تفسير سورة سورة العلق
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي (ت 1224 هـ)
مقدمة التفسير
سورة العلق
مكية. وهي تسع عشرة آية. ومناسبتها لما قبلها : ما ختمت به من كونه تعالى أحكم الحاكمين، فمن حكمه البديع : أن خص محمدا صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة، وعلمه الكتاب والحكمة، وهذه أول سورة افتتح بها الوحي والتنزيل. ومن حكمته : أن خلق الإنسان من نطفة ثم درجه في أطوار مختلفة حتى بلغ غاية الكمال، كما قال تعالى :
بسم الله الرحمان الرحيم :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ .
مكية. وهي تسع عشرة آية. ومناسبتها لما قبلها : ما ختمت به من كونه تعالى أحكم الحاكمين، فمن حكمه البديع : أن خص محمدا صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة، وعلمه الكتاب والحكمة، وهذه أول سورة افتتح بها الوحي والتنزيل. ومن حكمته : أن خلق الإنسان من نطفة ثم درجه في أطوار مختلفة حتى بلغ غاية الكمال، كما قال تعالى :
بسم الله الرحمان الرحيم :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ .
ﰡ
آية رقم ١
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
يقول الحق جلّ جلاله : لنبيه صلى الله عليه وسلم، في أول نزول الوحي : اقرأ باسم ربك أي : اقرأ هذا القرآن مفتتحاً باسم ربك، أو مستعيناً به، فالجار في محل الحال. ويحتمل أن يكون المقروء الذي أمر بقراءته هو باسم ربك، كأنه قيل له : اقرأ هذا اللفظ. والتعرُّض لعنوان الربوبية المنبئة عن التربية والتبليغ إلى الكمال اللائق شيئاً فشيئاً مع الإضافة إلى ضميره صلى الله عليه وسلم للإشعار بتبليغه عليه السلام إلى الغاية القاصية من الكمالات البشرية والروحانية بإنزال الوحي المشتمل على نهاية العلوم والحكم. وقوله تعالى : الذي خلقَ صفة للرب، ولم يذكر له مفعولاً ؛ لأنَّ المعنى : الذي حصل منه الخلق، واستأثر به، لا خالق سواه، أو تقديره : خلق كلَّ شيء، فتناول كلَّ مخلوق ؛ لأنه مطلق، فليس بعض المخلوقات بتقديره أولى من البعض.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : اقرأ بربك لتكون به في جميع أمورك، الذي أظهر الأشياء ليُعرف بها، وأظهر المظهر الأكبر ـ وهو الإنسان ـ من علقة مهينة، ثم رفعه بالعلم إلى أعلى عليين، فرفعه من حضيض النطفة الخبيثة إلى ارتفاع العلم والمعرفة، ولذلكم قال :( اقرأ وربك الأكرم ) الذي تكرَّم عليك وعلّمك ما لم تكن تعلم، الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم. والله تعالى أعلم.
آية رقم ٢
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
وقوله تعالى : خَلَق الإِنسانَ بتخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله لشرفه، ولأنَّ التنزيل إنما هو إليه، ويجوز أن يُراد : الذي خلق الإنسان، إلاَّ أنه ذكر مبهماً، ثم فسّر تفخيماً لخلقه، ودلالةً على عجيب فطرته. قيل : لمَّا ذكر فيما قبل أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم، ثم ذكر ما عرض له بعد ذلك، ذكره هنا منبهاً على شيءٍ من أطواره، وذكر نعمته عليه، ثم ذكر طغيانه بعد ذلك، وما يؤول إليه حاله في الآخرة، فإنه تفسير لقوله : لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ [ التين : ٤، ٥ ]، ثم ذكر أصل نشأته بقوله : مِن علقٍ ولم يقل من علقة ؛ لأنَّ الإنسان في معنى الجمع. وفيه إشارة إلى أنَّ ابتداء الدين كابتداء خلق الإنسان، كان ضعيفاً ثم تقوّى شيئاً فشيئاً حتى انتهى كماله.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : اقرأ بربك لتكون به في جميع أمورك، الذي أظهر الأشياء ليُعرف بها، وأظهر المظهر الأكبر ـ وهو الإنسان ـ من علقة مهينة، ثم رفعه بالعلم إلى أعلى عليين، فرفعه من حضيض النطفة الخبيثة إلى ارتفاع العلم والمعرفة، ولذلكم قال :( اقرأ وربك الأكرم ) الذي تكرَّم عليك وعلّمك ما لم تكن تعلم، الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم. والله تعالى أعلم.
آية رقم ٣
ﮠﮡﮢ
ﮣ
ثم كرّر الأمر بالقراءة بقوله : اقرأْ أي : افعل ما أُمرتَ به، تأكيداً للإيجاب وتمهيداً لقوله : وربُّك الأكرمُ فإنه كلام مستأنف، وارد لإزاحة ما أظهر عليه السلام من العُذر بقوله :" ما أنا بقارئ " يريد أنّ القراءة من شأن مَن يكتب ويقرأ، وأنا أمي، فقيل له : وربك الذي أمرك بالقراءة مستعيناً باسمه هو الأكرم أي : مِن كل كريم، يُنعم على عباده بغاية النعم، ويحلم عنهم إذا عصوه، فلا يعاجلهم بالنقم، فليس وراء التكرُّم بهذه الفوائد العظيمة تكرُّم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : اقرأ بربك لتكون به في جميع أمورك، الذي أظهر الأشياء ليُعرف بها، وأظهر المظهر الأكبر ـ وهو الإنسان ـ من علقة مهينة، ثم رفعه بالعلم إلى أعلى عليين، فرفعه من حضيض النطفة الخبيثة إلى ارتفاع العلم والمعرفة، ولذلكم قال :( اقرأ وربك الأكرم ) الذي تكرَّم عليك وعلّمك ما لم تكن تعلم، الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم. والله تعالى أعلم.
آية رقم ٤
ﮤﮥﮦ
ﮧ
الإشارة : اقرأ بربك لتكون به في جميع أمورك، الذي أظهر الأشياء ليُعرف بها، وأظهر المظهر الأكبر ـ وهو الإنسان ـ من علقة مهينة، ثم رفعه بالعلم إلى أعلى عليين، فرفعه من حضيض النطفة الخبيثة إلى ارتفاع العلم والمعرفة، ولذلكم قال :( اقرأ وربك الأكرم ) الذي تكرَّم عليك وعلّمك ما لم تكن تعلم، الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم. والله تعالى أعلم.
آية رقم ٦
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ولما لم يشكر الإنسان هذه النعم، زجره تعالى بقوله :
* كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْداً إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب .
يقول الحق جلّ جلاله : كلاَّ ، هو ردع لمحذوف، دلّ الكلام عليه، كأنه قيل : خلقت الإنسان من علق، وعلّمته ما لم يعلم ليشكر تلك النعمة الجليلة، فكفر وطغى، كلا لينزجر عن ذلك إِنَّ الإِنسان ليطغى ؛ يجاوز الحد ويستكبر عن ربه. قيل : هذا إلى آخر السورة نزل في أبي جهل بعد زمان، وهو الظاهر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
* كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْداً إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب .
يقول الحق جلّ جلاله : كلاَّ ، هو ردع لمحذوف، دلّ الكلام عليه، كأنه قيل : خلقت الإنسان من علق، وعلّمته ما لم يعلم ليشكر تلك النعمة الجليلة، فكفر وطغى، كلا لينزجر عن ذلك إِنَّ الإِنسان ليطغى ؛ يجاوز الحد ويستكبر عن ربه. قيل : هذا إلى آخر السورة نزل في أبي جهل بعد زمان، وهو الظاهر.
آية رقم ٧
ﯔﯕﯖ
ﯗ
وقوله : أن رآه استغنى مفعول له، أي : ليطغى لرؤية نفسه مستغنياً، على أنَّ " استغنى " مفعول لرأى، لأنه بمعنى عَلِم، ولذلك شاع كون فاعله ومفعوله ضميريْ واحد كما في " ظننتني وعَلِمتني "، وإن جوّزه بعضهم في الرؤية البصرية أيضاً، وجعل من ذلك قول عائشة رضي الله عنها :" رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الأسودان : الماء والتمر "، والمشهور أنه خاص بأفعال القلوب. وحاصل الآية : أن سبب طغيان الإنسان هو استغناؤه بالمال، وسبب تواضعه هو فقره.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
آية رقم ٨
ﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ثم هدّد الإنسان وحذّره من عاقبة الطغيان، على طريق الالتفات، فقال : إِنَّ إِلى ربك الرُّجعى أي : الرجوع، فيجازيك على طغيانك.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
آية رقم ٩
ﯝﯞﯟ
ﯠ
وتنكير العبد تفخيم لشأنه صلى الله عليه وسلم، والرؤية هنا بصرية.
آية رقم ١١
ﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
وتنكير العبد تفخيم لشأنه صلى الله عليه وسلم، والرؤية هنا بصرية.
وأمّا في قوله : أرأيت إن كان على الهدى أو أمَرَ بالتقوى وفي قوله : أرأيتَ إِن كَذَّب وتولَّى فعلمية، أي : أخبرني، فإنَّ الرؤية لمَّا كانت سبباً للإخبار عن المرائي أجرى الاستفهام عنها مجرى الاستخبار عن متعلقها. والخطاب لكل مَن يصلح للخطاب.
قال في الكشاف : قوله تعالى :( الذي ينهى ) هو المفعول الأول لقوله :( أرأيت ) الأول، والجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني، وكررت ( أرأيت ) بعد ذلك للتأكيد، فلا تحتاج إلى مفعول.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
وأمّا في قوله : أرأيت إن كان على الهدى أو أمَرَ بالتقوى وفي قوله : أرأيتَ إِن كَذَّب وتولَّى فعلمية، أي : أخبرني، فإنَّ الرؤية لمَّا كانت سبباً للإخبار عن المرائي أجرى الاستفهام عنها مجرى الاستخبار عن متعلقها. والخطاب لكل مَن يصلح للخطاب.
قال في الكشاف : قوله تعالى :( الذي ينهى ) هو المفعول الأول لقوله :( أرأيت ) الأول، والجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني، وكررت ( أرأيت ) بعد ذلك للتأكيد، فلا تحتاج إلى مفعول.
آية رقم ١٢
ﯫﯬﯭ
ﯮ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:م٩
وأمّا في قوله : أرأيت إن كان على الهدى أو أمَرَ بالتقوى وفي قوله : أرأيتَ إِن كَذَّب وتولَّى فعلمية، أي : أخبرني، فإنَّ الرؤية لمَّا كانت سبباً للإخبار عن المرائي أجرى الاستفهام عنها مجرى الاستخبار عن متعلقها. والخطاب لكل مَن يصلح للخطاب.
قال في الكشاف : قوله تعالى :( الذي ينهى ) هو المفعول الأول لقوله :( أرأيت ) الأول، والجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني، وكررت ( أرأيت ) بعد ذلك للتأكيد، فلا تحتاج إلى مفعول.
خ١٩
وأمّا في قوله : أرأيت إن كان على الهدى أو أمَرَ بالتقوى وفي قوله : أرأيتَ إِن كَذَّب وتولَّى فعلمية، أي : أخبرني، فإنَّ الرؤية لمَّا كانت سبباً للإخبار عن المرائي أجرى الاستفهام عنها مجرى الاستخبار عن متعلقها. والخطاب لكل مَن يصلح للخطاب.
قال في الكشاف : قوله تعالى :( الذي ينهى ) هو المفعول الأول لقوله :( أرأيت ) الأول، والجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني، وكررت ( أرأيت ) بعد ذلك للتأكيد، فلا تحتاج إلى مفعول.
خ١٩
آية رقم ١٣
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:م٩
وأمّا في قوله : أرأيت إن كان على الهدى أو أمَرَ بالتقوى وفي قوله : أرأيتَ إِن كَذَّب وتولَّى فعلمية، أي : أخبرني، فإنَّ الرؤية لمَّا كانت سبباً للإخبار عن المرائي أجرى الاستفهام عنها مجرى الاستخبار عن متعلقها. والخطاب لكل مَن يصلح للخطاب.
قال في الكشاف : قوله تعالى :( الذي ينهى ) هو المفعول الأول لقوله :( أرأيت ) الأول، والجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني، وكررت ( أرأيت ) بعد ذلك للتأكيد، فلا تحتاج إلى مفعول.
خ١٩
وأمّا في قوله : أرأيت إن كان على الهدى أو أمَرَ بالتقوى وفي قوله : أرأيتَ إِن كَذَّب وتولَّى فعلمية، أي : أخبرني، فإنَّ الرؤية لمَّا كانت سبباً للإخبار عن المرائي أجرى الاستفهام عنها مجرى الاستخبار عن متعلقها. والخطاب لكل مَن يصلح للخطاب.
قال في الكشاف : قوله تعالى :( الذي ينهى ) هو المفعول الأول لقوله :( أرأيت ) الأول، والجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني، وكررت ( أرأيت ) بعد ذلك للتأكيد، فلا تحتاج إلى مفعول.
خ١٩
آية رقم ١٤
ﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
وقوله : ألم يعلم بأنَّ الله يرى هو جواب قوله : إن كذَّب وتولى ، وجواب قوله : إن كان على الهدى محذوف، يدل عليه جواب قوله : إن كذَّب وتولى فهو في المعنى جواب للشرطين معاً. والضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للناهي، وهو أبو جهل، وكذا في قوله : إن كذَّب وتولَّى ، والتقدير على هذا : أخبرني عن الذي ينهى عبداً إذا صلّى إن كان هذا الناهي على الهدى أو إن كَذّب وتولّى، ألم يعلم بأنّ الله يرى جميع أحواله، فمقصود الآية : تهديد له وزجر، وإعلام بأنّ الله يراه. وخالفه ابن عطية في الضمائر، فقال : إنَّ الضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للعبد الذي صلَّى، وأنّ الضمير في قوله : إن كذَّب وتولّى للناهي، وخالفه في جعل " أرأيت " الثانية مكررة للتأكيد، فقال :" أرأيت " في المواضع الثلاثة توقيف، وأنّ جوابها في المواضع الثلاثة : قوله : ألم يعلم بأن الله يرى فإنه يصلح مع كل واحدة منها، ولكنه جاء في آخر الكلام اقتصاراً. انظر ابن جزي. وما قاله ابن عطية أظهر، فكأنه تعالى حاكِمٌ قد حضره الخصمان، يُخاطب هذا مرة والآخر أخرى، وكأنه قال : يا كافر إن كانت صلاته هُدى ودعاؤه إلى الله أمراً بالتقوى، ثم أقبل على الآخر، فقال : أرأيت إن كذَّب. الخ.
وقال الغزنوي : جواب إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى محذوف، تقديره : أليس هو على الحق واتباعه واجب، يعني : فكيف تنهاه يا مكذّب، متول عن الهدى، كافر، ألم تعلم أن الله يراك. ه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
وقال الغزنوي : جواب إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى محذوف، تقديره : أليس هو على الحق واتباعه واجب، يعني : فكيف تنهاه يا مكذّب، متول عن الهدى، كافر، ألم تعلم أن الله يراك. ه.
آية رقم ١٥
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
واكتفى بلام العهد عن الإضافة للعلم بأنها ناصية المذكور، ثم بيّنها بقوله : ناصيةٍ كاذبةٍ خاطئةٍ فهي بدل، وإنما صَحّ بدلها من المعرفة لوصفها، ووصفها بالكذب والخطأ على المجاز، وهما لصاحبهما. وفيه من الجزالة ما ليس في قوله : ناصية كاذب خاطئ.
آية رقم ١٦
ﭣﭤﭥ
ﭦ
واكتفى بلام العهد عن الإضافة للعلم بأنها ناصية المذكور، ثم بيّنها بقوله : ناصيةٍ كاذبةٍ خاطئةٍ فهي بدل، وإنما صَحّ بدلها من المعرفة لوصفها، ووصفها بالكذب والخطأ على المجاز، وهما لصاحبهما. وفيه من الجزالة ما ليس في قوله : ناصية كاذب خاطئ.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
آية رقم ١٧
ﭧﭨ
ﭩ
فَلْيَدْعُ ناديَه ، النادي : المجلس الذي يجتمع فيه القوم. رُوي أنَّ أبا جهل مرّ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يُصلّي، فقال : ألم أَنْهكَ ؟ فأغلط له النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال : أتهدّدني وأنا أكثر أهل الوادي نادياً ؟ فنزلت١.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
١ أخرجه الترمذي في تفسير سورة ٩٦، حديث ٣٣٤٩، والنسائي في السنن الكبرى، كتاب التفسير حديث ١١٨٤..
آية رقم ١٨
ﭪﭫ
ﭬ
سَنَدْعُ الزبانية ليجروه إلى النار. والزبانية : الشُّرَطِ، واحدة : زِبْنِيَّة أو زِبْنى، من الزبن، وهو الدفع. عن النبي صلى الله عليه وسلم :" لَوْ دَعَا نَادِيهُ لأخَذَتْه الزَّبانِيةُ عِياناً " ١.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
١ أخرجه الطبري في تفسيره ٣٠/٢٥٦..
آية رقم ١٩
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
17 مقطع من التفسير