ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفتأ تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكره، قال أَوْس بن حَجَر :

فما فتِئتْ خيلٌ تَثُوبُ وتدَّعِى ويَلحق منها لاحِقٌ وتقَطَّعُ
أي فما زالت، قال خِداش بن زُهَير :
وأبرَحُ ما أَدام الله قومي بحمد الله منتطِقا مُجيدا
معنى هذا : لا أَبرح لا أَزال حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً والحرض الذي أذابه الحزنُ أو العشق وهو في موضع مُحرضَ، قال :
كأنك صَمٌّ بالأَطِبّاء مُحْرَضُ ***
وقال العَرْجِىّ :
إلِّى امرؤٌ لجَّ بي حُبٌّ فأَحرضنِي ***حتى بكيِتُ وحتى شَفَّني السَّقمُ
أي أذابني. فتبقى مُحرَضاً أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ أي من الميِّتين.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير