تفسير سورة سورة الشمس
أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
التسهيل لعلوم التنزيل
أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي (ت 741 هـ)
الناشر
شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور عبد الله الخالدي
مقدمة التفسير
سورة الشمس
مكية وآياتها ١٥ نزلت بعد القدر
مكية وآياتها ١٥ نزلت بعد القدر
ﰡ
آية رقم ١
ﭜﭝ
ﭞ
سورة الشمس
مكية وآياتها ١٥ نزلت بعد القدر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(سورة والشمس) وَالشَّمْسِ وَضُحاها الضحى ارتفاع الضوء وكماله، والضحاء بالفتح والمد بعد ذلك إلى الزوال وقيل: الضحى النهار كله، والأول هو المعروف في اللغة وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها أي تبعها وفي اتباعه لها ثلاثة أقوال: أحدها أنه يتبعها في كثرة الضوء، لأنه أضوء الكواكب بعد الشمس «١»، ولا سيما ليلة البدر والآخر أنه يتبعها في طلوعه لأنه يطلع بعد غروبها، وذلك في النصف الأول من الشهر والضمير الفاعل للنهار، لأن الشمس تنجلي بالنهار فكأنه هو الذي جلّاها وقيل: الضمير الفاعل لله وقيل: الضمير المفعول للظلمة أو الأرض أو الدنيا، وهذا كله بعيد لأنه لم يتقدم ما يعود الضمير عليه وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها أي يغطيها وضمير المفعول للشمس وضمير الفاعل لليل على الأصح وَالسَّماءِ وَما بَناها قيل: إن ما في قوله وما بناها وما طحاها وما سوّاها موصولة بمعنى من والمراد الله تعالى وقيل: إنها مصدرية كأنه قال: والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله: فألهمها فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم، وضعّف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق فإن قيل: لم عدل عن من إلى قوله ما في قول من جعلها موصولة؟ فالجواب أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها طَحاها أي مدها وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها تسوية النفس إكمال عقلها وفهمها، فإن قيل: لم نكّر النفس؟ فالجواب من وجهين: أحدهما أنه أراد الجنس كقوله عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ التكوير: [١٤] والآخر أنه أراد نفس آدم والأول هو المختار فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها أي عرّفها طريق الفجور والتقوى، وجعل لها قوة يصح معها اكتساب أحد الأمرين، ويحتمل أن تكون الواو بمعنى أو، كقوله: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
مكية وآياتها ١٥ نزلت بعد القدر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(سورة والشمس) وَالشَّمْسِ وَضُحاها الضحى ارتفاع الضوء وكماله، والضحاء بالفتح والمد بعد ذلك إلى الزوال وقيل: الضحى النهار كله، والأول هو المعروف في اللغة وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها أي تبعها وفي اتباعه لها ثلاثة أقوال: أحدها أنه يتبعها في كثرة الضوء، لأنه أضوء الكواكب بعد الشمس «١»، ولا سيما ليلة البدر والآخر أنه يتبعها في طلوعه لأنه يطلع بعد غروبها، وذلك في النصف الأول من الشهر والضمير الفاعل للنهار، لأن الشمس تنجلي بالنهار فكأنه هو الذي جلّاها وقيل: الضمير الفاعل لله وقيل: الضمير المفعول للظلمة أو الأرض أو الدنيا، وهذا كله بعيد لأنه لم يتقدم ما يعود الضمير عليه وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها أي يغطيها وضمير المفعول للشمس وضمير الفاعل لليل على الأصح وَالسَّماءِ وَما بَناها قيل: إن ما في قوله وما بناها وما طحاها وما سوّاها موصولة بمعنى من والمراد الله تعالى وقيل: إنها مصدرية كأنه قال: والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله: فألهمها فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم، وضعّف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق فإن قيل: لم عدل عن من إلى قوله ما في قول من جعلها موصولة؟ فالجواب أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها طَحاها أي مدها وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها تسوية النفس إكمال عقلها وفهمها، فإن قيل: لم نكّر النفس؟ فالجواب من وجهين: أحدهما أنه أراد الجنس كقوله عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ التكوير: [١٤] والآخر أنه أراد نفس آدم والأول هو المختار فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها أي عرّفها طريق الفجور والتقوى، وجعل لها قوة يصح معها اكتساب أحد الأمرين، ويحتمل أن تكون الواو بمعنى أو، كقوله: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
(١). القمر تابع للأرض وليس كوكبا. وقوة نوره بسبب قربه من الأرض.
آية رقم ٢
ﭟﭠﭡ
ﭢ
والقمر إذا تلاها أي : تبعها وفي اتباعه لها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه يتبعها في كثرة الضوء لأنه أضوء الكواكب بعد الشمس ولاسيما ليلة البدر.
والآخر : أنه يتبعها في طلوعه لأنه يطلع بعد غروبها وذلك في النصف الأول من الشهر والضمير الفاعل للنهار لأن الشمس تنجلي بالنهار، فكأنه هو الذي جلاها، وقيل : الضمير الفاعل لله، وقيل : الضمير المفعول للظلمة أو الأرض أو الدنيا وهذا كله بعيد لأنه لم يتقدم ما يعود الضمير عليه.
أحدها : أنه يتبعها في كثرة الضوء لأنه أضوء الكواكب بعد الشمس ولاسيما ليلة البدر.
والآخر : أنه يتبعها في طلوعه لأنه يطلع بعد غروبها وذلك في النصف الأول من الشهر والضمير الفاعل للنهار لأن الشمس تنجلي بالنهار، فكأنه هو الذي جلاها، وقيل : الضمير الفاعل لله، وقيل : الضمير المفعول للظلمة أو الأرض أو الدنيا وهذا كله بعيد لأنه لم يتقدم ما يعود الضمير عليه.
آية رقم ٤
ﭧﭨﭩ
ﭪ
والليل إذا يغشاها أي : يغطيها وضمير المفعول وضمير الفاعل لليل على الأصح.
آية رقم ٥
ﭫﭬﭭ
ﭮ
والسماء وما بناها قيل : إن " ما " في قوله : وما بناها و ما طحاها و ما سواها موصولة بمعنى " من " والمراد الله تعالى، وقيل : إنها مصدرية كأنه قال والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله : فألهمها فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم، وضعف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق فإن قيل : لم عدل عن " من " إلى قوله :" ما " في قول من جعلها موصولة ؟ فالجواب : أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها.
آية رقم ٦
ﭯﭰﭱ
ﭲ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥: والسماء وما بناها قيل : إن " ما " في قوله : وما بناها و ما طحاها و ما سواها موصولة بمعنى " من " والمراد الله تعالى، وقيل : إنها مصدرية كأنه قال والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله : فألهمها فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم، وضعف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق فإن قيل : لم عدل عن " من " إلى قوله :" ما " في قول من جعلها موصولة ؟ فالجواب : أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها.
طحاها أي : مدها.
طحاها أي : مدها.
آية رقم ٧
ﭳﭴﭵ
ﭶ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥: والسماء وما بناها قيل : إن " ما " في قوله : وما بناها و ما طحاها و ما سواها موصولة بمعنى " من " والمراد الله تعالى، وقيل : إنها مصدرية كأنه قال والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله : فألهمها فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم، وضعف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق فإن قيل : لم عدل عن " من " إلى قوله :" ما " في قول من جعلها موصولة ؟ فالجواب : أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها.
ونفس وما سواها تسوية النفس إكمال عقلها وفهمها، فإن قيل : لم نكر النفس ؟ فالجواب، من وجهين :
أحدهما : أنه أراد الجنس كقوله : علمت نفس ما أحضرت [ التكوير : ١٤ ].
والآخر : أنه أراد نفس آدم والأول هو المختار.
ونفس وما سواها تسوية النفس إكمال عقلها وفهمها، فإن قيل : لم نكر النفس ؟ فالجواب، من وجهين :
أحدهما : أنه أراد الجنس كقوله : علمت نفس ما أحضرت [ التكوير : ١٤ ].
والآخر : أنه أراد نفس آدم والأول هو المختار.
آية رقم ٨
ﭷﭸﭹ
ﭺ
فألهمها فجورها وتقواها أي : عرفها طريق الفجور والتقوى وجعل لها قوة يصح معها اكتساب أحد الأمرين، ويحتمل أن تكون الواو بمعنى أو، كقوله : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا [ الإنسان : ٣ ].
آية رقم ٩
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
قد أفلح من زكاها هذا جواب القسم عند الجمهور، وقال الزمخشري : الجواب محذوف تقديره ليدمدمن الله على أهل مكة لتكذيبهم النبي ﷺ كما دمدم على قوم ثمود لتكذيبهم صالحا عليه الصلاة والسلام، قال : وأما قد أفلح فكلام تابع لقوله : فألهمها فجورها وتقواها على سبيل الاستطراد وهذا بعيد، والفاعل بزكاها ضمير يعود على من، والمعنى قد أفلح من زكى نفسه : أي : طهرها من الذنوب والعيوب، وقيل : الفاعل ضمير الله تعالى، والأول أظهر.
آية رقم ١٠
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها هذا جواب القسم عند الجمهور، وقال الزمخشري:
الجواب محذوف تقديره: ليدمدمنّ الله على أهل مكة لتكذيبهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما دمدم على قوم ثمود لتكذيبهم صالحا عليه الصلاة والسلام، قال: وأما قد أفلح فكلام تابع لقوله فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها على سبيل الاستطراد، وهذا بعيد، والفاعل بزكاها ضمير يعود على من، والمعنى: قد أفلح من زكى نفسه أي طهّرها من الذنوب والعيوب، وقيل: الفاعل ضمير الله تعالى، والأول أظهر،
وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها أي حقرها بالكفر والمعاصي، وأصله دسس بمعنى: أخفى فكأنه أخفى نفسه لما حقرها وأبدل من السين الأخيرة حرف علة كقولهم: قصّيت أظفاري وأصله قصصت بِطَغْواها هو مصدر بمعنى الطغيان قلبت فيه الياء واوا على لغة من يقول: طغيت والباء الخافضة كقولك كتبت بالقلم أو سببية، والمعنى بسبب طغيانها وقال ابن عباس معناها ثمود بعذابها ويؤيده قوله: فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [الحاقة: ٥] إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها العامل في إذ كذبت أو طغواها ومعنى انبعث: خرج لعقر الناقة بسرعة ونشاط، وأشقاها: هو الذي عقر الناقة وهو أحيمر ثمود واسمه قدار بن سالف، ويحتمل أن يكون أشقاها واقعا على جماعة، لأن أفعل التي للتفضيل إذا أضفته يستوي فيه الواحد والجمع والأول أظهر وأشهر.
فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ يعني صالحا عليه السلام ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها منصوب بفعل مضمر تقديره احفظوا ناقة الله، أو احذروا ناقة الله وسقياها، شربها من الماء فَعَقَرُوها نسب العقر إلى جماعة لأنهم اتفقوا عليه وباشره واحد منهم فَدَمْدَمَ عبارة عن إنزال العذاب بهم وفيه تهويل بِذَنْبِهِمْ أي بسبب ذنبهم وهو التكذيب أو عقر الناقة فَسَوَّاها قال ابن عطية معناه فسوّى القبيلة في الهلاك لم يفلت أحد منهم وقال الزمخشري: الضمير للدمدمة أي سواها بينهم وَلا يَخافُ عُقْباها ضمير الفاعل لله تعالى والضمير في عقباها للدمدمة والتسوية وهو الهلاك: أي لا يخاف عاقبة إهلاكهم، ولا درك [مسؤولية] عليه في ذلك كما يخاف الملوك من عاقبة أعمالهم، وفي ذلك احتقار لهم وقيل: إن ضمير الفاعل لصالح وهذا بعيد وقرأ أشقاها فلا يخاف بالفاء وبالواو وقيل: في القراءة بالواو الفاعل أشقاها. والجملة في موضع الحال أي انبعث ولم يخف عقبى فعلته وهذا بعيد.
الجواب محذوف تقديره: ليدمدمنّ الله على أهل مكة لتكذيبهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما دمدم على قوم ثمود لتكذيبهم صالحا عليه الصلاة والسلام، قال: وأما قد أفلح فكلام تابع لقوله فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها على سبيل الاستطراد، وهذا بعيد، والفاعل بزكاها ضمير يعود على من، والمعنى: قد أفلح من زكى نفسه أي طهّرها من الذنوب والعيوب، وقيل: الفاعل ضمير الله تعالى، والأول أظهر،
وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها أي حقرها بالكفر والمعاصي، وأصله دسس بمعنى: أخفى فكأنه أخفى نفسه لما حقرها وأبدل من السين الأخيرة حرف علة كقولهم: قصّيت أظفاري وأصله قصصت بِطَغْواها هو مصدر بمعنى الطغيان قلبت فيه الياء واوا على لغة من يقول: طغيت والباء الخافضة كقولك كتبت بالقلم أو سببية، والمعنى بسبب طغيانها وقال ابن عباس معناها ثمود بعذابها ويؤيده قوله: فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [الحاقة: ٥] إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها العامل في إذ كذبت أو طغواها ومعنى انبعث: خرج لعقر الناقة بسرعة ونشاط، وأشقاها: هو الذي عقر الناقة وهو أحيمر ثمود واسمه قدار بن سالف، ويحتمل أن يكون أشقاها واقعا على جماعة، لأن أفعل التي للتفضيل إذا أضفته يستوي فيه الواحد والجمع والأول أظهر وأشهر.
فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ يعني صالحا عليه السلام ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها منصوب بفعل مضمر تقديره احفظوا ناقة الله، أو احذروا ناقة الله وسقياها، شربها من الماء فَعَقَرُوها نسب العقر إلى جماعة لأنهم اتفقوا عليه وباشره واحد منهم فَدَمْدَمَ عبارة عن إنزال العذاب بهم وفيه تهويل بِذَنْبِهِمْ أي بسبب ذنبهم وهو التكذيب أو عقر الناقة فَسَوَّاها قال ابن عطية معناه فسوّى القبيلة في الهلاك لم يفلت أحد منهم وقال الزمخشري: الضمير للدمدمة أي سواها بينهم وَلا يَخافُ عُقْباها ضمير الفاعل لله تعالى والضمير في عقباها للدمدمة والتسوية وهو الهلاك: أي لا يخاف عاقبة إهلاكهم، ولا درك [مسؤولية] عليه في ذلك كما يخاف الملوك من عاقبة أعمالهم، وفي ذلك احتقار لهم وقيل: إن ضمير الفاعل لصالح وهذا بعيد وقرأ أشقاها فلا يخاف بالفاء وبالواو وقيل: في القراءة بالواو الفاعل أشقاها. والجملة في موضع الحال أي انبعث ولم يخف عقبى فعلته وهذا بعيد.
آية رقم ١١
ﮅﮆﮇ
ﮈ
بطغواها هو مصدر بمعنى الطغيان قلبت فيه الياء واوا على لغة من يقول : طغيت، والباء الخافضة كقولك : كتبت بالقلم أو سببية والمعنى بسبب طغيانها وقال ابن عباس : معناه : كذبت ثمود بعذابها ويؤيده قوله : فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [ الحاقة : ٤ ].
آية رقم ١٢
ﮉﮊﮋ
ﮌ
إذ انبعث أشقاها العامل في إذ كذبت أو طغواها ومعنى انبعث خرج لعقر الناقة بسرعة ونشاط وأشقاها هو الذي عقر الناقة وهو أحيمر ثمود واسمه قدار بن سالف ويحتمل أن يكون أشقاها واقعا على جماعة لأن أفعل التي للتفضيل إذا أضفته يستوي فيه الواحد والجمع والأول أظهر وأشهر.
آية رقم ١٣
فقال لهم رسول الله يعني : صالحا عليه السلام.
ناقة الله وسقياها منصوب بفعل مضمر تقديره احفظوا ناقة الله أو احذروا ناقة الله، و سقياها ، شربها من الماء.
ناقة الله وسقياها منصوب بفعل مضمر تقديره احفظوا ناقة الله أو احذروا ناقة الله، و سقياها ، شربها من الماء.
آية رقم ١٤
فعقروها نسب العقر إلى جماعة لأنهم اتفقوا عليه وباشره واحد منهم.
فدمدم عبارة عن إنزال العذاب بهم وفيه تهويل.
بذنبهم أي : بسبب ذنبهم وهو التكذيب أو عقر الناقة.
فسواها قال ابن عطية : معناه فسوى القبيلة في الهلاك لم يفلت أحد منهم وقال الزمخشري : الضمير للدمدمة أي : سواها بينهم.
فدمدم عبارة عن إنزال العذاب بهم وفيه تهويل.
بذنبهم أي : بسبب ذنبهم وهو التكذيب أو عقر الناقة.
فسواها قال ابن عطية : معناه فسوى القبيلة في الهلاك لم يفلت أحد منهم وقال الزمخشري : الضمير للدمدمة أي : سواها بينهم.
آية رقم ١٥
ﮝﮞﮟ
ﮠ
ولا يخاف عقباها ضمير الفاعل لله تعالى والضمير في عقباها للدمدمة والتسوية وهو الهلاك أي : لا يخاف عاقبة إهلاكهم ولا درك عليه في ذلك كما يخاف الملوك من عاقبة أعمالهم وفي ذلك احتقار لهم، وقيل : إن ضمير الفاعل لصالح وهذا بعيد، وقرئ فلا يخاف بالفاء وبالواو وقيل : في القراءة بالواو أن الفاعل أشقاها والجملة في موضع الحال أي : انبعث ولم يخف عقبى فعلته وهذا بعيد.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير