تفسير سورة سورة القارعة

أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري

تفسير التستري

أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري (ت 283 هـ)

الناشر

منشورات محمد علي بيضون / دارالكتب العلمية - بيروت

الطبعة

الأولى - 1423 ه

المحقق

محمد باسل عيون السود

آية رقم ١
قوله تعالى : القارعة ما القارعة [ ١-٢ ] قال : يقرع الله أعداءه بالعذاب.
وقيل : القرع ثلاث : القرع للأبدان بسهام الموت، وقرع الأعمال بسؤال الله إياهم، وقرع القلوب بخوف القطيعة.
آية رقم ٣
وما أدراك ما القارعة [ ٣ ] تعظيم لها ولشدتها، وكل شيء في القرآن( وما أدراك ) فإنه لم يخبر به، كما قال : وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [ الأحزاب : ٦٣ ] ولم يخبره بها إلا قوله تعالى : وما أدراك ما القارعة [ ٣ ] ثم أخبره عنها.
آية رقم ٤
قوله تعالى : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [ ٤ ] يعني يجول بعضهم في بعض من هيبة الله عز وجل.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

3 مقطع من التفسير