ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ أي لا تفتأ ولا تزال
تَذْكُرُ يُوسُفَ تفجّعاً عليه فحذف حرف النفي كما في قوله... فَقُلْتُ يَمينُ الله أَبْرَحُ قَاعِداً...
لعدم الالتباس بالإثبات فإن القسمَ إذا لم يكن معه علامةُ الإثبات يكون على النفي البتةَ
حتى تَكُونَ حَرَضاً مريضاً مُشْفياً على الهلاك وقيل الحَرضُ مَنْ أذابه هم أو مرض وهو في الأصل مصدرٌ ولذلك لا يؤنث ولا يثنى ولا يجمع والنعت منه بالكسر كدنِف وقد قرىء به وبضمتين كجُنُب وغَرِب
أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين أي الميتين

صفحة رقم 302

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية