تفسير سورة سورة لقمان
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية - لبنان
نبذة عن الكتاب
تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
وبناء عليه:
- لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
- قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿الم﴾ يَقُول أَنا الله أعلم وَيُقَال قسم أقسم بِهِ
آية رقم ٢
ﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿تِلْكَ آيَات الْكتاب الْحَكِيم﴾ إِن هَذِه السُّورَة آيَات الْقُرْآن الْمُبين للْحَلَال وَالْحرَام وَالْأَمر وَالنَّهْي
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚ
ﭛ
﴿هُدىً﴾ من الضَّلَالَة ﴿وَرَحْمَةً﴾ من الْعَذَاب ﴿لِّلْمُحْسِنِينَ﴾ المخلصين الْمُوَحِّدين
آية رقم ٤
﴿الَّذين يُقِيمُونَ الصَّلَاة﴾ يتمون الصَّلَوَات الْخمس بوضوئها وركوعها وسجودها وَمَا يجب فِيهَا فِي مواقيتها ﴿وَيُؤْتونَ الزَّكَاة﴾ يُعْطون زَكَاة أَمْوَالهم ﴿وهم بِالآخِرَة﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ يصدقون
آية رقم ٥
﴿أُولَئِكَ على هُدىً﴾ على بَيَان وكرامة ﴿مِّن رَبهم وَأُولَئِكَ هم المفلحون﴾ الناجون من السخط وَالْعَذَاب
آية رقم ٦
﴿وَمن النَّاس﴾ وَهُوَ النَّضر ابْن الْحَارِث ﴿مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيث﴾ أباطيل الحَدِيث وَكتب الأساطير وَالشَّمْس والنجوم والحساب والغناء وَيُقَال هُوَ الشّرك بِاللَّه ﴿لِيُضِلَّ﴾ بذلك ﴿عَن سَبِيلِ الله﴾ عَن دين الله وطاعته ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ بِلَا علم وَلَا حجَّة ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً﴾ سخرية ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ شَدِيد
آية رقم ٧
﴿وَإِذَا تتلى﴾ تقْرَأ ﴿عَلَيْهِ آيَاتُنَا﴾ بِالْأَمر وَالنَّهْي ﴿ولى مستكبرا﴾ رَجَعَ متعظا عَن الْإِيمَان بهَا ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ لم يعها ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾ صمماً ﴿فَبَشِّرْهُ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ وجيع يَوْم بدر فَقتل يَوْم بدر صبرا
آية رقم ٨
﴿إِن الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات﴾ الطَّاعَات فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم ﴿لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعيم﴾ لَا يفنى نعيمها
آية رقم ٩
﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ مقيمين فِيهَا لَا يموتون وَلَا يخرجُون مِنْهَا ﴿وَعْدَ الله﴾ الْمُؤمنِينَ بِالْجنَّةِ ﴿حَقّاً﴾ صدقا ﴿وَهُوَ الْعَزِيز﴾ فِي ملكه وسلطانه ﴿الْحَكِيم﴾ فِي أمره وقضائه
آية رقم ١٠
﴿خَلَقَ﴾ الله ﴿السَّمَاوَات بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ بِلَا عمد وَيُقَال بعمد لَا ترونها ﴿وَألقى فِي الأَرْض﴾ خلق للْأَرْض ﴿رَوَاسِيَ﴾ الْجبَال الثوابت أوتاداً لَهَا ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمْ﴾ لكَي لَا تميد بكم ﴿وَبَثَّ فِيهَا﴾ خلق وَبسط فِي الأَرْض ﴿مِن كُلِّ دَآبَّةٍ﴾ فِيهَا الرّوح ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَآءً﴾ مَطَرا ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾ الأَرْض ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ لون ﴿كَرِيمٍ﴾ حسن
آية رقم ١١
﴿هَذَا خلق الله﴾ هَذَا مَخْلُوق أَنا خلقته ﴿فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذين مِن دُونِهِ﴾ من دون الله يَعْنِي الْأَوْثَان ﴿بَلِ الظَّالِمُونَ﴾ الْمُشْركُونَ ﴿فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ فِي خطأ بَين
آية رقم ١٢
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا﴾ أعطينا ﴿لُقْمَانَ الْحِكْمَة﴾ الْعلم والفهم وإصابة القَوْل وَالْفِعْل ﴿أَنِ اشكر لِلَّهِ﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَالطَّاعَة ﴿وَمَن يَشْكُرْ﴾ نعْمَته بِالتَّوْحِيدِ وَالطَّاعَة ﴿فَإِنَّمَا يَشْكُرُ﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَالطَّاعَة ﴿لِنَفْسِهِ﴾ الثَّوَاب ﴿وَمَن كَفَرَ﴾ نعْمَته ﴿فَإِنَّ الله غَنِيٌّ﴾ عَن شكره ﴿حَمِيدٌ﴾ فى أَفعاله
آية رقم ١٣
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ﴾ سَلام ﴿وَهُوَ يَعِظُهُ﴾ ينهاه عَن الشَّرّ ويأمره بِالْخَيرِ ﴿يَا بني لاَ تُشْرِكْ بِاللَّه إِنَّ الشّرك﴾ بِاللَّه ﴿لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ لذنب عَظِيم عُقُوبَته عِنْد الله
آية رقم ١٤
﴿وَوَصينَا الْإِنْسَان﴾
— 344 —
سعد بن وَقاص ﴿بِوَالِدَيْهِ﴾ برا بهما ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ﴾ فِي بَطنهَا ﴿وَهْناً على وَهْنٍ﴾ ضعفا على ضعف وَشدَّة على شدَّة ومشقة على مشقة كلما كبر الْوَلَد فِي بَطنهَا كَانَ أَشد عَلَيْهَا ﴿وَفِصَالُهُ﴾ فطامه ﴿فِي عَامَيْنِ﴾ فِي سنتَيْن ﴿أَنِ اشكر لِي﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَالطَّاعَة ﴿وَلِوَالِدَيْكَ﴾ بالتربية ﴿إِلَيَّ الْمصير﴾ مصيرك ومصير والديك
— 345 —
آية رقم ١٥
﴿وَإِن جَاهَدَاكَ﴾ أمراك وأراداك ﴿على أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أَنه شَرِيكي وَلَك بِهِ علم أَنه لَيْسَ بشريكي ﴿فَلاَ تُطِعْهُمَا﴾ فِي الشّرك ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً﴾ بِالْبرِّ وَالْإِحْسَان ﴿وَاتبع سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ دين من أقبل إِلَيّ وَإِلَى طَاعَتي وَهُوَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ ومرجع أبويكم ﴿فَأُنَبِّئُكُمْ﴾ أخْبركُم ﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر ثمَّ رَجَعَ إِلَى كَلَام لُقْمَان
آية رقم ١٦
﴿يَا بني إِنَّهَآ﴾ يَعْنِي الْحَسَنَة وَيُقَال الرزق ﴿إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ﴾ وزن حَبَّة ﴿مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ﴾ الَّتِي تَحت الْأَرْضين ﴿أَوْ فِي السَّمَاوَات﴾ أَو فَوق السَّمَوَات ﴿أَوْ فِي الأَرْض﴾ أَو فِي بطن الأَرْض ﴿يَأْتِ بِهَا الله﴾ إِلَى صَاحبهَا حَيْثُمَا يكون ﴿إِنَّ الله لَطِيفٌ﴾ باستخراجها ﴿خَبِير﴾ بمكانها
آية رقم ١٧
﴿يَا بني أَقِمِ الصَّلَاة﴾ أتم الصَّلَاة ﴿وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَالْإِحْسَان ﴿وانه عَنِ الْمُنكر﴾ عَن الشّرك والقبيح من القَوْل وَالْعَمَل ﴿واصبر على مَآ أَصَابَكَ﴾ فيهمَا ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ يَعْنِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَيُقَال الصَّبْر ﴿مِنْ عَزْمِ الْأُمُور﴾ من حزم الْأُمُور وَخير الْأُمُور
آية رقم ١٨
﴿وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ لَا تعرض وَجهك من النَّاس تكبراً وتعظماً عَلَيْهِم وَيُقَال لَا تحقر فُقَرَاء الْمُسلمين ﴿وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْض مَرَحاً﴾ بالتكبر وَالْخُيَلَاء ﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ﴾ فِي مشيته ﴿فَخُورٍ﴾ بنعم الله
آية رقم ١٩
﴿واقصد فِي مَشْيِكَ﴾ تواضع فِيهَا ﴿واغضض مِن صَوْتِكَ﴾ واخفض صَوْتك وَلَا تكن سليطاً ﴿إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَات﴾ يَقُول أقبح وأشر الْأَصْوَات ﴿لَصَوْتُ الْحمير﴾
آية رقم ٢٠
﴿أَلَمْ تَرَوْاْ﴾ ألم تخبروا فِي الْقُرْآن ﴿أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُمْ﴾ ذلل لكم ﴿مَّا فِي السَّمَاوَات﴾ من الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم والسحاب والمطر ﴿وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الشّجر وَالدَّوَاب ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ﴾ وَأتم عَلَيْكُم ﴿نِعَمَهُ ظَاهِرَةً﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿وَبَاطِنَةً﴾ بالمعرفة وَيُقَال ظَاهِرَة مَا يعلم النَّاس من حَسَنَاتك وباطنة مَا لَا يعلم النَّاس من سيئاتك وَيُقَال ظَاهِرَة من الطَّعَام وَالشرَاب وَالدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير وَغير ذَلِك وباطنة من النَّبَات وَالثِّمَار والأمطار والمياه وَغير ذَلِك وَيُقَال ظَاهِرَة مَا أكرمك بهَا وباطنة مَا حفظك عَنْهَا ﴿وَمِنَ النَّاس﴾ وَهُوَ نضر بن الْحَرْث ﴿مَن يُجَادِلُ فِي الله﴾ يُخَاصم فِي دين الله ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ بِلَا علم ﴿وَلاَ هُدىً﴾ وَلَا حجَّة ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾ مُبين بِمَا يَقُول
آية رقم ٢١
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ﴾ لكفار مَكَّة ﴿اتبعُوا مَآ أنزل الله﴾ على نبيه من الْقُرْآن اقرءوه وَاعْمَلُوا بِمَا فِيهِ ﴿قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَآءَنَا﴾ من الدّين وَالسّنة ﴿أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَان يَدعُوهُم﴾ يدعوا آبَاءَهُم ﴿إِلَى عَذَابِ السعير﴾ إِلَى الْكفْر والشرك وَمَا يجب بِهِ عَذَاب السعير فهم يقتدون بهم
آية رقم ٢٢
﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى الله﴾ من يخلص دينه وَعَمله لله ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ موحد مخلص ﴿فَقَدِ استمسك﴾ فقد أَخذ ﴿بالعروة﴾ بِلَا إِلَه إِلَّا الله ﴿الوثقى﴾ الْوَثِيقَة الَّتِي لَا انفصام لَهَا
— 345 —
﴿وَإِلَى الله عَاقِبَةُ الْأُمُور﴾ ترجع عواقب الْأُمُور فِي الْآخِرَة الَّتِي يموتون عَلَيْهَا
— 346 —
آية رقم ٢٣
﴿وَمَن كَفَرَ﴾ بِاللَّه من قُرَيْش أَو من غَيرهم ﴿فَلَا يحزنك﴾ يَا مُحَمَّد كفره وهلاكه فِي ﴿كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾ بعد الْمَوْت ﴿فَنُنَبِّئُهُم﴾ فنخبرهم ﴿بِمَا عمِلُوا﴾ فِي الدُّنْيَا فِي كفرهم ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور﴾ بِمَا فِي الْقُلُوب من الْخَيْر وَالشَّر
آية رقم ٢٤
﴿نُمَتِّعُهُمْ﴾ نعيشهم ﴿قَلِيلاً﴾ يَسِيرا فِي الدُّنْيَا ﴿ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ﴾ نصيرهم وَيُقَال نلجئهم ﴿إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ شَدِيد لوناً بعد لون
آية رقم ٢٥
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض لَيَقُولُنَّ﴾ كفار مَكَّة خلقهما ﴿الله قُلِ الْحَمد لِلَّهِ﴾ الشُّكْر لله فاشكروه ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ﴾ كلهم ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾ تَوْحِيد الله وَلَا يشكرون نعمه
آية رقم ٢٦
﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات﴾ من الْخلق ﴿وَالْأَرْض إِنَّ الله هُوَ الْغَنِيّ﴾ عَن خلقه ﴿الحميد﴾ الْمَحْمُود فِي فعاله
آية رقم ٢٧
﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْض مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ﴾ تبرى أقلاماً ﴿وَالْبَحْر يَمُدُّهُ﴾ يُعْطِيهِ المدد ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ من بعد مَا صيرت ﴿سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾ مداداً فَكتب بهَا كَلَام الله وَعلم الله ﴿مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ الله﴾ كَلَام الله وَعلم الله يُقَال تَدْبِير الله ﴿إِنَّ الله عَزِيزٌ﴾ فِي ملكه وسلطانه ﴿حَكِيمٌ﴾ فِي أمره وقضائه
آية رقم ٢٨
﴿مَّا خَلْقُكُمْ﴾ على الله إِذْ خَلقكُم ﴿وَلاَ بَعْثُكُمْ﴾ إِذْ يبعثكم ﴿إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ إِلَّا بِمَنْزِلَة نفس وَاحِدَة ﴿إِنَّ الله سَمِيعٌ﴾ لمقالتكم كَيفَ يبعثنا ﴿بَصِيرٌ﴾ ببعثكم
آية رقم ٢٩
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تخبر فِي الْقُرْآن ﴿أَنَّ الله يُولِجُ اللَّيْل فِي النَّهَار﴾ يزِيد اللَّيْل على النَّهَار فَيكون اللَّيْل خمس عشرَة سَاعَة وَالنَّهَار تسع سَاعَات ﴿وَيُولِجُ النَّهَار فِي اللَّيْل﴾ يزِيد النَّهَار على اللَّيْل فَيكون النَّهَار خمس عشرَة سَاعَة وَاللَّيْل تسع سَاعَات ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْس﴾ ذلل الشَّمْس ﴿وَالْقَمَر كُلٌّ يجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ إِلَى وَقت مَعْلُوم فِي منَازِل مَعْرُوفَة لَهما ﴿وَأَنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر ﴿خَبِير﴾
آية رقم ٣٠
﴿ذَلِكَ﴾ الْقُدْرَة لِتَعْلَمُوا وتقروا ﴿بِأَنَّ الله هُوَ الْحق﴾ بِأَن عِبَادَته هُوَ الْحق ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ﴾ يعْبدُونَ ﴿مِن دُونِهِ﴾ من دون الله ﴿الْبَاطِل﴾ هُوَ الْبَاطِل ﴿وَأَنَّ الله هُوَ الْعلي﴾ أَعلَى كل شَيْء ﴿الْكَبِير﴾ أكبر كل شَيْء
آية رقم ٣١
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تخبر ﴿أَنَّ الْفلك﴾ السفن ﴿تَجْرِي فِي الْبَحْر بِنِعْمَةِ الله﴾ بمنة الله ﴿لِيُرِيَكُمْ مِّنْ آيَاتِهِ﴾ من عجائبه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِيمَا ذكرت ﴿لآيَاتٍ﴾ لعلامات وعبرات ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾ على الطَّاعَة ﴿شَكُورٍ﴾ بنعم الله
آية رقم ٣٢
﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ﴾ ركبهمْ ﴿مَّوْجٌ﴾ غمر ﴿كالظلل﴾ فِي الِارْتفَاع كالسحاب فَوْقهم ﴿دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدّين﴾ مفردين لَهُ بالدعوة ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ﴾ من الْبَحْر ﴿إِلَى الْبر﴾ إِلَى الْقَرار ﴿فَمِنْهُمْ﴾ من الْكفَّار ﴿مُّقْتَصِدٌ﴾ بالْقَوْل وَالْفِعْل فَيكون أَلين مِمَّا كَانَ قبل ذَلِك ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ﴾ غدار ﴿كَفُورٍ﴾ كَافِر بِاللَّه وبنعمته
آية رقم ٣٣
﴿يَا أَيهَا النَّاس﴾ يَا أهل مَكَّة ﴿اتَّقوا رَبَّكُمْ﴾ أطِيعُوا ربكُم ﴿واخشوا يَوْماً﴾ عَذَاب يَوْم
— 346 —
﴿لاَّ يَجْزِي﴾ لَا يُغني ﴿وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ﴾ مغن ﴿عَن وَالِدِهِ شَيْئاً﴾ عَذَاب الله ﴿إِنَّ وَعْدَ الله﴾ الْبَعْث بعد الْمَوْت ﴿حَقٌّ﴾ كَائِن صدق ﴿فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاة الدنيآ﴾ مَا فِي الدُّنْيَا من الزهرة وَالنَّعِيم ﴿وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بِاللَّه الْغرُور﴾ الشَّيْطَان وَيُقَال الأباطيل إِن قَرَأت بِضَم الْغَيْن
— 347 —
آية رقم ٣٤
﴿إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَة﴾ علم قيام السَّاعَة وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْث﴾ الْمَطَر يعلم نزُول الْغَيْث وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَام﴾ من الْوَلَد ذكر أَو أُنْثَى تَامّ أَو غَيره شقي أَو سعيد وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً﴾ من الْخَيْر وَالشَّر وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ بِأَيّ قدم تُؤْخَذ وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿إِنَّ الله عَلَيمٌ﴾ بخلقه ﴿خَبِير﴾ بأعمالهم وَبِمَا يصيبهم من النَّفْع والضر ﴿إِن الله عليم﴾ بخلقه ﴿خَبِير﴾ بأعمالهم وَبِمَا يصيبهم من النَّفْع والضر
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا السَّجْدَة وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها تسع وَعِشْرُونَ وكلماتها ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثُونَ كلمة وحروفها ألف وَخَمْسمِائة وَثَمَانِية عشر
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا السَّجْدَة وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها تسع وَعِشْرُونَ وكلماتها ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثُونَ كلمة وحروفها ألف وَخَمْسمِائة وَثَمَانِية عشر
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
34 مقطع من التفسير