تفسير سورة سورة التكاثر
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة التكاثر مكية، وهى ثماني آيات.
ﰡ
آية رقم ١
ﮣﮤ
ﮥ
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)
﴿ألهاكم التكاثر﴾ سغلكم التبارى فى الكثرة والتناهى بها في الأموال والأولاد عن طاعة الله
﴿ألهاكم التكاثر﴾ سغلكم التبارى فى الكثرة والتناهى بها في الأموال والأولاد عن طاعة الله
آية رقم ٢
ﮦﮧﮨ
ﮩ
حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢)
﴿حتى زُرْتُمُ المقابر﴾ حتى أدرككم الموت على تلك الحال أو حتى زرتم المقابر وعددتم من المقابر من موتاكم
﴿حتى زُرْتُمُ المقابر﴾ حتى أدرككم الموت على تلك الحال أو حتى زرتم المقابر وعددتم من المقابر من موتاكم
آية رقم ٣
ﮪﮫﮬ
ﮭ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣)
﴿كَلاَّ﴾ ردع وتنبيه على أنه لا ينبغي للناظر لنفسه أن تكون الدنيا تجميع همه ولا يهتم بدينه
﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عند النزع سوء عاقبة ما كنتم عليه
﴿كَلاَّ﴾ ردع وتنبيه على أنه لا ينبغي للناظر لنفسه أن تكون الدنيا تجميع همه ولا يهتم بدينه
﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عند النزع سوء عاقبة ما كنتم عليه
آية رقم ٤
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)
﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ في القبور
﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ في القبور
آية رقم ٥
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥)
﴿كَلاَّ﴾ تكرير الردع للانذار والتخريف ﴿لَّوْ تَعْلَمُونَ﴾ جواب لو محذوف أي لو تعلمون ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ اليقين﴾ علم الأمر اليقين أي كعلمكم ما تستيقنونه من الأمور لما ألهاكم التكاثر أو لفعلتم مالا يوصف ولكنكم ضلال جهلة
﴿كَلاَّ﴾ تكرير الردع للانذار والتخريف ﴿لَّوْ تَعْلَمُونَ﴾ جواب لو محذوف أي لو تعلمون ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ اليقين﴾ علم الأمر اليقين أي كعلمكم ما تستيقنونه من الأمور لما ألهاكم التكاثر أو لفعلتم مالا يوصف ولكنكم ضلال جهلة
آية رقم ٦
ﯚﯛ
ﯜ
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦)
﴿لَتَرَوُنَّ الجحيم﴾ هو جواب قسم محذوف والقسم لتوكيد الوعيد لَتَرَوُنَّ بضم التاء شامي وعلي
﴿لَتَرَوُنَّ الجحيم﴾ هو جواب قسم محذوف والقسم لتوكيد الوعيد لَتَرَوُنَّ بضم التاء شامي وعلي
آية رقم ٧
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧)
﴿ثم لترونها﴾ كرره معطوفا بثم تغليظاً في التهديد وزيادة في التهويل أو الأول بالقلب والثاني بالعين ﴿عَيْنَ اليقين﴾ أي الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصته
﴿ثم لترونها﴾ كرره معطوفا بثم تغليظاً في التهديد وزيادة في التهويل أو الأول بالقلب والثاني بالعين ﴿عَيْنَ اليقين﴾ أي الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصته
آية رقم ٨
ﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)
﴿ثم لتسألن يَوْمَئِذٍ عَنِ النعيم﴾ عن الأمن والصحة فيم أفنيتموهما عن ابن مسعود رضى الله عنه وقيل عن التنعيم الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه وعن الحسن ما سوى كنّ يؤويه وثوب يواريه وكسرة تقويه وقد روي مرفوعاً والله أعلم
﴿ثم لتسألن يَوْمَئِذٍ عَنِ النعيم﴾ عن الأمن والصحة فيم أفنيتموهما عن ابن مسعود رضى الله عنه وقيل عن التنعيم الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه وعن الحسن ما سوى كنّ يؤويه وثوب يواريه وكسرة تقويه وقد روي مرفوعاً والله أعلم
— 676 —
سورة العصر مختلف فيها وهي ثلاث آيات
بسم الله الرحمن الرحيم
— 677 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير