تفسير سورة سورة القيامة
المنتخب
مقدمة التفسير
تحدثت هذه السورة الكريمة عن بعث الناس وحسابهم، وعن القيامة وأهوالها، ثم طمأنت الرسول صلى الله عليه وسلم على جمع القرآن في صدره، ووجهت الردع إلى من يحبون العاجلة ويذرون الآخرة، ووازنت بين وجوه المؤمنين الناضرة، ووجوه الكافرين الباسرة، وتحدثت كذلك عن حال المحتضر، وما كان من تقصيره في الواجبات حتى كأنه يظن أن لا حساب عليه، وختمت بالأدلة التي توجب الإيمان بالبعث.
ﰡ
آية رقم ١
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
١ - أقسم وأؤكد القسم بيوم القيامة - وهو الحق الثابت - وأقسم وأؤكد القسم بالنفس التي تلوم صاحبها على الذنب والتقصير، لتبعثن بعد جمع ما تفرق من عظامكم، أيحسب الإنسان - بعد أن خلقناه من عدم - أن لن نجمع ما بلى وتفرق من عظامه ؟.
آية رقم ٤
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
٤- بلى نجمعها قادرين على أن نُسوى ما دق من أطراف أصابعه، فكيف بما كبر من عظام جسمه ؟.
آية رقم ٥
ﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
٥- بل أينكر الإنسان البعث، يريد أن يبقى على الفجور فيما يستقبل من أيام عمره كلها ؟ !.
آية رقم ٦
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
٦- يسأل مستبعداً قيام الساعة : متى يكون يوم القيامة ؟ !.
آية رقم ٧
ﮬﮭﮮ
ﮯ
٧ - فإذا تحيَّر البصر فزعاً ودهشاً، وذهب ضوء القمر، وقرن بين الشمس والقمر في الطلوع من المغرب، يقول الإنسان يومئذٍ : أين الفرار من العذاب ؟ !.
آية رقم ١١
ﯞﯟﯠ
ﯡ
١١ - ردعاً لك - أيها الإنسان - عن طلب المفر، لا ملجأ لك إلا إلى ربك - وحده - مستقر العباد من جنة أو نار.
آية رقم ١٢
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:١١ - ردعاً لك - أيها الإنسان - عن طلب المفر، لا ملجأ لك إلا إلى ربك - وحده - مستقر العباد من جنة أو نار.
آية رقم ١٣
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
١٣- يُخْبَرُ الإنسان يومئذ بما قدمه من عمل وما أخره.
آية رقم ١٤
ﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
١٤ - بل الإنسان على نفسه حجة واضحة تلزمه بما فعل أو ترك، ولو طرح معاذيره وبسطها لا يمكنه أن يتخلص منها.
آية رقم ١٥
ﯴﯵﯶ
ﯷ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤:١٤ - بل الإنسان على نفسه حجة واضحة تلزمه بما فعل أو ترك، ولو طرح معاذيره وبسطها لا يمكنه أن يتخلص منها.
آية رقم ١٦
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
١٦ - لا تُحَرِّكْ بالقرآن لسانك حين الوحي لتعجل بقراءته وحفظه، إن علينا جمعه في صدرك، وإثبات قراءته في لسانك.
آية رقم ١٧
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:١٦ - لا تُحَرِّكْ بالقرآن لسانك حين الوحي لتعجل بقراءته وحفظه، إن علينا جمعه في صدرك، وإثبات قراءته في لسانك.
آية رقم ١٨
ﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
١٨ - فإذا قرأه عليك رسولنا فاتبع قراءته منصتاً لها، ثم إن علينا بعد ذلك بيانه لك إذا أشكل عليك شيء منه
آية رقم ١٩
ﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:١٨ - فإذا قرأه عليك رسولنا فاتبع قراءته منصتاً لها، ثم إن علينا بعد ذلك بيانه لك إذا أشكل عليك شيء منه
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
٢٠ - ردعاً لكم عن إنكار البعث وهو حق، بل أنتم تحبون الدنيا ومتاعها، وتتركون الآخرة ونعيمها.
آية رقم ٢١
ﭖﭗ
ﭘ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:٢٠ - ردعاً لكم عن إنكار البعث وهو حق، بل أنتم تحبون الدنيا ومتاعها، وتتركون الآخرة ونعيمها.
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
٢٢ - وجوه يومئذٍ حسنة ناعمة إلى ربها ناظرة بدون تحديد بصفة أو جهة أو مسافة.
آية رقم ٢٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:٢٢ - وجوه يومئذٍ حسنة ناعمة إلى ربها ناظرة بدون تحديد بصفة أو جهة أو مسافة.
آية رقم ٢٤
ﭡﭢﭣ
ﭤ
٢٤ - ووجوه يومئذٍ كالحة شديدة العبوس، تتوقع أن يفعل بها ما هو في شدته داهية تقصم فقرات الظهر.
آية رقم ٢٥
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:٢٤ - ووجوه يومئذٍ كالحة شديدة العبوس، تتوقع أن يفعل بها ما هو في شدته داهية تقصم فقرات الظهر.
آية رقم ٢٦
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
٢٦ - ردعاً لكم عن حب الدنيا التي تفارقونها إذا بلغت الروح عظام النحر، وقال الحاضرون بعضهم لبعض : هل من راق يرقيه مما به ؟ وظن المحتضر أن الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة، وبلغت به الشدة أقصاها، والتوت إحدى الساقين على الأخرى عند نزع الروح، إلى ربك يومئذٍ مساق العباد، إما إلى الجنة وإما إلى النار.
آية رقم ٢٧
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:٢٦ - ردعاً لكم عن حب الدنيا التي تفارقونها إذا بلغت الروح عظام النحر، وقال الحاضرون بعضهم لبعض : هل من راق يرقيه مما به ؟ وظن المحتضر أن الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة، وبلغت به الشدة أقصاها، والتوت إحدى الساقين على الأخرى عند نزع الروح، إلى ربك يومئذٍ مساق العباد، إما إلى الجنة وإما إلى النار.
آية رقم ٢٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:٢٦ - ردعاً لكم عن حب الدنيا التي تفارقونها إذا بلغت الروح عظام النحر، وقال الحاضرون بعضهم لبعض : هل من راق يرقيه مما به ؟ وظن المحتضر أن الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة، وبلغت به الشدة أقصاها، والتوت إحدى الساقين على الأخرى عند نزع الروح، إلى ربك يومئذٍ مساق العباد، إما إلى الجنة وإما إلى النار.
آية رقم ٢٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:٢٦ - ردعاً لكم عن حب الدنيا التي تفارقونها إذا بلغت الروح عظام النحر، وقال الحاضرون بعضهم لبعض : هل من راق يرقيه مما به ؟ وظن المحتضر أن الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة، وبلغت به الشدة أقصاها، والتوت إحدى الساقين على الأخرى عند نزع الروح، إلى ربك يومئذٍ مساق العباد، إما إلى الجنة وإما إلى النار.
آية رقم ٣٠
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:٢٦ - ردعاً لكم عن حب الدنيا التي تفارقونها إذا بلغت الروح عظام النحر، وقال الحاضرون بعضهم لبعض : هل من راق يرقيه مما به ؟ وظن المحتضر أن الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة، وبلغت به الشدة أقصاها، والتوت إحدى الساقين على الأخرى عند نزع الروح، إلى ربك يومئذٍ مساق العباد، إما إلى الجنة وإما إلى النار.
آية رقم ٣١
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
٣١ - أنكر الإنسان البعث فلا صدَّق بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله فرائض الصلوات، ولكن كذَّب القرآن، فأعرض عن الإيمان، ثم ذهب إلى أهله يمد ظهره متبختراً.
آية رقم ٣٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:٣١ - أنكر الإنسان البعث فلا صدَّق بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله فرائض الصلوات، ولكن كذَّب القرآن، فأعرض عن الإيمان، ثم ذهب إلى أهله يمد ظهره متبختراً.
آية رقم ٣٣
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:٣١ - أنكر الإنسان البعث فلا صدَّق بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله فرائض الصلوات، ولكن كذَّب القرآن، فأعرض عن الإيمان، ثم ذهب إلى أهله يمد ظهره متبختراً.
آية رقم ٣٤
ﮑﮒﮓ
ﮔ
٣٤ - هلاك لك - أيها المكذب - فهلاك، ثم هلاك دائم لك، فهلاك.
آية رقم ٣٥
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:٣٤ - هلاك لك - أيها المكذب - فهلاك، ثم هلاك دائم لك، فهلاك.
آية رقم ٣٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
٣٦- أيحسب هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك مهملاً يرتع في حياته، ثم يموت ولا يبعث فيحاسب على عمله ؟ ! !.
آية رقم ٣٧
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
٣٧ - ألم يك الإنسان نطفة من مَنِىٍّ يقدر تكوينه في الرحم، ثم صار قطعة دم جامد، فخلقه الله، فسواه في أحسن تقويم ؟ !.
آية رقم ٣٨
ﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:٣٧ - ألم يك الإنسان نطفة من مَنِىٍّ يقدر تكوينه في الرحم، ثم صار قطعة دم جامد، فخلقه الله، فسواه في أحسن تقويم ؟ !.
آية رقم ٣٩
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
٣٩- فجعل منه الصنفين الذكر والأنثى.
آية رقم ٤٠
٤٠- أليس ذلك المبدع الفعَّال لهذه الأشياء بقادر على أن يُحْيى الموتى بعد جمع عظامهم ؟.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
35 مقطع من التفسير