تفسير سورة سورة الماعون
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن للفراء
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
الناشر
دار المصرية للتأليف والترجمة - مصر
الطبعة
الأولى
المحقق
أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي
ﰡ
آية رقم ١
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
وقوله عز وجل: أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ (٤).
بعد «١» السنين التي أصابتهم، فأكلوا الجيف والميتة، فأخصبت الشام فحملوا إلى الأبطح، فأخصبت اليمن فُحمِلت إلى جُدَّةَ. يَقُولُ: فقد أتاهم اللَّه بالرزق من جهتين وكفاهم الرحلتين، فإن اتبعوك ولزموا البيت كفاهم اللَّه الرحلتين أيضا كما كفاهم.
وقوله عزَّ وجلَّ: وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤).
يُقال: إنها بلدة آمنة، وَيُقَال: من الخوف: من الجذام، فكفوا ذَلِكَ، فلم يكن بها حينئذ جذام. وكانت رحلة الشتاء [١٥٠/ ا] إلى الشام، ورحلة الصيف إلى اليمن. ومن قَرَأَ: «إلفهم» فقد يكون مِن: يُؤلَفون، وأجود من ذَلِكَ أن يكون من [يألفون رحلة الشتاء ورحلة الصيف.
والإيلاف «٢» ] من: يؤلِفون، أي: أنهم يهيئون ويجهزون.
ومن سورة الدين
قوله عزَّ وجلَّ: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١).
وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «أرأيتك الَّذِي»، والكاف صلة تكون ولا تكون «٣»، والمعنى واحد.
وقوله عز وجل: يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢).
من دععت وهو يُدعّ: يدفعه عنْ حقه، ويظلمه. وكذلك: «يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ «٤» ».
وقوله عز وجل: وَلا يَحُضُّ (٣).
أي: لا يحافظ عَلَى إطعام المسكين ولا يأمر به.
بعد «١» السنين التي أصابتهم، فأكلوا الجيف والميتة، فأخصبت الشام فحملوا إلى الأبطح، فأخصبت اليمن فُحمِلت إلى جُدَّةَ. يَقُولُ: فقد أتاهم اللَّه بالرزق من جهتين وكفاهم الرحلتين، فإن اتبعوك ولزموا البيت كفاهم اللَّه الرحلتين أيضا كما كفاهم.
وقوله عزَّ وجلَّ: وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤).
يُقال: إنها بلدة آمنة، وَيُقَال: من الخوف: من الجذام، فكفوا ذَلِكَ، فلم يكن بها حينئذ جذام. وكانت رحلة الشتاء [١٥٠/ ا] إلى الشام، ورحلة الصيف إلى اليمن. ومن قَرَأَ: «إلفهم» فقد يكون مِن: يُؤلَفون، وأجود من ذَلِكَ أن يكون من [يألفون رحلة الشتاء ورحلة الصيف.
والإيلاف «٢» ] من: يؤلِفون، أي: أنهم يهيئون ويجهزون.
ومن سورة الدين
قوله عزَّ وجلَّ: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١).
وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «أرأيتك الَّذِي»، والكاف صلة تكون ولا تكون «٣»، والمعنى واحد.
وقوله عز وجل: يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢).
من دععت وهو يُدعّ: يدفعه عنْ حقه، ويظلمه. وكذلك: «يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ «٤» ».
وقوله عز وجل: وَلا يَحُضُّ (٣).
أي: لا يحافظ عَلَى إطعام المسكين ولا يأمر به.
(١) فى ش: يعنى.
(٢) ما بين الحاصرتين فى هامش ب لا فى الأصل.
(٣) فى ش: يكون ولا يكون.
(٤) سورة الطور الآية: ١٣.
(٢) ما بين الحاصرتين فى هامش ب لا فى الأصل.
(٣) فى ش: يكون ولا يكون.
(٤) سورة الطور الآية: ١٣.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير