تفسير سورة سورة العنكبوت
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﮡ
ﮢ
قوله تعالى : الم*أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون . قد قدّمنا الكلام على الحروف المقطعة مستوفي في أوّل سورة «هود »،
آية رقم ٢
والاستفهام في قوله : أَحَسِبَ النَّاسُ ، للإنكار.
والمعنى : أن الناس لا يتركون دون فتنة، أي : ابتلاء واختبار، لأجل قولهم : آمنّا، بل إذا قالوا : أمنا فتنوا، أي : امتحنوا واختبروا بأنواع الابتلاء، حتى يتبيّن بذلك الابتلاء الصادق في قوله : مِنَ من غير الصادق.
وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة، جاء مبيّنًا في آيات أُخر من كتاب اللَّه ؛ كقوله تعالى : أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ والذّين آمنوا معه متى نصرُ الله ألا إنّ نصر الله قريب [ البقرة : ٢١٤ ]، وقوله : أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [ آل عمران : ١٤٢ ]، وقوله تعالى : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ [ محمد : ٣١ ]، وقوله تعالى : مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيّبِ [ آل عمران : ١٧٩ ] الآية، وقوله تعالى : وَلِيَبْتَلِىَ اللَّهُ مَا في صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحّصَ مَا في قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [ آل عمران : ١٥٤ ]، وقوله تعالى : أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَليجةً والله خبيرٌ بما تعملونَ [ التوبة : ١٦ ]، إلى غير ذلك من الآيات،
والمعنى : أن الناس لا يتركون دون فتنة، أي : ابتلاء واختبار، لأجل قولهم : آمنّا، بل إذا قالوا : أمنا فتنوا، أي : امتحنوا واختبروا بأنواع الابتلاء، حتى يتبيّن بذلك الابتلاء الصادق في قوله : مِنَ من غير الصادق.
وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة، جاء مبيّنًا في آيات أُخر من كتاب اللَّه ؛ كقوله تعالى : أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ والذّين آمنوا معه متى نصرُ الله ألا إنّ نصر الله قريب [ البقرة : ٢١٤ ]، وقوله : أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [ آل عمران : ١٤٢ ]، وقوله تعالى : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ [ محمد : ٣١ ]، وقوله تعالى : مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيّبِ [ آل عمران : ١٧٩ ] الآية، وقوله تعالى : وَلِيَبْتَلِىَ اللَّهُ مَا في صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحّصَ مَا في قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [ آل عمران : ١٥٤ ]، وقوله تعالى : أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَليجةً والله خبيرٌ بما تعملونَ [ التوبة : ١٦ ]، إلى غير ذلك من الآيات،
آية رقم ٣
وقد أشار تعالى إلى ذلك بقوله هنا :
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ الآية.
وقد بيَّنت السنة الثابتة أن هذا الابتلاء المذكور في هذه الآية يبتلى به المؤمنون على قدر ما عندهم من الإيمان ؛ كقوله صلى الله عليه وسلم :«أشدّ الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل ».
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ الآية.
وقد بيَّنت السنة الثابتة أن هذا الابتلاء المذكور في هذه الآية يبتلى به المؤمنون على قدر ما عندهم من الإيمان ؛ كقوله صلى الله عليه وسلم :«أشدّ الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل ».
آية رقم ٤
قوله تعالى : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ . قد قدّمنا الآيات الموضحة له.
آية رقم ٨
قوله تعالى : وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسَاناً [ الإسراء : ٢٣ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسَاناً [ الإسراء : ٢٣ ].
آية رقم ١٠
قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يِقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَآ أُوذِىَ في اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ .
يعني أن من الناس من يقول : بِاللَّهِ بلسانه، فَإِذَا أُوذِىَ في اللَّهِ ، أي : آذاه الكفار إيذاءهم للمسلمين جعل فتنة الناس صارفة له عن الدين إلى الرّدة، والعياذ باللَّه ؛ كعذاب اللَّه فإنه صارف رادع عن الكفر والمعاصي. ومعنى فِتْنَةَ النَّاسِ ، الأذى الذي يصيبه من الكفار، وإيذاء الكفار للمؤمنين من أنواع الابتلاء الذي هو الفتنة، وهذا قال به غير واحد.
وعليه فمعنى الآية الكريمة كقوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدنيا والآخرة ذلكَ هو الخسران المبين [ الحج : ١١ ].
قوله تعالى : وَلَئِنْ جَآءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ .
ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة : أن المنافقين الذين يقولون : آمنّا بألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم، إذا حصل للمسلمين من الكفار أذى، وهم معهم جعلوا فتنة للناس، أي : أذاهم كعذاب اللَّه، وأنه إن جاء نصر من اللَّه لعباده المؤمنين فنصرهم على الكفار، وهزموهم وغنموا منهم الغنائم، قال أولئك المنافقون : ألم نكن معكم، يعنون : أنهم مع المؤمنين ومن جملتهم، يريدون أخذ نصيبهم من الغنائم.
وهذا المعنى جاء في آيات أُخر من كتاب اللَّه كقوله تعالى : الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مّنَ اللَّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُنْ مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ النساء : ١٤١ ]، وقوله تعالى : وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَن لَّيُبَطّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَّعَهُمْ شَهِيداً * وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ الله لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً [ النساء : ٧٢-٧٣ ]، وقد قدّمنا طرفًا من هذا في سورة «النساء ».
وقد بيَّن تعالى أنهم كاذبون في قولهم : إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ، وبيَّن أنه عالم بما تخفى صدورهم من الكفار والنفاق، بقوله : أَوَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا في صُدُورِ الْعَالَمِينَ .
يعني أن من الناس من يقول : بِاللَّهِ بلسانه، فَإِذَا أُوذِىَ في اللَّهِ ، أي : آذاه الكفار إيذاءهم للمسلمين جعل فتنة الناس صارفة له عن الدين إلى الرّدة، والعياذ باللَّه ؛ كعذاب اللَّه فإنه صارف رادع عن الكفر والمعاصي. ومعنى فِتْنَةَ النَّاسِ ، الأذى الذي يصيبه من الكفار، وإيذاء الكفار للمؤمنين من أنواع الابتلاء الذي هو الفتنة، وهذا قال به غير واحد.
وعليه فمعنى الآية الكريمة كقوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدنيا والآخرة ذلكَ هو الخسران المبين [ الحج : ١١ ].
قوله تعالى : وَلَئِنْ جَآءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ .
ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة : أن المنافقين الذين يقولون : آمنّا بألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم، إذا حصل للمسلمين من الكفار أذى، وهم معهم جعلوا فتنة للناس، أي : أذاهم كعذاب اللَّه، وأنه إن جاء نصر من اللَّه لعباده المؤمنين فنصرهم على الكفار، وهزموهم وغنموا منهم الغنائم، قال أولئك المنافقون : ألم نكن معكم، يعنون : أنهم مع المؤمنين ومن جملتهم، يريدون أخذ نصيبهم من الغنائم.
وهذا المعنى جاء في آيات أُخر من كتاب اللَّه كقوله تعالى : الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مّنَ اللَّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُنْ مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ النساء : ١٤١ ]، وقوله تعالى : وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَن لَّيُبَطّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَّعَهُمْ شَهِيداً * وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ الله لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً [ النساء : ٧٢-٧٣ ]، وقد قدّمنا طرفًا من هذا في سورة «النساء ».
وقد بيَّن تعالى أنهم كاذبون في قولهم : إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ، وبيَّن أنه عالم بما تخفى صدورهم من الكفار والنفاق، بقوله : أَوَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا في صُدُورِ الْعَالَمِينَ .
آية رقم ١٢
قوله تعالى : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ اتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ ، إلى قوله : وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له، زيادة إيضاحها من السنّة الصحيحة في سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَآء مَا يَزِرُونَ [ النحل : ٢٥ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له، زيادة إيضاحها من السنّة الصحيحة في سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَآء مَا يَزِرُونَ [ النحل : ٢٥ ].
آية رقم ١٣
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:قوله تعالى : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ اتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ ، إلى قوله : وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له، زيادة إيضاحها من السنّة الصحيحة في سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَآء مَا يَزِرُونَ [ النحل : ٢٥ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له، زيادة إيضاحها من السنّة الصحيحة في سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَآء مَا يَزِرُونَ [ النحل : ٢٥ ].
آية رقم ١٥
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
قوله تعالى : فأَنْجَيْناهُ وأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَآ آيَةً لِّلْعَالَمِينَ .
تقدّم إيضاحه في «هود » وغيرها.
وقوله تعالى هنا : وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لّلْعَالَمِينَ ، يعني سفينة نوح ؛ كقوله تعالى : وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرّيَّتَهُمْ في الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُمْ مّن مّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ [ يس : ٤١-٤٢ ]، ونحو ذلك من الآيات.
تقدّم إيضاحه في «هود » وغيرها.
وقوله تعالى هنا : وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لّلْعَالَمِينَ ، يعني سفينة نوح ؛ كقوله تعالى : وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرّيَّتَهُمْ في الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُمْ مّن مّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ [ يس : ٤١-٤٢ ]، ونحو ذلك من الآيات.
آية رقم ١٧
قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لاَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُواْ عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مّنَ السَّمَاوَاتِ والأرض شَيْئًا وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ [ النحل : ٧٣ ]، وفي «سورة الفرقان ».
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مّنَ السَّمَاوَاتِ والأرض شَيْئًا وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ [ النحل : ٧٣ ]، وفي «سورة الفرقان ».
آية رقم ٢٥
قوله تعالى : وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ في الحياة الدُّنْيَا إلى قوله وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا [ الأعراف : ٣٨ ] الآية، وفي سورة «الفرقان » وغير ذلك.
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا [ الأعراف : ٣٨ ] الآية، وفي سورة «الفرقان » وغير ذلك.
آية رقم ٢٧
قوله تعالى : وَجَعَلْنَا في ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ .
الضمير في قوله : ذُرّيَّتَهُ ، راجع إلى إبراهيم.
والمعنى : أن الأنبياء والمرسلين الذين أنزلت عليهم الكتب بعد إبراهيم كلهم من ذرية إبراهيم، وما ذكره هنا عن إبراهيم ذكر في سورة «الحديد » : أن نوحًا مشترك معه فيه، وذلك واضح لأن إبراهيم من ذريّة نوح، مع أن بعض الأنبياء من ذرّية نوح دون إبراهيم ؛ وذلك في قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنَا في ذُرّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ [ الحديد : ٢٦ ].
قوله تعالى : وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ في الدُّنْيَا وَإِنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [ ٢٧ ]. ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة أنه آتى إبراهيم أجره، أي : جزاء عمله في الدنيا، وإنه في الآخرة أيضًا من الصالحين.
وقال بعض أهل العلم : المراد بأجره في الدنيا : الثناء الحسن عليه في دار الدنيا من جميع أهل الملل على اختلافهم إلى كفار ومؤمنين، والثناء الحسن المذكور هو لسان الصدق، في قوله : وَاجْعَل لي لِسَانَ صِدْقٍ في الآخِرِينَ [ الشعراء : ٨٤ ]، وقوله تعالى : وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً [ مريم : ٥٠ ]، وقوله : وَإِنَّهُ في الآخرة لَمِنَ الصَّالِحِينَ ، لا يخفى أن الصلاح في الدنيا يظهر بالأعمال الحسنة، وسائر الطاعات، وأنه في الآخرة يظهر بالجزاء الحسن، وقد أثنى اللَّه في هذه الآية الكريمة على نبيّه إبراهيم عليه وعلى نبيّنا الصّلاة والسّلام، وقد أثنى على إبراهيم أيضًا في آيات أُخر كقوله تعالى : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا [ البقرة : ١٢٤ ]، وقوله تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِراً لأنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وآتَيْنَاهُ في الْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ في الآخرة لَمِنَ الصَّالِحِينَ [ النحل : ١٢٠-١٢٢ ].
الضمير في قوله : ذُرّيَّتَهُ ، راجع إلى إبراهيم.
والمعنى : أن الأنبياء والمرسلين الذين أنزلت عليهم الكتب بعد إبراهيم كلهم من ذرية إبراهيم، وما ذكره هنا عن إبراهيم ذكر في سورة «الحديد » : أن نوحًا مشترك معه فيه، وذلك واضح لأن إبراهيم من ذريّة نوح، مع أن بعض الأنبياء من ذرّية نوح دون إبراهيم ؛ وذلك في قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنَا في ذُرّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ [ الحديد : ٢٦ ].
قوله تعالى : وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ في الدُّنْيَا وَإِنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [ ٢٧ ]. ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة أنه آتى إبراهيم أجره، أي : جزاء عمله في الدنيا، وإنه في الآخرة أيضًا من الصالحين.
وقال بعض أهل العلم : المراد بأجره في الدنيا : الثناء الحسن عليه في دار الدنيا من جميع أهل الملل على اختلافهم إلى كفار ومؤمنين، والثناء الحسن المذكور هو لسان الصدق، في قوله : وَاجْعَل لي لِسَانَ صِدْقٍ في الآخِرِينَ [ الشعراء : ٨٤ ]، وقوله تعالى : وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً [ مريم : ٥٠ ]، وقوله : وَإِنَّهُ في الآخرة لَمِنَ الصَّالِحِينَ ، لا يخفى أن الصلاح في الدنيا يظهر بالأعمال الحسنة، وسائر الطاعات، وأنه في الآخرة يظهر بالجزاء الحسن، وقد أثنى اللَّه في هذه الآية الكريمة على نبيّه إبراهيم عليه وعلى نبيّنا الصّلاة والسّلام، وقد أثنى على إبراهيم أيضًا في آيات أُخر كقوله تعالى : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا [ البقرة : ١٢٤ ]، وقوله تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِراً لأنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وآتَيْنَاهُ في الْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ في الآخرة لَمِنَ الصَّالِحِينَ [ النحل : ١٢٠-١٢٢ ].
آية رقم ٣١
قوله تعالى : وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الآية.
قد قدّمنا إيضاحه في سورة «هود »، في الكلام على قوله تعالى : وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا في قَوْمِ لُوطٍ [ هود : ٧٤ ].
قد قدّمنا إيضاحه في سورة «هود »، في الكلام على قوله تعالى : وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا في قَوْمِ لُوطٍ [ هود : ٧٤ ].
آية رقم ٣٣
قوله تعالى : وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً ، إلى قوله : لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له مع بعض الشواهد، في سورة «هود »، في الكلام على قصة لوط، وفي سورة «الحجر ».
قد قدّمنا الآيات الموضحة له مع بعض الشواهد، في سورة «هود »، في الكلام على قصة لوط، وفي سورة «الحجر ».
آية رقم ٣٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:قوله تعالى : وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً ، إلى قوله : لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له مع بعض الشواهد، في سورة «هود »، في الكلام على قصة لوط، وفي سورة «الحجر ».
قد قدّمنا الآيات الموضحة له مع بعض الشواهد، في سورة «هود »، في الكلام على قصة لوط، وفي سورة «الحجر ».
آية رقم ٣٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:قوله تعالى : وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً ، إلى قوله : لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له مع بعض الشواهد، في سورة «هود »، في الكلام على قصة لوط، وفي سورة «الحجر ».
قد قدّمنا الآيات الموضحة له مع بعض الشواهد، في سورة «هود »، في الكلام على قصة لوط، وفي سورة «الحجر ».
آية رقم ٣٦
قوله تعالى : وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً ، إلى قوله : في دَارِهِمْ جَاثِمِينَ .
تقدم إيضاحه في سورة «الأعراف »، في الكلام على قصّته مع قومه، وفي «الشعراء » أيضًا.
تقدم إيضاحه في سورة «الأعراف »، في الكلام على قصّته مع قومه، وفي «الشعراء » أيضًا.
آية رقم ٣٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:قوله تعالى : وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً ، إلى قوله : في دَارِهِمْ جَاثِمِينَ .
تقدم إيضاحه في سورة «الأعراف »، في الكلام على قصّته مع قومه، وفي «الشعراء » أيضًا.
تقدم إيضاحه في سورة «الأعراف »، في الكلام على قصّته مع قومه، وفي «الشعراء » أيضًا.
آية رقم ٣٨
قوله تعالى : وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمَ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ * وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ * فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
الظاهر أن قوله : وَعَاداً مفعول به لأهلكنا مقدرة، ويدلّ على ذلك قوله قبله : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ [ العنكبوت : ٣٧ ]، أي : أهلكنا مدين بالرجفة، وأهلكنا عادًا، ويدلّ للإهلاك المذكور قوله بعده : وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مّن مَّسَاكِنِهِمْ ، أي : هي خالية منهم لإهلاكهم،
الظاهر أن قوله : وَعَاداً مفعول به لأهلكنا مقدرة، ويدلّ على ذلك قوله قبله : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ [ العنكبوت : ٣٧ ]، أي : أهلكنا مدين بالرجفة، وأهلكنا عادًا، ويدلّ للإهلاك المذكور قوله بعده : وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مّن مَّسَاكِنِهِمْ ، أي : هي خالية منهم لإهلاكهم،
آية رقم ٣٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:قوله تعالى : وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمَ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ * وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ * فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
الظاهر أن قوله : وَعَاداً مفعول به لأهلكنا مقدرة، ويدلّ على ذلك قوله قبله : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ [ العنكبوت : ٣٧ ]، أي : أهلكنا مدين بالرجفة، وأهلكنا عادًا، ويدلّ للإهلاك المذكور قوله بعده : وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مّن مَّسَاكِنِهِمْ ، أي : هي خالية منهم لإهلاكهم،
الظاهر أن قوله : وَعَاداً مفعول به لأهلكنا مقدرة، ويدلّ على ذلك قوله قبله : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ [ العنكبوت : ٣٧ ]، أي : أهلكنا مدين بالرجفة، وأهلكنا عادًا، ويدلّ للإهلاك المذكور قوله بعده : وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مّن مَّسَاكِنِهِمْ ، أي : هي خالية منهم لإهلاكهم،
آية رقم ٤٠
وقوله بعده أيضًا : فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ .
وقد أشار جلَّ وعلا في هذه الآيات الكريمة إلى إهلاك عاد، وثمود، وقارون، وفرعون، وهامان، ثم صرح بأنه أخذ كلاًّ منهم بذنبه، ثم فصل على سبيل ما يسمّى في البديع باللّف والنشر المرتّب أسباب إهلاكهم، فقال : فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً ، وهي : الريح، يعني : عادًا، بدليل قوله : وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [ الحاقة : ٦ ]، وقوله : وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرّيحَ الْعَقِيمَ ، ونحو ذلك من الآيات. وقوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ، يعني : ثمود، بدليل قوله تعالى فيهم : وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلا إِنَّ * ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لّثَمُودَ [ هود : ٦٧-٦٨ ]. وقوله : وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض ، يعني : قارون، بدليل قوله تعالى فيه : فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض [ القصص : ٨١ ]الآية. وقوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا ، يعني : فرعون وهامان، بدليل قوله تعالى : ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ [ الشعراء : ٦٦ ] [ الصافات : ٨٢ ]، ونحو ذلك من الآيات.
والأظهر في قوله في هذه الآية : وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ ، أن استبصارهم المذكور هنا بالنسبة إلى الحياة الدنيا خاصة ؛ كما دلّ عليه قوله تعالى : يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مّنَ الْحَيَواةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ [ الروم : ٧ ]، وقوله تعالى : وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا في أَصْحَابِ السَّعِيرِ ، ونحو ذلك من الآيات. وقوله : وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ ، كقوله تعالى : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ [ العنكبوت : ٤ ].
وقد أشار جلَّ وعلا في هذه الآيات الكريمة إلى إهلاك عاد، وثمود، وقارون، وفرعون، وهامان، ثم صرح بأنه أخذ كلاًّ منهم بذنبه، ثم فصل على سبيل ما يسمّى في البديع باللّف والنشر المرتّب أسباب إهلاكهم، فقال : فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً ، وهي : الريح، يعني : عادًا، بدليل قوله : وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [ الحاقة : ٦ ]، وقوله : وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرّيحَ الْعَقِيمَ ، ونحو ذلك من الآيات. وقوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ، يعني : ثمود، بدليل قوله تعالى فيهم : وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلا إِنَّ * ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لّثَمُودَ [ هود : ٦٧-٦٨ ]. وقوله : وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض ، يعني : قارون، بدليل قوله تعالى فيه : فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض [ القصص : ٨١ ]الآية. وقوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا ، يعني : فرعون وهامان، بدليل قوله تعالى : ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ [ الشعراء : ٦٦ ] [ الصافات : ٨٢ ]، ونحو ذلك من الآيات.
والأظهر في قوله في هذه الآية : وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ ، أن استبصارهم المذكور هنا بالنسبة إلى الحياة الدنيا خاصة ؛ كما دلّ عليه قوله تعالى : يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مّنَ الْحَيَواةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ [ الروم : ٧ ]، وقوله تعالى : وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا في أَصْحَابِ السَّعِيرِ ، ونحو ذلك من الآيات. وقوله : وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ ، كقوله تعالى : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ [ العنكبوت : ٤ ].
آية رقم ٤١
قوله تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ * إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَالِمُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ [ الأعراف : ١٧٦ ] الآية، وفي مواضع أُخر.
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ [ الأعراف : ١٧٦ ] الآية، وفي مواضع أُخر.
آية رقم ٤٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:قوله تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ * إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَالِمُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ [ الأعراف : ١٧٦ ] الآية، وفي مواضع أُخر.
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ [ الأعراف : ١٧٦ ] الآية، وفي مواضع أُخر.
آية رقم ٤٣
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:قوله تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ * إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَالِمُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ [ الأعراف : ١٧٦ ] الآية، وفي مواضع أُخر.
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ [ الأعراف : ١٧٦ ] الآية، وفي مواضع أُخر.
آية رقم ٤٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:قوله تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ * إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَالِمُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ [ الأعراف : ١٧٦ ] الآية، وفي مواضع أُخر.
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ [ الأعراف : ١٧٦ ] الآية، وفي مواضع أُخر.
آية رقم ٤٥
اتْلُ مَا أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الكهف »، في الكلام على قوله تعالى : وَاتْلُ مَا أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبّكَ لاَ مُبَدّلَ لِكَلِمَاتِهِ [ الكهف : ٢٧ ] الآية.
قوله تعالى : وَأَقِمِ الصلاة إِنَّ الصلاة تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ [ ٢٧ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «البقرة »، في الكلام على قوله تعالى : وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ والصلاة [ البقرة : ٤٥ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الكهف »، في الكلام على قوله تعالى : وَاتْلُ مَا أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبّكَ لاَ مُبَدّلَ لِكَلِمَاتِهِ [ الكهف : ٢٧ ] الآية.
قوله تعالى : وَأَقِمِ الصلاة إِنَّ الصلاة تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ [ ٢٧ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «البقرة »، في الكلام على قوله تعالى : وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ والصلاة [ البقرة : ٤٥ ].
آية رقم ٤٦
قوله تعالى : وَلاَ تُجَادِلُواْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هي أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ .
قد قدّمنا إضاحه، وتفسير إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ في آخر سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هي أَحْسَنُ [ النحل : ١٢٥ ].
قد قدّمنا إضاحه، وتفسير إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ في آخر سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هي أَحْسَنُ [ النحل : ١٢٥ ].
آية رقم ٥١
قوله تعالى : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ في ذالِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في أوّل سورة «الكهف »، وفي آخر سورة «طه »، في الكلام على قوله تعالى : أَوَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيّنَةُ مَا في الصُّحُفِ الأولَى [ طه : ١٣٣ ]، وغير ذلك.
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في أوّل سورة «الكهف »، وفي آخر سورة «طه »، في الكلام على قوله تعالى : أَوَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيّنَةُ مَا في الصُّحُفِ الأولَى [ طه : ١٣٣ ]، وغير ذلك.
آية رقم ٥٣
قوله تعالى : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَآءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ * يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأنعام »، في الكلام على قوله تعالى : مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ [ الأنعام : ٥٧ ]، وفي سورة «يونس »، في الكلام على قوله تعالى : أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ الآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [ يونس : ٥١ ]، وفي سورة «الرعد » في الكلام على قوله تعالى : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيّئَةِ قَبْلَ الحَسَنَةِ [ الرعد : ٦ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأنعام »، في الكلام على قوله تعالى : مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ [ الأنعام : ٥٧ ]، وفي سورة «يونس »، في الكلام على قوله تعالى : أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ الآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [ يونس : ٥١ ]، وفي سورة «الرعد » في الكلام على قوله تعالى : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيّئَةِ قَبْلَ الحَسَنَةِ [ الرعد : ٦ ].
آية رقم ٥٤
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٣:قوله تعالى : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَآءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ * يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأنعام »، في الكلام على قوله تعالى : مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ [ الأنعام : ٥٧ ]، وفي سورة «يونس »، في الكلام على قوله تعالى : أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ الآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [ يونس : ٥١ ]، وفي سورة «الرعد » في الكلام على قوله تعالى : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيّئَةِ قَبْلَ الحَسَنَةِ [ الرعد : ٦ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأنعام »، في الكلام على قوله تعالى : مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ [ الأنعام : ٥٧ ]، وفي سورة «يونس »، في الكلام على قوله تعالى : أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ الآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [ يونس : ٥١ ]، وفي سورة «الرعد » في الكلام على قوله تعالى : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيّئَةِ قَبْلَ الحَسَنَةِ [ الرعد : ٦ ].
آية رقم ٥٦
قوله تعالى : يا عِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ أَرْضِى وَاسِعَةٌ فَإِيَّاىَ فَاعْبُدُونِ .
نادى اللَّه جلَّ وعلا عباده المؤمنين، وأكّد لهم أن أرضه واسعة، وأمرهم أن يعبدوه وحده دون غيره، كما دلّ عليه تقديم المعمول الذي هو إياي ؛ كما بيّناه في الكلام على قوله تعالى : الدّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [ الفاتحة : ٥ ].
والمعنى : أنهم إن كانوا في أرض لا يقدرون فيها على إقامة دينهم، أو يصيبهم فيها أذى الكفار، فإن أرض ربّهم واسعة فليهاجروا إلى موضع منها يقدرون فيه على إقامة دينهم، ويسلمون فيه من أذى الكفار، كما فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم والمسلمون.
وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة جاء في آيات أُخر ؛ كقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ في الأرْضِ قَالْواْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسعة فتهاجروا فيها [ النساء : ٩٧ ]، وقوله تعالى : وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [ الزمر : ١٠ ].
نادى اللَّه جلَّ وعلا عباده المؤمنين، وأكّد لهم أن أرضه واسعة، وأمرهم أن يعبدوه وحده دون غيره، كما دلّ عليه تقديم المعمول الذي هو إياي ؛ كما بيّناه في الكلام على قوله تعالى : الدّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [ الفاتحة : ٥ ].
والمعنى : أنهم إن كانوا في أرض لا يقدرون فيها على إقامة دينهم، أو يصيبهم فيها أذى الكفار، فإن أرض ربّهم واسعة فليهاجروا إلى موضع منها يقدرون فيه على إقامة دينهم، ويسلمون فيه من أذى الكفار، كما فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم والمسلمون.
وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة جاء في آيات أُخر ؛ كقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ في الأرْضِ قَالْواْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسعة فتهاجروا فيها [ النساء : ٩٧ ]، وقوله تعالى : وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [ الزمر : ١٠ ].
آية رقم ٥٧
قوله تعالى : كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ .
جاء معناه موضحًا في آيات أُخر ؛ كقوله تعالى في سورة «آل عمران » : كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : ١٥٨ ]، وقوله : كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [ الرحمن : ٢٦ ]، وقوله تعالى : كُلُّ شَيء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ [ القصص : ٨٨ ].
جاء معناه موضحًا في آيات أُخر ؛ كقوله تعالى في سورة «آل عمران » : كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : ١٥٨ ]، وقوله : كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [ الرحمن : ٢٦ ]، وقوله تعالى : كُلُّ شَيء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ [ القصص : ٨٨ ].
آية رقم ٥٨
قوله تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفَاً . قد قدّمنا معنى وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ، موضحًا في أوّل سورة «الكهف »، وقدّمنا معنى لَنُبَوّئَنَّهُمْ في سورة «الحج »، في الكلام على قوله تعالى : وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْراهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ [ الحج : ٢٦ ] الآية، وذكرنا الآيات التي ذكرت فيها الغرف في آخر «الفرقان »، في الكلام على قوله تعالى : أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ [ الفرقان : ٧٥ ] الآية.
آية رقم ٦٠
قوله تعالى : وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا .
ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة : أن كثيرًا من الدواب التي لا تحمل رزقها لضعفها، أنه هو جلَّ وعلا يرزقها، وأوضح هذا المعنى في قوله تعالى : وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ في كِتَابٍ مُّبِينٍ [ هود : ٦ ].
ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة : أن كثيرًا من الدواب التي لا تحمل رزقها لضعفها، أنه هو جلَّ وعلا يرزقها، وأوضح هذا المعنى في قوله تعالى : وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ في كِتَابٍ مُّبِينٍ [ هود : ٦ ].
آية رقم ٦١
قوله تعالى : وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، إلى قوله قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له غاية الإيضاح في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِي هي أَقْوَمُ [ الإسراء : ٩ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له غاية الإيضاح في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِي هي أَقْوَمُ [ الإسراء : ٩ ].
آية رقم ٦٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:قوله تعالى : وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، إلى قوله قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له غاية الإيضاح في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِي هي أَقْوَمُ [ الإسراء : ٩ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له غاية الإيضاح في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِي هي أَقْوَمُ [ الإسراء : ٩ ].
آية رقم ٦٣
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:قوله تعالى : وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، إلى قوله قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له غاية الإيضاح في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِي هي أَقْوَمُ [ الإسراء : ٩ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له غاية الإيضاح في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِي هي أَقْوَمُ [ الإسراء : ٩ ].
آية رقم ٦٥
قوله تعالى : فَإِذَا رَكِبُواْ في الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ في الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ ، إلى قوله : تَبِيعًا [ الإسراء : ٦٧-٦٩ ]، وفي مواضع أُخر.
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى : وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ في الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ ، إلى قوله : تَبِيعًا [ الإسراء : ٦٧-٦٩ ]، وفي مواضع أُخر.
آية رقم ٦٧
قوله تعالى : أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً ءامِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ الآية.
امتنّ اللَّه جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة على قريش، بأنه جعل لهم حرمًا آمنًا، يعني : حرم مكة، فهم آمنون فيه على أموالهم ودمائهم، والناس الخارجون عن الحرم، يتخطفون قتلاً وأسرًا.
وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة، جاء مبيّنًا في آيات أُخر ؛ كقوله تعالى في «القصص » : وَقَالُواْ إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ لَمْ نُمَكّن لَّهُمْ حَرَماً ءامِناً [ القصص : ٥٧ ]، وقوله تعالى : وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءامِناً [ آل عمران : ٩٧ ]، وقوله تعالى : جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لّلنَّاسِ [ المائدة : ٩٧ ] الآية، وقوله تعالى : فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مّن جُوعٍ وَءامَنَهُم مّنْ خوْفٍ [ قريش : ٣-٤ ].
امتنّ اللَّه جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة على قريش، بأنه جعل لهم حرمًا آمنًا، يعني : حرم مكة، فهم آمنون فيه على أموالهم ودمائهم، والناس الخارجون عن الحرم، يتخطفون قتلاً وأسرًا.
وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة، جاء مبيّنًا في آيات أُخر ؛ كقوله تعالى في «القصص » : وَقَالُواْ إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ لَمْ نُمَكّن لَّهُمْ حَرَماً ءامِناً [ القصص : ٥٧ ]، وقوله تعالى : وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءامِناً [ آل عمران : ٩٧ ]، وقوله تعالى : جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لّلنَّاسِ [ المائدة : ٩٧ ] الآية، وقوله تعالى : فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مّن جُوعٍ وَءامَنَهُم مّنْ خوْفٍ [ قريش : ٣-٤ ].
آية رقم ٦٩
قوله تعالى : وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا .
ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة أن الذين جاهدوا فيه، أنه يهديهم إلى سبل الخير والرشاد، وأقسم على ذلك بدليل اللام في قوله : لَنَهْدِيَنَّهُمْ .
وهذا المعنى جاء مبيّنًا في آيات أُخر ؛ كقوله تعالى : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى [ محمد : ١٧ ]، وقوله تعالى : فأمّا الذين آمنوا فزادتهم إيمانا [ التوبة : ١٢٤ ] الآية، كما تقدّم إيضاحه.
قوله تعالى : وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ .
قد قدّمنا إيضاحه في آخر سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ [ النحل : ١٢٨ ].
ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة أن الذين جاهدوا فيه، أنه يهديهم إلى سبل الخير والرشاد، وأقسم على ذلك بدليل اللام في قوله : لَنَهْدِيَنَّهُمْ .
وهذا المعنى جاء مبيّنًا في آيات أُخر ؛ كقوله تعالى : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى [ محمد : ١٧ ]، وقوله تعالى : فأمّا الذين آمنوا فزادتهم إيمانا [ التوبة : ١٢٤ ] الآية، كما تقدّم إيضاحه.
قوله تعالى : وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ .
قد قدّمنا إيضاحه في آخر سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ [ النحل : ١٢٨ ].
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
40 مقطع من التفسير