تفسير سورة سورة التكوير

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

آية رقم ١
سورة التكوير
«١»
١- كُوِّرَتْ قال أبو عبيدة: «تكوّر- أي تلفّ- كما تكوّر العمامة».
وقال بعض المفسرين: «كوّرت» أي ذهب ضوؤها.
٢- انْكَدَرَتْ: انتثرت وانصبّت.
٤- والْعِشارُ من الإبل: الحوامل. واحدتها: «عشراء»، وهي: التي اتي عليها في الحمل عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع.
يقول: عطّلها أهلها من الشغل بأنفسهم.
٦- سُجِّرَتْ: ملئت. يقال: يفضي بعضها إلى بعض، فتصير شيئا واحدا.
٧- وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ: قرنت بأشكالها في الجنة والنار.
٨- والْمَوْؤُدَةُ: البنت تدفن حية.
١١- وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ أي نزعت فطويت كما يقشط الغطاء عن الشيء.
(١) هي مكية. وتسمى سورة إذا الشمس كورت.
آية رقم ١٣
وَكَأْساً دِهاقاً أي مترعة ملأى.
١٣- أُزْلِفَتْ: أدنيت.
١٥- و ١٦- وبِالْخُنَّسِ [الْجَوارِ الْكُنَّسِ] : النجوم الخمسة الكبار، لأنها تخنس- أي ترجع في مجراها- وتكنس-[أي] تستتر- كما تكنس الظّباء [في المغار، وهو: الكناس].
١٧- وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ قال ابو عبيدة: إذا أقبل ظلامه.
وقال غيرة: إذا أدبر.
٢٤- وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ، أي بمتّهم على ما يخبر به عن الله عز وجل.
ومن قرأ: بِضَنِينٍ، أراد: ببخيل. أي ليس بخيل عليكم، يعلّم ما غاب عنكم: مما ينفعكم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير