ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)
وَلَمَّا فَتَحُواْ متاعهم وَجَدُواْ بضاعتهم رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالوا يا أبانا مَا نَبْغِى ما للنفي أي ما نبغي فى القول ولا نتجاوز الحق أو ما نبغي شيئاً وراء ما فعل بنا من الإحسان أو ما نريد منك بضاعة أخرى أو للاستفهام أيْ أيّ شيء نطلب وراء هذا هذه بضاعتنا رُدَّتْ إِلَيْنَا جملة مستأنفة موضحة لقوله ما نبغي والجمل بعدها معطوفة عليها أي أن بضاعتنا ردت إلينا فنستظهر بها وَنَمِيرُ أَهْلَنَا في رجوعنا إلى الملك أي نجلب لهم ميرة وهي طعام يحمل من غير بلدك وَنَحْفَظُ أَخَانَا في ذهابنا ومجيئنا فما يصيبه شيء مما تخافه وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ نزداد وسق

صفحة رقم 122

بعير
يوسف (٦٥ _ ٦٨)
باستصحاب أخينا ذلك كَيْلٌ يَسِيرٌ سهل عليه متيسر لا يتعاظمه

صفحة رقم 123

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية