ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وقوله : إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْناهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ٤٠
القول مرفوع بقوله :( أَنْ نَقُولَ ) كما تقول : إنما قولنا الحقّ. وأما قوله فيَكُون فهي منصوبة بالردّ على نقول. ومثلها التي في يس منصوبة، وقد رَفعها أكثر القراء. وكان الكسائي يردّ الرفع في النحل ٩٤ب. وفي يس وهو جائز على أن تجعل أَنْ تَقُولَ لَهُ كلاما تاما ثم تخبر بأنه سيكون، كما تقول للرجل : إنّما يكفيه أن آمره ثم تقول : فيفعلُ بعد ذلك ما يؤمر.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير