وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي أي : لا نطلب أو أي شيء نطلب ذلك من الإحسان قيل : لا نبغي منك شيئا في ثمن الكيل وقيل : هو من البغي بمعنى الكذب أي : لا نبغي في القول ولا نتزايد فيه، هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا استئناف موضح لما نبغي، في وَنَمِيرُ أَهْلَنَا مار أهله حمل إليهم الطعام من بلد آخر عطف على محذوف أي : ردت إلينا فنستظهر بها ونمير ويحتمل عطفه على ما ينبغي إذا كانت نافية، وَنَحْفَظُ أَخَانَا : عن المكاره، وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ : حمل بعير من الطعام لأن يوسف إنما يعطي كل شخص وقرا، ذَلِكَ : الذي جئنا به، كَيْلٌ : مكيل، يَسِيرٌ : قليل لا يكفينا أو ذلك أي : كيل بعير شيء قليل لا يضايقنا فيه الملك.
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين