٥/ ٤٥١- ٤٥٢ح ٣٣٦٤- ك التفسير، ب ومن سورة الإخلاص ]، وأخرجه أحمد [ المسند ٥/ ١٣٣- ١٣٤ ] عن أبي سعد، وابن خزيمة [ التوحيد ١/ ٩٥ ح ١١- ٤٥ ] عن أحمد بن منيع ومحمود بن خراش كلاهما عن أبي سعيد، والحاكم [ المستدرك ٢/ ٥٤٠ ] من طريق محمد بن سابق، كلهم عن أبي جعفر الرازي به. وليس عند الإمام أحمد كلام أبي المذكور عقب الحديث. قال الحاكم : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ ابن حجر [ فتح الباري ١٣/ ٣٥٦ ]. وقال الألباني : حسن دون قوله " والصمد الذي " ً[ صحيح سنن الترمذي ح ٢٦٨٠ ]، وللحديث شواهد ذكرها الشيخ الطرهوني في [ موسوعة الفضائل ٢/ ٣٦٥- ٣٧٠ ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس الصمد قال : السيد الذي قد كمل في سؤدده، والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي قد عظم في عظمته، والحليم الذي قد كمل في حلمه، والغنيّ الذي قد كمل في غناه، والجبّار الذي قد كمل في جبروته، والعالم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد، وهو الله سبحانه هذه صفاته، لا تنبغي إلا له.
آية رقم ٤
ﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
قال البخاري : حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :( قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله : لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله : اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد ).
[ الصحيح ٨/ ٦١١-ك التفسير- سورة الإخلاص ح ٤٩٧٤ ].
قال الترمذي : حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو سعد هو الصنعاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك، فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث.
ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء.
[ السنن ٥/ ٤٥١- ٤٥٢ح ٣٣٦٤- ك التفسير، ب ومن سورة الإخلاص ]، وأخرجه أحمد [ المسند ٥/ ١٣٣- ١٣٤ ] عن أبي سعد، وابن خزيمة [ التوحيد ١/ ٩٥ ح ١١- ٤٥ ] عن أحمد بن منيع ومحمود بن خراش كلاهما عن أبي سعيد، والحاكم [ المستدرك ٢/ ٥٤٠ ] من طريق محمد بن سابق، كلهم عن أبي جعفر الرازي به. وليس عند الإمام أحمد كلام أبي المذكور عقب الحديث. قال الحاكم : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ ابن حجر [ فتح الباري ١٣/ ٣٥٦ ]. وقال الألباني : حسن دون قوله " والصمد الذي " ً[ صحيح سنن الترمذي ح ٢٦٨٠ ]، وللحديث شواهد ذكرها الشيخ الطرهوني في [ موسوعة الفضائل ٢/ ٣٦٥- ٣٧٠ ].
أخرجه الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : ولم يكن له كفوا أحد قال : ليس كمثله شيء، فسبحانه الله الواحد القهار.
[ الصحيح ٨/ ٦١١-ك التفسير- سورة الإخلاص ح ٤٩٧٤ ].
قال الترمذي : حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو سعد هو الصنعاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك، فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد فالصمد الذي لم يلد ولم يولد ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث.
ولم يكن له كفوا أحد قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء.
[ السنن ٥/ ٤٥١- ٤٥٢ح ٣٣٦٤- ك التفسير، ب ومن سورة الإخلاص ]، وأخرجه أحمد [ المسند ٥/ ١٣٣- ١٣٤ ] عن أبي سعد، وابن خزيمة [ التوحيد ١/ ٩٥ ح ١١- ٤٥ ] عن أحمد بن منيع ومحمود بن خراش كلاهما عن أبي سعيد، والحاكم [ المستدرك ٢/ ٥٤٠ ] من طريق محمد بن سابق، كلهم عن أبي جعفر الرازي به. وليس عند الإمام أحمد كلام أبي المذكور عقب الحديث. قال الحاكم : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ ابن حجر [ فتح الباري ١٣/ ٣٥٦ ]. وقال الألباني : حسن دون قوله " والصمد الذي " ً[ صحيح سنن الترمذي ح ٢٦٨٠ ]، وللحديث شواهد ذكرها الشيخ الطرهوني في [ موسوعة الفضائل ٢/ ٣٦٥- ٣٧٠ ].
أخرجه الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : ولم يكن له كفوا أحد قال : ليس كمثله شيء، فسبحانه الله الواحد القهار.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير