ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفتؤا تذكر يوسف أي لا تزال تذكره تفجعاا عليه. قال الكسائي : فتأت وفتئت أفعل كذا، أي مازلت. وقال الفراء : إن لا مضمرة، أي لا تفتأ، وإنما أضمرت لأنه، لا يلتبس بالإثبات. فإن القسم إذا لم يكن معه علامة الإثبات – وهي اللام ونون التوكيد – كان على النفي، لأنه لو كان مثبتا لزم أن يكون بهما عند البصريين، أو بأحدهما عند الكوفيين، فلما وجدناه خاليا منهما علمنا أن القسم على النفي، أي أن جوابه منفي لا مثبت. حتى تكون حرضا مشفيا على الهلاك لطول مرضك. وهو في الأصل مصدر حرض – من باب تعب- أشرف على الهلاك، فهو حرض.
و لكونه كذلك في الأصل يستوي فيه المذكر والمؤنث والواحد والجمع.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير