ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ التي أمر يوسف بدسها في رحالهم رُدَّتْ إِلَيْهِمْ فعجبوا من ذلك، و قَالُواْ يأَبَانَا مَا نَبْغِي أي أي شيء نطلب بعد ذلك؟ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا تفضلاً وكرماً. أو «ما» نافية؛ أي لا نبغي شيئاً منك؛ بل تكفينا بضاعتنا هذه التي ردت إلينا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا من الميرة؛ أي نجلب لهم الطعام وَنَحْفَظُ أَخَانَا في رحلتنا هذه وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ
أي حمل بعير لأخينا بنيامين ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ على الملك؛ لا يبخل به علينا؛ وقد رأينا من كرمه وسخائه ما رأينا

صفحة رقم 289

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية