تفسير سورة سورة العصر
أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي (ت 542 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
عبد السلام عبد الشافي محمد
مقدمة التفسير
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٣
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة العصروهي مكية.
قوله عز وجل:
[سورة العصر (١٠٣) : الآيات ١ الى ٣]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)قال ابن عباس: الْعَصْرِ: الدهر، يقال فيه عصر وعصر بضم العين والصاد، وقال امرؤ القيس:
وهل يعمن من كان في العصر الخالي وقال قتادة: الْعَصْرِ العشي، وقال أبي بن كعب: سألت النبي ﷺ عن العصر فقال: «أقسم ربكم بآخر النهار»، وقال بعض العلماء: وذكره أبو علي الْعَصْرِ: اليوم، وَالْعَصْرِ:
الليلة ومنه قول حميد: [الطويل]
| ولن يلبث العصران يوم وليلة | إذا طلبا أن يدركا ما تيمما |
«والعصر لقد خلقنا الإنسان في خسر» وروي عن علي بن أبي طالب أنه قرأ «إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر إلا الذين»، وقرأ عاصم والأعرج: «لفي خسر» بضم السين، وقرأ سلام أبو المنذر:
«والعصر» بكسر الصاد «وبالصبر» بكسر الباء، وهذا لا يجوز إلا في الوقف على نقل الحركة، وروي عن أبي عمرو: «بالصبر» بكسر الباء إشماما، وهذا أيضا لا يكون إلا في الوقف.
نجز تفسير سورة الْعَصْرِ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير