ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

هددوه بأن يصير حرضاً - أي مريضاً مشفياً على الهلاك - وقد كان، وخوفُّوه مما لم يبالِ أن يصيبه حيث قالوا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ .
ويقال أطيب الأشياء في الهلاك ما كان في حكم الهوى - فكيف يُخَوَّف بالهلاكِ من كان أحبُّ الأشياءِ إليه الهلاَك ؟.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير