ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قالوا يعني إخوة يوسف تالله تفتئوا أي لا تفتأ ولا تزال حذف لا لعدم الالتباس إذ لو كان إثباتا لم يكن بد من اللام والنون تذكر يوسف حتى تكون حرضا أي مشرفا على الهلاك بسبب المرض أو الهرم، والحرض في الأصل محركة الفساد في البدن وفي المذهب وفي العقل من الحزن أو العشق أو الهرم، والرجل الفاسد المريض والمشرف على الهلاك كذا في القاموس، فهو مصدر ولذلك لا يؤنث ولا يجمع، وضع ههنا موضع الصفة أو تكون من الهالكين أي الميتين

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير